تشريعية2019-جندوبة: رئيس قائمة ''مواطنون ونشارك'' تعتبر ان تجسيد مبادئ الاقتصاد التضامني الاجتماعي هي المدخل لتنمية الولاية



وات - اعتمدت القائمة الائتلافية "مواطنون ونشارك" المترشحة للانتخابات التشريعية بدائرة جندوبة الاتصال المباشر بالمواطنين والقطع مع الاشكال التقليدية خاصة التي تعتمد الاجتماعات المغلقة وتوزيع المطويات دون شرح برنامج القائمة والتفاعل مع المواطنين والاطلاع على طموحاتهم فقد بين رئيس القائمة ان المسار الديمقراطي على المستوى الوطني، يقتضي العمل على استكمال إرساء المؤسسات الدستورية وتدعيم مسار العدالة الانتقالية والعمل على ترسيخ امن في خدمة المواطن والقضاء على الجريمة وبناء سلطة قضائية مستقلة وتركيز خارطة صحية جديدة تضمن حق المواطن في صحة عمومية لائقة وتطوير التعليم العمومي وتركيز تنمية مستدامة والحد من البطالة وبناء ثقافة المعرفة وتحسين البنية التحتية وتكريس الالتزام بمبادئ الحوكمة الرشيدة ومقاومة كل اشكال الفساد وسوء التصرف في المال العام ودفع قطاعات الإنتاج الرئيسية والانطلاق في وضع أسس منوال تنموي جديد قوامه قطاعات الإنتاج ذات القيمة المضافة واللامركزية الاقتصادية وتحرير المبادرة الاقتصادية من هيمنة الأقلية النافذة.
وعلى المستوى الجهوي يرى رئيس القائمة توفيق الذهبي ان هناك أولويات غير قابلة لمزيد التأجيل من بينها معالجة القضايا الحياتية اليومية من خلال ضخ مساعدات للفقراء والمحتاجين بما يمكن من التخفيف من معاناتهم والضغط على الدولة للقيام بدورها الاجتماعي وتبسيط اجراءات بعث المؤسسات لاسيما مؤسسات الاقتصاد التضامني الاجتماعي على اعتبار انها المدخل الأساسي لدعم الاستثمار الجماعي للشباب وانتاج الثروة وإيجاد مخارج لظاهرة البطالة.
كما تشمل الاولويات دعم الفلاحة من خلال جملة من الإجراءات تتصدرها إعادة جدولة ديون الفلاحين وتمتيعهم بكل الامتيازات المخولة لهم قانونا والتدخل لشراء فوائض الإنتاج وتخزينها في مواسم الذروة، مع الاهتمام بالاراضي المحاذية لحوض مجردة لحماية المدن وفي مقدمتها مدينة بوسالم الأكثر تضررا من الفيضانات.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 190255