محمد الناصر يتنقل إلى ولاية أريانة للاطلاع على مستجدّات الأوضاع وعلى حسن سير عمليات الإغاثة



باب نات - على إثر التقلّبات المناخية التي شهدتها البلاد يوم أمس الثلاثاء 10 سبتمبر وما خلّفته كميات الأمطار الهامة من انقطاع لحركة المرور بعدد من الطرقات الرئيسية بتونس الكبرى وارتفاع منسوب المياه التي غمرت عددا من الأحياء السكنية وتسبّبت في عديد الأضرار المادية، تحوّل رئيس الجمهورية محمد الناصر يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2019 إلى ولاية أريانة للاطلاع عن كثب على مستجدّات الأوضاع والاطمئنان على سلامة المواطنين وعلى حسن سير عمليات الإغاثة.




وبمقرّ ولاية أريانة استمع رئيس الجمهورية، الذي كان مرفوقا بوالي الجهة، إلى تقارير أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وثلّة من أعضاء مجلس نواب الشعب ورؤساء البلديات المتضررة، مثنيا على مجهودات كلّ الأطراف المتداخلة والتي أمّنت عمليات الإغاثة يوم أمس الثلاثاء حيث لم تسجّل أي خسائر بشرية بفضل التدخل الناجع لقوات الأمن والحرس الوطني والحماية المدنية ووحدات الجيش الوطني.



وأكّد رئيس الجمهورية بالمناسبة على ضرورة اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لمزيد ضمان سرعة التدخّل وإحكام التنسيق بين كافة أجهزة الدولة لنجدة المواطنين وتأمين سلامتهم وحماية ممتلكاتهم، مشدّدا على أهميّة التوقّي والاستعداد المسبق ووضع كافة الإمكانيات البشرية والمادية على ذمّة لجنة مجابهة الكوارث تحسبا للتقلّبات المناخية القادمة.
وأوصى رئيس الجمهورية بالتسريع في عمل اللجان المكلّفة بحصر الأضرار التي لحقت بالمواطنين وبالمحلاّت والبنية التحتية والإحاطة الاجتماعية العاجلة بالعائلات الأكثر تضررا وتسخير كلّ الإمكانيات المادية واللوجيستية لذلك.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 188939

Kerker  (France)  |Mercredi 11 Septembre 2019 à 21h 35m |           
كنفيدرالية رؤساء البلديات: سعي وزارة الشؤون المحلية والبيئة إلى جعل خطة كاتب عام البلدية مؤسسة مستقلة بذاتها ضرب لمبادئ الدستور ومجلة الجماعات المحلية

Kerker (France) |Lundi 19 Août 2019 à 22h 10m |
La décentralisation ne se fait pas du jour au lendemain. On doit passer par la création de nouveaux centres régionaux. Une bonne gestion des ressources régionales suivie d’un aménagement adéquat du territoire pour une vie paisible et un développement durable. On doit tenir compte de la répartition spatiale des êtres vivants (y compris l’homme), de leurs mouvements, de leurs modes de vie, de leurs activités, et de leurs besoins, …etc., ce qui
exige l’ouverture de champs pour des travaux de thèses et de réunions entre Docteurs et ingénieurs de recherche. Notre but est de ne plus voir des victimes de maladies ou d’intempéries ou d’absence de moyens. A titre d’exemple, s’il faut déplacer un village, on le déplacera.

================
C'est aux cadres supérieurs de faire les constats des situations et en fournir un rapport détaillé es au gouvernement. Ce rapport devra tenir comptes de tous les facteurs biotiques et abiotiques. Ils devront étayer les causes et les diverses solutions pour éviter de telles catastrophes.

Cartaginois2011  ()  |Mercredi 11 Septembre 2019 à 21h 07m |           
اين هو رئيس البلدية،المسؤول الأول عن هذا الوضع