سليم الفرياني: قطاع المحروقات شهد انتعاشة خلال سنة 2019



باب نات - أكد وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني مساء الخميس 26 سبتمبر 2019، بمدينة الحمامات من ولاية نابل أن "قطاع المحروقات قد شهد انتعاشة ملحوظة خلال هذه السنة بالمقارنة مع السنوات الأخيرة وذلك خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الدورة التاسعة لقمة" تونس للنفط والغاز" Tunsia Oil and gaz " بحضور ممثلين عن مؤسسات ناشطة في قطاع المحروقات تونسية وأجنبية.

وأشار الوزير أن مؤشرات تحسن الاستثمار في قطاعي النفط والغاز يعود إلى ارتفاع عدد الآبار الاستكشافية والتطويرية المبرمجة فمن المتوقع أن يبلغ الاستثمار في مجال الاستكشاف والتطوير حوالي 540 مليون دولار.


وبين سليم الفرياني أن الانتاج الوطني في قطاع المحروقات قد شهد تراجعا ملحوظا فقد مر من 7 مليون طن مكافئ نفط سنة 2010 إلى حوالي 4.1 مليون طن مكافئ نفط سنة 2018.

وأوضح الوزير أن عدد الرخص سجل أيضا تراجعا خلال السنوات الأخيرة من 52 رخصة سنة 2010 إلى 21 رخصة سنة 2018. ويعود هذا التقلص إلى التخلي على عدة رخص بالإضافة إلى تراجع عدد الرخص الممنوحة خلال نفس الفترة في المقابل شهد القطاع تحسنا ملحوظا خلال سنة 2019 وذلك باسناد 06 رخص استكشاف جديدة عن المحروقات وهي "كاف عابد"و "ماتلين" و"تسكريا" (رخص استكشاف بحرية بأقصى الشمال) و "صواف" (بالوسط)و "حزوة" و "الواحة" (شط الجريد) مبينا أنه من المتوقع الموافقة على اسناد 05 رخص استكشاف جديدة خلال الثلاثي الأخير من السنة.

واستعرض الوزير استراتيجية القطاع مشيرا أنه من المتوقع أن يتحسن الإنتاج الوطني مع موفي 2019 وذلك بدخول حقلي حلق المنزل ونوارة طور الإنتاج خلال الثلاثي الأخير من هذه السنة التي ستشهد أيضا حفر 11 آبار استكشافية وتطويرية حسب التوقعات الأولية مقابل 7 آبار تم حفرها في سنة 2018.

وأضاف الفرياني أنه تم تركيز مركز تكوين قطاعي للنهوض بالمهن البترولية بمبادرة من الوزارة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

كما تجول سليم الفرياني في معرض اتنظم على هامش هذ الملتقى خصص لعرض أجنحة الشركات البترولية المتعاقدة مع المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية على غرار شركة "أو أم في النمساوية" وشركة إيني الإيطالية "وشركة مازارين أنرجي الهولندية" وشركة" شال "وغيرها.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 189912

Tfouhrcd  (Finland)  |Vendredi 27 Septembre 2019 à 14h 14m |           
جعل الله على راس تونس مؤمن ياالله صاق عادل قنوع محب بتونس وشعبها رافض لللامبريالية والتواجد الصهيانة المجرمين ورافض لسيسيين خونة اهل الدشع والنفاق , وان شاء الله تونس بخير مادام الفاشلون والمنافقون والخونة من نواب وسياسيين ومسؤوليين ووزراء ونقابة عفنة وقضاة فاسدين قد حان عزلهم وتغييرهم بمناضلين شرفاء واحرار تونس .
اختيار الشعب لقيس سعيد هو مؤشر خير ان شاء الله والشعب قال كلمته واحسن الاختيار .
والانتعاشة الاقتصادية ان شاء الله امر محتوم ولا عاش في تونس من خانها ومن تحيل على شعبها ونهب امواله من رواتب مهولة وامتيازات كبيرة .
تونس ليست للبيع وثوراتها كبيرة , ثروات تسنغلها الامبرياليون منذ سنوات ولم يحرك اي سياسي او مسؤول ساكن وحان الوقت لان يفرض الشعب فسخ كل عقد خبيث من ايام بورقيبة كالملح وغيره .
لا داعي لقطع العلاقات مع الدول الاجنبية ولكن كل عقد يجب ان يحترم سيادة تونس وهيبة الدولة ويعطي لكل ذي حق حقه .
وكفانا السكوت على استغلال ثرواتنا واليد العاملة .ويجب ان تقع تعويض ما نهبته فرنسا وايطاليا وغيرها من ثوراتنا طوال سنه .
والله بالعون لرئيسنا الجديد والاهل لهذه المهمة النبيلة والهامة .
ولا عاش من نفاق وخان الوطن طمعا في تمويل حملاته الانتخابية وتميل حزبه من طرف جراثيم اجنبية .