وات - قال القيادي بحزب "قلب تونس" أسامة الخليفي ان "القضاء التونسي أنصف القروي وأعاد له حقه مبينا أنه "لا صحة لما يروج بخصوص وجود صفقة وراء خروج نبيل القروي من السجن".
وأضاف الخليفي في تصريح صحفي مساء اليوم الاربعاء، عقب زيارة نبيل القروي لمقر الحزب بمنطقة البحيرة بعد خروجه من سجن المرناقية، أن "أول قرار اتخذه القروي هو لقاء مناصريه وعائلته بمقر الحزب قصد توجيه رسالة طمانة لهم، ولتشجيع كافة الساهرين على شؤون الحزب لمواصلة المشوار، وللتعبير أيضا عن تحمل المسؤولية الكبيرة المنوطة بعهدة الحزب تجاه توحيد كافة التونسيين والتونسيات".
وبخصوص مطلب تأجيل موعد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 13 اكتوبر 2019، جدد الخليفي التمسك بهذا المطلب، قائلا إن "التأجيل من مصلحة البلاد خاصة أنه لم يبق سوى يومين فقط على موعد الانتخابات بما يجعل مبدأ تكافؤ الفرص لا معنى له وغير واقعي".
وذكر بضرورة توفر نفس الحظوظ للمترشحين الاثنين لهذا الاستحقاق الانتخابي للقاء المواطنين وعرض برامجهما حتى يكون يكون الناخب على بينة يوم الاقتراع، معبرا عن "الأمل في أن تتخذ المنظمات الوطنية وهيئة الانتخابات القرار الصائب.
" وبخصوص التحالفات الممكنة، أكد الخليفي أن رئيس الحزب لا يزال على موقفه الرافض للتحالف مع حركة النهضة للاختلاف معها حول المشاريع، مؤكدا أن حزب قلب تونس سيكون في المعارضة البناءة ومن المدافعين عن مصالح الشعب بعيدا عن السياسوية"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن أولوية الحزب تنحصر اليوم في الانتخابات الرئاسية والتركيز على تواصل رئيس الحزب مع المواطنين وعرض برنامجه ولم يدل نبيل القروي بأي تصريح صحفي من مقر الحزب الذي شهد احتفالات من أنصار الحزب .
يذكر انه تمّ في حدود السابعة من مساء اليوم الأربعاء، الإفراج عن نبيل القروي، رئيس حزب "قلب تونس"، المترشّح للدور الثاني للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والموقوف منذ 23 أوت 2019، تنفيذا لبطاقتي الإيداع على خلفية شبهة تهرب ضريبي وتبييض أموال".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف الخليفي في تصريح صحفي مساء اليوم الاربعاء، عقب زيارة نبيل القروي لمقر الحزب بمنطقة البحيرة بعد خروجه من سجن المرناقية، أن "أول قرار اتخذه القروي هو لقاء مناصريه وعائلته بمقر الحزب قصد توجيه رسالة طمانة لهم، ولتشجيع كافة الساهرين على شؤون الحزب لمواصلة المشوار، وللتعبير أيضا عن تحمل المسؤولية الكبيرة المنوطة بعهدة الحزب تجاه توحيد كافة التونسيين والتونسيات".
وبخصوص مطلب تأجيل موعد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 13 اكتوبر 2019، جدد الخليفي التمسك بهذا المطلب، قائلا إن "التأجيل من مصلحة البلاد خاصة أنه لم يبق سوى يومين فقط على موعد الانتخابات بما يجعل مبدأ تكافؤ الفرص لا معنى له وغير واقعي".
وذكر بضرورة توفر نفس الحظوظ للمترشحين الاثنين لهذا الاستحقاق الانتخابي للقاء المواطنين وعرض برامجهما حتى يكون يكون الناخب على بينة يوم الاقتراع، معبرا عن "الأمل في أن تتخذ المنظمات الوطنية وهيئة الانتخابات القرار الصائب.
" وبخصوص التحالفات الممكنة، أكد الخليفي أن رئيس الحزب لا يزال على موقفه الرافض للتحالف مع حركة النهضة للاختلاف معها حول المشاريع، مؤكدا أن حزب قلب تونس سيكون في المعارضة البناءة ومن المدافعين عن مصالح الشعب بعيدا عن السياسوية"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن أولوية الحزب تنحصر اليوم في الانتخابات الرئاسية والتركيز على تواصل رئيس الحزب مع المواطنين وعرض برنامجه ولم يدل نبيل القروي بأي تصريح صحفي من مقر الحزب الذي شهد احتفالات من أنصار الحزب .
يذكر انه تمّ في حدود السابعة من مساء اليوم الأربعاء، الإفراج عن نبيل القروي، رئيس حزب "قلب تونس"، المترشّح للدور الثاني للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والموقوف منذ 23 أوت 2019، تنفيذا لبطاقتي الإيداع على خلفية شبهة تهرب ضريبي وتبييض أموال".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - مڤادير
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190703