وات - "انا الرمانة استثمرني" ذلك هو عنوان ندوة انعقدت الخميس بدار الثقافة "حبيبة مسيكة" في تستور من ولاية باجة فى نطاق افتتاح فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الرمان التى ستتواصل الى غاية يوم 27 اكتوبر الجاري.
وتهدف هذه الندوة التىى انعقدت بحضور الهادى الماكنى وزير املاك الدولة والشؤون العقارية ووالي الجهة سليم التيساوى الى استثمار كل مكوّنات شجرة الرمان من أوراق وقشور ثمرة الرمان وحباتها فى استعمالات طبية وغذائية مختلفة.
وذكر رشيد السوسي ممثّل هيئة مهرجان الرمان بتستور لصحفية (وات) أن الدورة الحالية للمهرجان تهدف الى تثمين ثمرة الرمان وفوائدها الطبية والغذائية واستغلال قشرة الرمان ومكوّناتها الاخرى بعد ان تمكنت الدورات السابقة من تسليط الاضواء على اشكاليات التترويج وتجاوزها مؤكدا ان اكثر من 30 عارضا يشاركون في المهرجان لعرض كل أصناف الرمان المنتتج بالمنطقة كما يضم فقرات متعددة منها الفروسية وتظاهرة ثقافية وحفل لشيراز الجزيرى للفلامنكو وحفلات للفن الاندلسي والمالوف ومعرض لتنشيط المدينة ولعرض كل الصناعات التقليدية والغذائية لتستور.
وافاد وزير املاك الدولة من جهته ل"وات" ان مهرجان الرمان باعتباره تظاهرة ثقافية وفلاحية يعتبر فرصة للتعريف بتستور وما تزخر به من مخزون تراثي وفلاحي وانها وجهة سياحية لكل محبي التراث.
وقالد كمال العبيدى رئيس خلية الارشاد الفلاحي بتستور من جهته ان منتجي الرمان بتستور قد تمكنوا من الترفيع فى مردودية مستغلاتهم بفضل الممارسات الجيدة، متوقّعا أن يصل إنتاج الرمان بالمنطقة الى اكثر من 20 الف طن سنويا بعد اقل من خمسة سنوات داعيا الى التفكير فى استراتيجية ناجعة للتصدير.
وأبرزت ريم خميري ميساوى مهندسة أولى أن المهن المرتبطة بشجرة الرمان عديدة ومن شانها ان تكون حلا جذريا للبطالة والتنمية المحلية اذا تم الاستثمار في كلّ مكوناتها من أوراق وجذوع وثمار وإذا تمّ تثمين المعارف والاستعمالات التقليدية لهذه الشجرة واستغلال تكنولوجيات الاعلام والاتصال فى الترويج لها على الوجه الاكمل وتسويقها.
وأكّد رضوان شويحي رئيس الشركة التعاونية الرمانة بتستور ان هذه الشركة التى تضم 41 فلاحا تأسست سنة 2018 ومكّنت حسب تقديره من تجاوز عدد من إشكاليات الترويج والتصدير للرمان وان رمان تستور تمكن من التصدير الى بلدان عديدة من العالم والترويج فى المساحات الكبري كما تمكن رمان تستور من الفوز بالميدالية الذهبية للمناظرة الوطنية الثانية للمنتوجات المحلية وتتواصل الجهود لتمكين رمان تستور من الحصول على علامة الجودة للتسمية المثبتة للأصل.
وبيّن مبارك بن ناصر مدير البنك الوطنى للجينات بتونس لصحفية "وات" ان البنك حريص على المحافظة على الاصناف الوطنية والمحلية ومنها رمان تستور المميّز بخصوصيات عديدة مثل الشلفي والزهري والقابسي والتونسي والنابلي وانه يمول ويشجع على الاستثمار فى هذه الغراسة خوفا من فقدانها.
