سيدي بوزيد: عبير موسي تتعهد بأن تجعل تونس دولة القانون والمؤسسات



وات - أكدت المترشحة عن الحزب الدستوري الحر للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، عبير موسي، في اجتماع شعبي اليوم الأربعاء في معتمدية السبالة من ولاية سيدي بوزيد، أنها ستجعل تونس دولة القانون والمؤسسات ودولة تحفظ فيها حقوق الإنسان وتحترم فيها الحريات العامة والفردية.

كما تعهدت بأن تضمن للمواطن كرامته ومواطن الشغل وبنية تحتية وتربوية وصحية ومرافق عمومية تليق بتونس خلال السنوات القادمة.
ونبهت المترشحة عبير موسي إلى أن ولاية سيدي بوزيد تمت "المتاجرة" بها خلال السنوات الماضية ولم يتم تنفيذ المشاريع التي وعدت بها، وهي الآن في وضع أسوأ مما كانت عليه، وتعهدت بتثمين "مكانة سيدي بوزيد الاعتبارية ومنتوجاتها في مختلف القطاعات واستغلالها من اجل تحقيق التنمية للمواطن" و"منح الجهة الأولوية المطلقة في مخططاتها بعد إحلال الأمن والاستقرار وتغيير الدستور التونسي" و"القطع مع الدستور الهجين الذي شتت مواقع القرار وأضعف مؤسسات الدولة من خلال تقديم مبادرة تشريعية جديدة لتغيير الدستور استنادا للفصل 143 من دستور 2014، وفق تعبيرها.


ويتضمن البرنامج الانتخابي للمترشحة عبير موسي التركيز على ارساء ديبلوماسية ناجعة لفتح آفاق واعدة تخدم مصالح تونس في مختلف المجالات والاعتماد على سياسة أمنية ودفاعية فاعلة توفر الاستقرار وتحترم حقوق الانسان وتقديم مشروع دستور جديد يقطع مع تشتيت مواقع القرار ويؤسس لدولة قوية وعادلة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 188944

Tfouhrcd  (Finland)  |Jeudi 12 Septembre 2019 à 11h 19m |           
اكشفي على وجهك يا زلم الدساترة حكموا البلاد قرابة 60 سنة وشفنا نهايتهم والى اين وصلوا البلاد زايد لكن الطحان طحان

Mandhouj  (France)  |Mercredi 11 Septembre 2019 à 20h 33m |           
من سيصدقها ؟ على كل حال هي موجودة في الاعلام . يوم الصندوق سنرى .
بن علي هرب 😂

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Mercredi 11 Septembre 2019 à 19h 44m |           
الثورة المضادة تريد أن تسلب التونسيين من حقهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية