وات - انطلقت اليوم الاثنين بالحمامات اعمال ورشة اقليمية حول "الخدمة الاجتماعية بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا: دعم قدرات المتدخّلين الاجتماعيين" لتتواصل الى غاية 2 اكتوبر القادم بمشاركة ممثلين عن 12 بلدا.
واكد وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي في تصريح ل(وات) على هامش افتتاح الملقى ان "القضاء على العنف وعلى الارهاب والحد من التطرف والهجرة يمر اساسا بالحد من التفاوتات الاجتماعية وباحلال السلم الاجتماعية وبحماية الاطفال في المنطقة باعتبارهم اولى ضحايا العنف والاكثر هشاشة".
وقال الطرابلسي ان "المنطقة هي منطقة التناقضات فرغم انها من بين المناطق الاغنى في العالم الا انها تعيش وضعية صعبة ويكثر فيها التفاوت الاجتماعي ولا تزال نسبة الامية والفقر والبطالة واللامساواة فيها من الارفع في العالم".
وابرز ان هذه الوضعية تؤكد اهمية دور المتدخلين الاجتماعيين الذين يلتقون اليوم في الحمامات من اجل دفع تبادل الخبرات والتجارب ومن اجل صياغة اهداف وبرامج مشتركة تساهم في الحد من المظاهر التي تخل بالامن العربي وبالسلم الاجتماعية داخل كل قطر.
واشار نائب المدير الاقليمي لليونسيف لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بيرتراند باينفيل، من جهته الى ان العاملين الاجتماعيين هم في قلب منظومة حماية الطفل، مبرزا ان هذه الورشة الاقليمية تشكل منطلقا مهما لتطوير شبكة منظمات مهنية من الاخصائيين الاجتماعيين من اجل اكثر نجاعة وفاعلية في الادماج الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الفقر.
وبين ان تقديم نتائج دراسة حول دور الاخصائيين الاجتماعيين في المنطقة سيمكن من الوقوف على الممارسات الجيدة والاستفادة منها للمساعدة على وضع تشريعات اكثر نجاعة في حماية الاطفال خاصة في منطقة تتميز عديد اقطارها بعدم الاستقرار وبازمات انسانية.
ولاحظ بخصوص وضعية الاطفال في اليمن "ان اطفال اليمن يشكلون مشغلا حقيقيا بالنسبة لليونيسيف خاصة وانهم اولى ضحايا الازمة المتواصلة بهذا البلد" مبرزا ان اليونسيف تعمل بالتعاون مع عديد المنظمات على توفير الاحاطة النفسية اللازمة للاطفال وعلى التوقي من انهيار المنظومة التعليمية بهذا البلد.
وتشير تقارير لليونيسيف بان اربعة من خمسة اطفال ممن تتراوح اعمارهم بين 2 و14 سنة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا هم ضحايا العنف وان 14 مليون طفل هم غير ملتحقين بالمدارس و29 مليون طفل يعيشون تحت خط الفقر.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واكد وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي في تصريح ل(وات) على هامش افتتاح الملقى ان "القضاء على العنف وعلى الارهاب والحد من التطرف والهجرة يمر اساسا بالحد من التفاوتات الاجتماعية وباحلال السلم الاجتماعية وبحماية الاطفال في المنطقة باعتبارهم اولى ضحايا العنف والاكثر هشاشة".
وقال الطرابلسي ان "المنطقة هي منطقة التناقضات فرغم انها من بين المناطق الاغنى في العالم الا انها تعيش وضعية صعبة ويكثر فيها التفاوت الاجتماعي ولا تزال نسبة الامية والفقر والبطالة واللامساواة فيها من الارفع في العالم".
وابرز ان هذه الوضعية تؤكد اهمية دور المتدخلين الاجتماعيين الذين يلتقون اليوم في الحمامات من اجل دفع تبادل الخبرات والتجارب ومن اجل صياغة اهداف وبرامج مشتركة تساهم في الحد من المظاهر التي تخل بالامن العربي وبالسلم الاجتماعية داخل كل قطر.
واشار نائب المدير الاقليمي لليونسيف لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بيرتراند باينفيل، من جهته الى ان العاملين الاجتماعيين هم في قلب منظومة حماية الطفل، مبرزا ان هذه الورشة الاقليمية تشكل منطلقا مهما لتطوير شبكة منظمات مهنية من الاخصائيين الاجتماعيين من اجل اكثر نجاعة وفاعلية في الادماج الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الفقر.
وبين ان تقديم نتائج دراسة حول دور الاخصائيين الاجتماعيين في المنطقة سيمكن من الوقوف على الممارسات الجيدة والاستفادة منها للمساعدة على وضع تشريعات اكثر نجاعة في حماية الاطفال خاصة في منطقة تتميز عديد اقطارها بعدم الاستقرار وبازمات انسانية.
ولاحظ بخصوص وضعية الاطفال في اليمن "ان اطفال اليمن يشكلون مشغلا حقيقيا بالنسبة لليونيسيف خاصة وانهم اولى ضحايا الازمة المتواصلة بهذا البلد" مبرزا ان اليونسيف تعمل بالتعاون مع عديد المنظمات على توفير الاحاطة النفسية اللازمة للاطفال وعلى التوقي من انهيار المنظومة التعليمية بهذا البلد.
وتشير تقارير لليونيسيف بان اربعة من خمسة اطفال ممن تتراوح اعمارهم بين 2 و14 سنة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا هم ضحايا العنف وان 14 مليون طفل هم غير ملتحقين بالمدارس و29 مليون طفل يعيشون تحت خط الفقر.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 190124