المرزوقي يقول انه فشل في اقناع الناخبين بالتصويت له ويتحمل المسؤولية في ذلك



وات - أعلن المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، محمد المنصف المرزوقي، اليوم الأحد، "فشله" في اقناع أغلبية الناخبين في التصويت له في هذه الانتخابات، معتبرا ان هذه النتيجة "مخيبة للآمال".

وأكد المرزوقي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على "فيس بوك" مساء اليوم الأحد، بعد نتائج تقديرية أصدرتها عدد من شركات سبر الاراء، وأظهرته في مراتب متأخرة ضمن قائمة المترشحين، "تحمله كامل المسؤولية في فشل إقناع أغلبية الناخبين بشخصه وببرنامجه لقيادة تونس في الخمس سنوات المقبلة".
وتوجه بالشكر الى كل من صوتوا له والى الذين تكفّلوا بمتاعب حملته الانتخابية متمنيا التوفيق لتونس في "مسارها الصعب والشاق والتي لم تكن هذه الانتخابات إلا مرحلة من مراحل تطورها من دولة تسلّط إلى دولة خدمات"،حسب نص التدوينة.

وشارك المرزوقي الى جانب 25 مترشحا آخرين، في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، التي بلغ عدد الناخبين المسجلين بها اكثر من 7 ملايين ناخب داخل تونس وخارجها.
يشار الى انه من المنتظر ان تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال الساعات القادمة من هذه الليلة عن النتائج الاولية للدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها.





أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 189168

Mandhouj  (France)  |Lundi 16 Septembre 2019 à 06h 57m |           
تحية صباحية للجميع .. و الأمال لا تبنى بالأماني و الأمنيات .. و إن الله - التاريخ، الدهر - ينظر للأفعال و السلوك.. فلا تسبوا الدهر، فأنا الدهر، كما جاء في الحديث القدسي .. و الدكتور المرزوقي و الأستاذ عبد الفاتح مورو، و الدكتور الزبيدي، توجهوا بكلامهم أثناء الحملة الإنتخابية، إلى ناخبين كانوا قد انتخبوهم سابقا. و منذ الإنتخابات البلدية، الأغلبية منهم نفضوا أيديهم من السياسة. فهؤلاء الثلاثة خاصة، لم تفهم احزابهم، أو المجموعات المؤثرة في احزابهم،
التغيير الذي حدث في عقلية التونسي و التونسية . فهم لم يتوجهوا إلى الشعب بكل أطياف المجتمع.

هذا نقد ذاتي اقدمه، لكل هذه البءات السياسية التي يمثلها، هؤلاء المرشحين الثلاثة .

و ما اقوله هنا، ليس أبدا إنتقاص أو تطاول، على هؤلاء السادة .. هم قامات . لكن ليس بالضرورة قامات العهد الجديد . العهد الجديد ، و مجموعة الناس التي تمثله، ، و هي الأخذة بالمصير الجماعي للوطن، بمعنى أنها لم تنفض ايديها من السياسة، و هم ال 35% , من ال 45%، لا تؤمن بالثوابت التي لها قدم في الماضي و قدم في التطور. لما نمشي و لتستقيم الخطوات، يلزم تمشي في طريق واحد يحمل الأغلبية الفاعلة و الماسكة بحق الدفاع عن الوجود. أفكار ناخبين قيس سعيد، جد واضحة .
دولة حديدية، ريما ستكون عادلة. و أفكار ناخبين نبيل القروي، الدفاع عن القوت اليومي، و هذا طبيعي جدا و ليس مجرما.

لا يمكن العيش دون قوت، مقرونة كسكسي، غطاء من البرد،... ثم الشعب التونسي انتج طبقة مفكرة تؤمن بالدولة الحديدية دستوريا، و مجموعة قيس سعيد.

و على كل حال، اللطخة التي وقعت البارحة، ستقع لقيس سعيد و لنبيل القروي. و هذا دليل على أن المجتمع التونسي لا يستطيع أن يفهم بعضه .. و دليل أن سياسة تحطيم الأحزاب التاريخية، تمشي على بحر هادىء، و الأجندة في صالح القوى العالمية الراسمالية ، التي تحكم العالم اليوم.

و الكلام يطول. و ربي يحل ذهن الجميع ، حتى لا تأكلنا العولمة السياسية .

انصح الثلاث عاءلات سياسية، الزبيدي، و مورو و المرزوقي، أنهم يتعلمون يسمعون الكلام.

لا ادعي امتلاك الحقيقة . فقط
J'observe la réalité .. mais aussi je la vis .. et je l'écris .. j'essaye de secouer.. avec espoir de produire la bonne secousse. Tant pis si je n'arrive pas.
Je ne suis qu'un colibri ! N'oublie pas l'histoire du colibri.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 15 Septembre 2019 à 22h 18m |           
غريب أن يعلق المرزوقي على نتائج المافيا ولا ينتظر النتائج الرسمية .