تأجيل النظر في قضية نبيل القروي إلى 2 أكتوبر القادم



وات - أفادت الوكالة العامة بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الأربعاء، بأنه تم تأجيل النظر في قضية نبيل القروي (المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية) على حالتها إلى يوم 2 أكتوبر المقبل، بعد أن كان من المقرر النظر فيها اليوم الأربعاء أمام دائرة الاتهام عدد 32 بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي.

وأوضحت الوكالة العامة، في بيان توضيحي، أنه تم تأجيل النظر في قضية القروي بسبب تزامن موعد جلسة اليوم مع الإضراب الذي كانت دعت له الهياكل الممثلة للقضاة يوم 20 سبتمبر الحالي ولمدة أسبوع كامل، مما حال دون انعقاد جميع الجلسات المعنية بتلك الفترة بمحكمة الاستئناف بتونس.


وذكرت الوكالة العامة لمحكمة الاستئناف بتونس بأن هيئة الدفاع عن المتهم نبيل القروي استأنفت القرار الصادر عن قاضي التحقيق الأول بالمكتب الأول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي بتاريخ 18 سبتمبر الحالي، والقاضي برفض التعهد بمطلب الإفراج المؤقت لعدم الاختصاص بالنظر، ليتم تعيين القضية بجلسة اليوم الاربعاء 25 سبتمبر.

يُذكر أنه تم إيقاف المترشح للإنتخابات الرئاسية، نبيل القروي (مر إلى الدور الثاني، بنسبة 15.5 بالمائة من الأصوات)، يوم 23 أوت 2019، تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الإستئناف بتونس في قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بخصوص شبهة غسل وتبييض الأموال، وذلك باستعمال الشركات التي يملكها صحبة شقيقه غازي القروي، في كل من المغرب والجزائر واللكسمبورغ.
وقد رفضت دائرة الإتهام الصيفية بمحكمة الإستئناف بتونس، يوم 5 سبتمبر 2019، مطلبا للإفراج عنه والإبقاء على التدابير الاحترازية التي تمّ اتخاذها منذ فترة ضد الشقيقين القروي، والمتعلّقة بتحجير السفر وتجميد التعامل على ممتلكات نبيل القروي الذي يرأس حاليا حزب "قلب تونس".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 189775

Slimene  (France)  |Jeudi 26 Septembre 2019 à 12h 28m |           
@Humanoid.Kennedy avait été tués par la CIA?Et personne ne le sait près de soixante ans après!!La plupart des personnalités que tu cites n’ont pas été tués par des agences de renseignement et surtout pas par des agences étrangères à leurs pays Rabin par Les faucon israéliens,Sadate par les jamaa islamiya,Hariri par le Hezbollah,Bourgogne par le gouvernement pakistanais Moucharraf.Arafat on ne sait pas.En tous les cas on n’a jamais vu un homme
politique en pleine campagne électorale se faire assassiner par une agence de renseignement étrangère à son pays!Tu fais des enquêtes dans ta tête!

Biladi2012  (Tunisia)  |Jeudi 26 Septembre 2019 à 09h 36m |           
خليه يتخلل في السجن
ما حشتناش بالسراق

Humanoid  (Japan)  |Jeudi 26 Septembre 2019 à 07h 45m |           
@Slimene(France)
صحيح وبالأمارة قتل كينيدي صار كان في خيال الاسلاميين، وكينيدي قاعد يترشف في قهوتو الصباحية في شرفة البيت الأبيض.
وقتل السادات موجود كان في خيال الإسلاميين فقط، والسادات هانو في بيتو قاعد يشرب في التاي.
واغتيال عرفات ومحمد بوضياف واغتيال اسحاق رابين واغتيال بينظير بوتو واغتيال رفيق الحريري.. كلها أعمال خيالية لا تمتّ للواقع بصلة.
ما أكثرش مالاغتيالات السياسية (اللي تاقف وراها أجهزة استخبارات طبعا) ويجيك من بعد عبقري الزمان، فيلسوف الفلاسفة وطبيب الأطباء، ومنافس السيسي في فك جميع الألغاز : "الأخ سليمان" متاع فرنسا باش يقلّك موجودة كان في خيال الاسلاميين !

(ملاحظة: ما جبدتش على الشخصيات السياسية والنضالية التونسية فقط تجنّبا للمهاترات، أما الكلنا نعرفو أسماء شهيرة في زمن بورقيبة وزمن بن علي وزمن حمادي الجبالي وزمن العريّض كلها اغتيلت سياسيا)
تحياتي

Slimene  (France)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 21h 21m |           
@Nouri.عمرها ما صارت حتى مرة مخابرات تقتل رجل سياسي إلا في خيال الإسلاميين.

Karimyousef  (France)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 18h 21m |           
Babnet a t elle supprimé l'article dénonçant les pratiques de Nesma qui a collé le sigle de la nahdha sur la photo de kais Saïd.je le retrouve plus.

Fessi425  (Tunisia)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 17h 13m |           
إلى الفناء إن شاء الله

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 25 Septembre 2019 à 17h 00m |           
فيه خبر ان المخابرات التركية اعلمت السلطة التونسية ان المخابرات الايماراتية والمصرية والسعودية يخططون لاغتيال قيس سعيد.
والله اعلم