وات - تستضيف مدينة تطاوين بداية من اليوم الاثنين 28 أكتوبر والى غاية يوم الاربعاء 06 نوفمبر 2019، وضمن فعاليات الدورة الثانية لايام قرطاج للفن المعاصر، بعض انشطة هذه التظاهرة بعد ان تم اختيارها الى جانب مدينة القصرين مدنا للفن المعاصر.
وستحتفي التظاهرة فى جزء منها بمبدعي الجهة وفنانيها، وستتجمل ساحات المدينة وشوارعها بجداريات عملاقة ورسوم وغرافيتي بمشاركة فنانين ذوي شهرة عالمية في الفن المعاصر رفقة مجموعة من الفنانين والمبدعين والشباب و الطلبة بجهة تطاوين الى جانب تنفيذ عدد من الورشات الدولية في ذات المجال.
كما تنتظم بالمناسبة بعدد من مؤسسات التعليم العالي بالجهة ومنها فضاء الحي الجامعي والمعهد العالي للفنون والحرف بتطاوين بعض الفقرات التنشيطية والفنية الموجهة للطلبة.
من جهة أخرى تنفذ إدارة أيام قرطاج للفن المعاصر برنامجا جهويا بولاية تطاوين تحت مسمى مهرجان الجهات للفن المعاصر بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتطاوين.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وستحتفي التظاهرة فى جزء منها بمبدعي الجهة وفنانيها، وستتجمل ساحات المدينة وشوارعها بجداريات عملاقة ورسوم وغرافيتي بمشاركة فنانين ذوي شهرة عالمية في الفن المعاصر رفقة مجموعة من الفنانين والمبدعين والشباب و الطلبة بجهة تطاوين الى جانب تنفيذ عدد من الورشات الدولية في ذات المجال.
كما تنتظم بالمناسبة بعدد من مؤسسات التعليم العالي بالجهة ومنها فضاء الحي الجامعي والمعهد العالي للفنون والحرف بتطاوين بعض الفقرات التنشيطية والفنية الموجهة للطلبة.
من جهة أخرى تنفذ إدارة أيام قرطاج للفن المعاصر برنامجا جهويا بولاية تطاوين تحت مسمى مهرجان الجهات للفن المعاصر بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتطاوين.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 191734