وات - وعدت سلمي ماكنى رئيسة القائمة الائتلافية "امل وعمل" بباجة المترشحة للانتخابات التشريعية ورقمها 3 بعرض كل مشاريع القوانين على التصويت المسبق للناخبين قبل التصويت عليها فى مجلس النواب وقالت ان قائمتها تتكون من اطارات شبابية معدل عمرهم 35 سنة ويطمحون للتغيير السياسي والاجتماعي ومحاربة كل اشكال التشغيل الهش.
واكدت ان قائمتها هي القائمة الوحيدة التى امضت التزاما بالتخلي عن الحصانة وبعدم مماسة السياحة الحزبية.
وورد فى البرنامج الانتخابي للقائمة التفرغ التام للعمل البرلمانى وصفر غياب غير مبرر فى البرلمان ومراقبة تقدم سير المشاريع البلدية وعمل الحكومة والعمل على ايصال تظلمات المواطنيين الى الوزارات المعنية وتشجيع الشباب عبر تيسير المعاملات المالية وخلق وتشجيع الرياضات الفردية والتواجد بباجة شهريا للاستماع للمواطنيين وتعصير الادارة العمومية.
وتتكون قائمة امل وعمل الائتلافية من ستة اعضاء وهم سلمي ماكنى وهادى الهمامي وقيس الحيدوسي وامل سوايسية وبثينة الحيدوسي وحسام الدين الفرشيشي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واكدت ان قائمتها هي القائمة الوحيدة التى امضت التزاما بالتخلي عن الحصانة وبعدم مماسة السياحة الحزبية.
وورد فى البرنامج الانتخابي للقائمة التفرغ التام للعمل البرلمانى وصفر غياب غير مبرر فى البرلمان ومراقبة تقدم سير المشاريع البلدية وعمل الحكومة والعمل على ايصال تظلمات المواطنيين الى الوزارات المعنية وتشجيع الشباب عبر تيسير المعاملات المالية وخلق وتشجيع الرياضات الفردية والتواجد بباجة شهريا للاستماع للمواطنيين وتعصير الادارة العمومية.
وتتكون قائمة امل وعمل الائتلافية من ستة اعضاء وهم سلمي ماكنى وهادى الهمامي وقيس الحيدوسي وامل سوايسية وبثينة الحيدوسي وحسام الدين الفرشيشي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Warda - مڤادير
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 190379