منصف المرزوقي في تطاوين يتعهّد في صورة الفوز بثقة الشعب بإلغاء الشريط العازل بين تونس وليبيا



وات - التقى منصف المرزوقي، مرشّح مبادرة ائتلاف "تونس أخرى" صباح اليوم الإثنين في تطاوين بأنصاره بعد أن قام بجولة في اسواق المدينة.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أكد المرزوقي أن الشريط العازل (بين تونس وليبيا) الذي كان أمر به "للضرورة"، قبل خمس سنوات، "سيزيله، حالما يعود للرئاسة"، مذكّرا بالبرامج التي تعهّد بها ولم تر النور "لأنه لم ينجح في انتخابات 2014، من ذلك محاربة الفقر وغزو الأسواق الإفريقية"، ملتزما بإحياء تلك المشاريع في صورة منحه الشعب ثقته.

وفي كلمته التي توجّه بها للحاضرين في اجتماع شعبي جرى بساحة الشعب وسط مدينة تطاوين، أشار المترشّح إلى أن هذه المرحلة هي بمثابة "المعركة الحقيقية وليست منافسة للفوز بكرسي الرئاسة" وتعهّد بتحقيق عدّة مشاريع ومطالب، من ضمنها "حماية الإستقلال والوقوف أمام أي محاولة للتطبيع أو تمييع القضية الفلسطينة".

وقال إن العلاقات مع ليبيا ستحتل أولوية اهتماماته، تماما مثل اهتمامه بإعادة الأموال المنهوبة والضائعة في الأسواق الموازية إلى الخزينة العامة وأضاف أنه "سيسعى إلى عيد العدالة الإنتقالية إلى مسارها وإعادة تسمية سهام بن سدرين على رأس هيئة الحقيقة والكرامة، لتنفيذ كل مقرراتها ومنها إيصال المستحقات ل 37 ألف عائلة".
وتعهّد المترشّح بحسن استثمار الثروات الوطنية في جهة تطاوين، سيما الثروة البترولية وتخصيص نسبة منها للجهة التي اعتبر أنها تحتاج إلى دعم واهتمام إضافيين، فضلا عن تخصي نسبة عن المواد الإنشائية المعتبرة.
كما تعهّد ب"تحسين الخدمات الصحية ومختلف المرافق والتجهيزات الأساسية وإحداث مواطن الشغل اللازمة للأجيال المتعاقبة في هذه الربوع التي مازالت تحتل صدارة نسب البطالة في البلاد".
كما أعلن أنه سيحارب الفاسدين وسيكون لهم بالمرصاد "ولن يفلت منهم أحد"، على حد قوله.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 188822

Mandhouj  (France)  |Mardi 10 Septembre 2019 à 07h 46m |           
إذا لا تخونني الذاكرة، الشريط العازل، تكلف ب500 مليون اورو. أغلب الناس كانوا ضد هذا النوع من التصدي للارهاب و للتهريب. لأن بنفس الثمن يمكن التفكير في حل انجع. هذا لا يعني أن الشريط العازل لم يحقق بعض الأهداف. لكن السؤال يبقى كيف سيقع التخلص من هذا الشريط العازل؟ و بكم؟ و ما هو البديل؟