وات - نفت سفارة ألمانيا بتونس علمها بالوفد الشبابي التونسي الذي سيزور إسرائيل أو علاقتها بهذه الرحلة كما تمّ تداول ذلك على بعض المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار بلاغ توضيحي صادر عن فريق الإعلام بسفارة جمهورية ألمانيا الإتحادية بتونس اليوم الأحد، إلى أن السفارة لم تنسّق أيّ رحلة ولم تمنح أيّ تأشيرة في الغرض.
كما أوضح البلاغ، أن السفارة تعنى فقط بإصدار التأشيرات المخصّصة للسفر إلى ألمانيا ودخول فضاء "شنغن" لاغير وهي المنطقة التي تضم 26 دولة أوروبية، والتي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها.
وكانت مواقع إعلاميّة قد تداولت أن وفدا شبابيا تونسيا سيزور اليوم الأحد إسرائيل انطلاقا من بروكسال
وسيتحوّل إلى عديد المؤسسات الإسرائيلية على رأسها الكنيست وذلك ضمن برنامج أوروبي للسلام، مشيرة إلى أنّ السفارة الألمانية بتونس ستقوم بإسناد تأشيرات الدخول إلى اسرائيل.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأشار بلاغ توضيحي صادر عن فريق الإعلام بسفارة جمهورية ألمانيا الإتحادية بتونس اليوم الأحد، إلى أن السفارة لم تنسّق أيّ رحلة ولم تمنح أيّ تأشيرة في الغرض.
كما أوضح البلاغ، أن السفارة تعنى فقط بإصدار التأشيرات المخصّصة للسفر إلى ألمانيا ودخول فضاء "شنغن" لاغير وهي المنطقة التي تضم 26 دولة أوروبية، والتي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها.
وكانت مواقع إعلاميّة قد تداولت أن وفدا شبابيا تونسيا سيزور اليوم الأحد إسرائيل انطلاقا من بروكسال
وسيتحوّل إلى عديد المؤسسات الإسرائيلية على رأسها الكنيست وذلك ضمن برنامج أوروبي للسلام، مشيرة إلى أنّ السفارة الألمانية بتونس ستقوم بإسناد تأشيرات الدخول إلى اسرائيل. أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 191691