تشريعية2019-قابس: القائمة المستقلة ''شباب قابس'' تتعهد بإعطاء الملف البيئي والصحي الأولوية المطلقة



وات - بين أعضاء القائمة الانتخابية المستقلة "شباب قابس" المترشحة للانتخابات التشريعية عن دائرة قابس في اللقاءات المباشرة التي جمعتهم اليوم بالمواطنين بكل من سوقي جارة والمنزل أن أول المشاكل التي ستسعى قائمتهم الى حلها في صورة فوزها في الانتخابات هي الكارثة البيئية والصحية التي تشهدها الجهة، وقالوا أنهم سيضغطون باتجاه إخراج المصانع الملوثة من مدينة قابس وانجاز المستشفى الجامعي الجديد الذي يعد بالنسبة إليهم "أولوية قصوى".

وقال أعضاء القائمة ان تحقيق الأمن الغذائي يمثل بالنسبة لهم جزءا لا يتجزا من الأمن القومي وسيعملون في حال فوزهم على تطوير القطاع الفلاحي من خلال الاستغلال الأمثل للأراضي، وتعهدوا بدعم البنية الأساسية لقطاع الصيد البحري بتهيئة ميناء جديد بغنوش.
ووعدت القائمة بتحويل ولاية قابس، التي تتمتع بمنتوج سياحي متنوع، الى وجهة سياحية بتحسين البنية الأساسية لهذا القطاع التي لم تشهد تطورا منذ عقود، وكذلك بالعمل على القضاء على البطالة بتوفير الشغل للشباب ولاسيما عبر مساعدتهم على الانتصاب للحساب الخاص وتمكينهم من تسهيلات في انجاز مشاريعهم، وعلى إحداث القرية الاستشفائية بالحامة التي ستساعد على توفير فرص شغل بالمنطقة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 189910

Mandhouj  (France)  |Samedi 28 Septembre 2019 à 07h 27m |           
الإشكال هو أن كل أو جل القاءمات لها نفس الاهتمامات، القطاع السياحي، البءي، الفلاحي، التشغيل، تفعيل أكثر للحكم المحلي. و الديمقراطية حق للجميع، و تشتيت الجسد الانتخابي، لا يخدم تحقيق المشاريع، التي تتبناها القاءمات. نحن في تونس نعتز بديمقراطياتنا. إنها ثمرة إرادة الشعب لبناء مستقبل أحسن للمواطن و للمجتمع ككل. قدمنا من أجلها الشهداء. و القانون الإنتخابي نفسه يشجع على الشتات. و لما نرى أن في داءرة واحدة هناك 30، 40 قاءمة، نعتز أن شعبنا يعشق السياسة
و للاهتمام بالشأن العام. لكن هذا دليل أيضاً، على أن التوانسة ما ينجموش يخدموا مع بعضهم البعض، حتى في الفضاء الديمقراطي. و أن العاءلات السياسية لم تتمكن من استعاب واقع الشعب، و لم تفهمه.

أثناء الفترة البرلمانية السابقة، لم يتمكن نواب الشعب أن يخدموا مع بعضهم على الملفات الكبرى، إستكمال المسار الدستوري مثلا، الحرب على الفساد بطريقة جدية و مسؤولة. غلبت الاجندات السياسية للبعض، و المحاصصات الحزبية و اللوبيات واصلت في التمعش، من ذلك الشتات البرلماني و الحزبي. و هذا أيضاً ما يفسر تعدد القاءمات بصفة تبعث لطرح عديد الأسءلة.

اعتز بالتعدد، و بمجتمع التنوع .. لكن أكيد أن هشة الديمقراطية التي صنعناها، تمكن من اختراق الجسد الانتخابي. و ليست هناك أي ديمقراطية في منءى من ذلك. لكن هل شعبنا اليوم قادر على الغربلة، بصفة أنه يبعث لمجلس نواب الشعب من يحمل هم الجماهير حقاً ؟

يوم 6 اكتوبر سنجد جواب.
تونس ديمقراطية أبدية.
بالروح بالدم نفديك يا شعب.