وزارة الصحة تفتح تحقيقا في ملابسات وفاة طفلة بمنطقة الشراردة وسط اتهامات والدها للاطار الطبي بالاستهتار والتخاذل في تقديم العلاج لابنته



وات - أذنت وزارة الصحة بفتح تحقيق في وفاة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات مساء الخميس بمنطقة الشراردة من ولاية القيروان، واتهم أبوها اثر الحادثة الاطار الطبي ب"الاستهتار والتخاذل في تقديم العلاج بسرعة محملا اياهم المسؤولية في وفاة ابنته ".

وأفاد مصدر مسؤول بالوزارة، في تصريح ل-(وات)، أنه سيتم ايفاد فريق من التفقدية المركزية والجهوية لمتابعة أعمال التحري والوقوف على أسباب وفاة الطفلة وتحميل المسؤوليات، بعد اتهام والدها في تدوينة نشرها على حسابه بموقع الفيسبوك الإطار الطبي بالاستهتار والتخاذل في تقديم العلاج بسرعة محملا اياهم المسؤولية في وفاة ابنته.


وتمثلت الحادثة وفق رواية والد الطفلة، في تعرض بنت في الخامسة من عمرها الى لسعة عقرب ليلة الأربعاء 25 سبتمبر 2019 (حوالي الساعة 2 و12 دقيقة) وتولت عائلتها نقلها بسرعة الى مستشفى الشراردة أين ترددت الطبيبة، التي تؤمن حصة الاستمرار، في تشخيص حالتها وطلبت نقلها الى مستشفى ابن الجزار بالقيروان لاجراء التحاليل اللازمة والتثبت من وجود السم في الدم.

وتعرض والد الطفلة، حسب روايته، الى سوء المعاملة من طرف الطبيب المناوب في قسم الاطفال في المستشفى، الذي كان متشنجا ولم يقم بفحص الطفلة الا بعد مرور وقت طويل وطلب اجراء تحليل السم في الدم الذي لم يكن متوفرا في المستشفى مما اضطر ولي الطفلة الى اجرائه في مخبر خاص، لتتعكر حالتها وتفارق الحياة بسبب انتشار السم في جسمها وضعف عضلات قلبها جراء تاخر العلاج.



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 190003

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 30 Septembre 2019 à 10h 29m |           
لا حول و لا قوة إلا بالله...
رزق الله عائتلها جميل الصبر و السلوان.

إلى الأب: حاسبهم و لا تسلِّم في حقك. طالبهم بين يدي العدالة و أمام الله بروح ابنتك البريئة.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 29 Septembre 2019 à 08h 54m |           
ألف تحية وتحية صباحية إلى الجميع والبداية ببالغ الأسف واللوعة مع هذا الخبر الصادم والمحزن عن غياب الوازع الإنساني لدى شريحة واسعة من التونسيين في مواقع متعددة لكن أن توجه هذه التهمة للإطار الطبي فهذا أمر بالغ الخطورة ويستدعي إطلاق صفارة الإنذار للمستوى الأخلاقي المتدهور الذي تمدد ليصل لمناطق تعد قلعة الأخلاق والإنسانية .وإن صح الخبر فيا خيبة المسعى على المنظومة التعليمية في تونس .كل
التعازي والمواساة لوالدي هذه الملائكة التي غادرتنا وقتلت بلا ذنب إقترفته ولو توجه بها والدها منذ اللحظات الأولى إلى مصحة خاصة لكانت النتيجة مختلفة .ومن الضروري أن تكون المحاسبة في غاية الحزم حتى لا تتكرر الكارثة مستقبلا والإفلات من العقاب سيفاقم التدهور الكارثي في القطاع الصحي .