وات - امضت جمعية جليج للبيئة البحرية بجربة مع الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، يوم امس الخميس، اتفاقية لحماية السلاحف البحرية في اطار برنامج وطني "معا لانقاذ السلاحف البحرية" سيشمل كامل السواحل التونسية عبر 16 جمعية، وفق رئيس جمعية جليج فيصل غزيل.
وستنجز الجمعية بمقتضى هذه الاتفاقية برنامجا يمتد حتى جوان 2020 يتضمن عدة تدخلات تستهدف حماية وانقاذ السلاحف البحرية من خلال منع بيعها واستهلاكها، وذلك بتنظيم دورات تكوينية للشباب وزيارات للشواطئ لجرد اماكن تعشيش السلاحف وخاصة براس الرمل والقسطيل بجربة وايام تحسيسية لعدم بيع السلاحف الى جانب تركيز لوحات توعوية تمنع بيع السلاحف.
وستقوم الجمعية بمسح لكامل الشريط الساحلي حتى الحدود الليبية لمتابعة اماكن تواجد السلاحف وتبييضها اضافة الى توسيع نشاط الجمعية الذي كانت تقوم به بامكانياتها الذاتية المحدودة في مجال متابعة ظاهرة نفوق السلاحف البحرية بجزيرة جربة وخاصة براس الرمل والقسطيل.
وبين غزيل انه سيتم في كل زيارة رصد نحو 15 حالة نفوق دون ان تتمكن من الوقوف على اسبابها وهو ما ستسعى الى التعمق فيه ضمن هذا المشروع الحالي مع الصندوق العالمي لحماية الطبيعة من خلال تواتر زياراتها الى مواقع نفوق السلاحف لفترات قريبة، اي اسبوعيا، مما يسهل في معرفة الاسباب وخاصة اذا ما كانت السلاحف غير متحللة اي حديثة النفوق.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وستنجز الجمعية بمقتضى هذه الاتفاقية برنامجا يمتد حتى جوان 2020 يتضمن عدة تدخلات تستهدف حماية وانقاذ السلاحف البحرية من خلال منع بيعها واستهلاكها، وذلك بتنظيم دورات تكوينية للشباب وزيارات للشواطئ لجرد اماكن تعشيش السلاحف وخاصة براس الرمل والقسطيل بجربة وايام تحسيسية لعدم بيع السلاحف الى جانب تركيز لوحات توعوية تمنع بيع السلاحف.
وستقوم الجمعية بمسح لكامل الشريط الساحلي حتى الحدود الليبية لمتابعة اماكن تواجد السلاحف وتبييضها اضافة الى توسيع نشاط الجمعية الذي كانت تقوم به بامكانياتها الذاتية المحدودة في مجال متابعة ظاهرة نفوق السلاحف البحرية بجزيرة جربة وخاصة براس الرمل والقسطيل.
وبين غزيل انه سيتم في كل زيارة رصد نحو 15 حالة نفوق دون ان تتمكن من الوقوف على اسبابها وهو ما ستسعى الى التعمق فيه ضمن هذا المشروع الحالي مع الصندوق العالمي لحماية الطبيعة من خلال تواتر زياراتها الى مواقع نفوق السلاحف لفترات قريبة، اي اسبوعيا، مما يسهل في معرفة الاسباب وخاصة اذا ما كانت السلاحف غير متحللة اي حديثة النفوق.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 191609