وتعتبر ولاية باجة ثالث ولاية منتجة للرمان حيث تمسح غراسات الرمان بها أكثر من 1500 هكتار منها 80 بالمائة في تستور وتقع أغلبها على ضفاف وادي مجردة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتهدف هذه الندوة التىى انعقدت بحضور الهادى الماكنى وزير املاك الدولة والشؤون العقارية ووالي الجهة سليم التيساوى الى استثمار كل مكوّنات شجرة الرمان من أوراق وقشور ثمرة الرمان وحباتها فى استعمالات طبية وغذائية مختلفة.
وذكر رشيد السوسي ممثّل هيئة مهرجان الرمان بتستور لصحفية (وات) أن الدورة الحالية للمهرجان تهدف الى تثمين ثمرة الرمان وفوائدها الطبية والغذائية واستغلال قشرة الرمان ومكوّناتها الاخرى بعد ان تمكنت الدورات السابقة من تسليط الاضواء على اشكاليات التترويج وتجاوزها مؤكدا ان اكثر من 30 عارضا يشاركون في المهرجان لعرض كل أصناف الرمان المنتتج بالمنطقة كما يضم فقرات متعددة منها الفروسية وتظاهرة ثقافية وحفل لشيراز الجزيرى للفلامنكو وحفلات للفن الاندلسي والمالوف ومعرض لتنشيط المدينة ولعرض كل الصناعات التقليدية والغذائية لتستور.
وافاد وزير املاك الدولة من جهته ل"وات" ان مهرجان الرمان باعتباره تظاهرة ثقافية وفلاحية يعتبر فرصة للتعريف بتستور وما تزخر به من مخزون تراثي وفلاحي وانها وجهة سياحية لكل محبي التراث.
وقالد كمال العبيدى رئيس خلية الارشاد الفلاحي بتستور من جهته ان منتجي الرمان بتستور قد تمكنوا من الترفيع فى مردودية مستغلاتهم بفضل الممارسات الجيدة، متوقّعا أن يصل إنتاج الرمان بالمنطقة الى اكثر من 20 الف طن سنويا بعد اقل من خمسة سنوات داعيا الى التفكير فى استراتيجية ناجعة للتصدير.
وأبرزت ريم خميري ميساوى مهندسة أولى أن المهن المرتبطة بشجرة الرمان عديدة ومن شانها ان تكون حلا جذريا للبطالة والتنمية المحلية اذا تم الاستثمار في كلّ مكوناتها من أوراق وجذوع وثمار وإذا تمّ تثمين المعارف والاستعمالات التقليدية لهذه الشجرة واستغلال تكنولوجيات الاعلام والاتصال فى الترويج لها على الوجه الاكمل وتسويقها.
وأكّد رضوان شويحي رئيس الشركة التعاونية الرمانة بتستور ان هذه الشركة التى تضم 41 فلاحا تأسست سنة 2018 ومكّنت حسب تقديره من تجاوز عدد من إشكاليات الترويج والتصدير للرمان وان رمان تستور تمكن من التصدير الى بلدان عديدة من العالم والترويج فى المساحات الكبري كما تمكن رمان تستور من الفوز بالميدالية الذهبية للمناظرة الوطنية الثانية للمنتوجات المحلية وتتواصل الجهود لتمكين رمان تستور من الحصول على علامة الجودة للتسمية المثبتة للأصل.
وبيّن مبارك بن ناصر مدير البنك الوطنى للجينات بتونس لصحفية "وات" ان البنك حريص على المحافظة على الاصناف الوطنية والمحلية ومنها رمان تستور المميّز بخصوصيات عديدة مثل الشلفي والزهري والقابسي والتونسي والنابلي وانه يمول ويشجع على الاستثمار فى هذه الغراسة خوفا من فقدانها.
وتعتبر ولاية باجة ثالث ولاية منتجة للرمان حيث تمسح غراسات الرمان بها أكثر من 1500 هكتار منها 80 بالمائة في تستور وتقع أغلبها على ضفاف وادي مجردة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Om Kalthoum - ظلمنا الحب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 191573