وات - على عتبات السبعين من عمره،يستنفر الحقوقي/السياسي، محمد المنصف المرزوقي طموحه، كي يستعيد مكانه في قصر قرطاج رئيسا بختم الشعب هذه المرة، بعد أن غادر القصر بحكم الصندوق عقب انتخابات 2014.
خمس سنوات انقضت على ذاك التاريخ، لكن الرجل لم تغادره مشاعر "مرارة" الخروج، لأنه يعتبر أن تلك الانتخابات دارت في ظرف استثنائي، وفي سياق اشتراطات سياسية قاهرة، ناجمة عن هزات وزلازل واستقطابات حادة شهدتها البلاد، تراجعت بفعلها أولويات الخط الثوري إلى القواعد الخلفية، وهيمنت عليها رغبة طيف واسع من المجتمع الحزبي والمدني في إقامة توازن سياسي بين المحسوبين على التيار الإسلامي والمحسوبين على تيارات الوسطية والحداثة.
المرزوقي، حقوقي وسياسي ومفكر، انطبع مساره الموسوم ب"التمرد"، بإرهاصات صراع لا يستكين مع السلطة وضدها ومن أجلها.
.
صراع خاضه الرجل تحت يافطات متنوعة متغيرة تبعا لتوالي الأحقاب وتتالي الاستحقاقات، غير أن ثابت "مكافحة الاستبداد" بكل معانيه السياسية والفكرية ظل حاضرا دوما في مجمل مسيرته، بشهادة مناوئيه قبل مريديه.
لأجل ذلك كانت السلطة، بما هي مالكة لأدوات التغيير الإيجابي، وبما هي مالكة لأدوات "القمع"، قطبا جاذبا للمرزوقي، إن كان تحت عباءة النقد والرفض إبان نشاطه في عهد بن علي في رابطة حقوق الإنسان أو بعد تأسيسه لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية، وإن كان في "جبة" رئيس صعدته أغلبية "الترويكا" إلى سدة الرئاسة، أو كمعارض للمنظومة المنبثقة عن انتخابات 2014 الرئاسية والتشريعية.
ينطلق المرزوقي، الطبيب والحقوقي والسياسي، ومرشح حزب "حراك تونس الإرادة" في سباق موعد 15 سبتمبر، بنفس خطابه الرافض لما يسميه "منظومة الثورة المضادة"، وبنفس أحلام السيادة على الثروة الوطنية وتحقيق العدالة الجهوية، لكنه يأتي إلى هذا الموعد، في نظر مناوئيه وكثير من المتابعين، مثخنا بأخطاء مرحلة السلطة (2011ـ2014) وأوزار تحالفاته السياسية السابقة.
وهنا يأتي قراره قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وتحالفاته الإقليمية، الحقيقية أو المفترضة، في صدارة مآخذ منتقديه عليه، فضلا عن حديث البعض عن "مهادنته" لتيارات سلفية وأخرى متطرفة زمن الانفلات الذي عاشته البلاد في أعقاب ثورة 2011.إلى ذلك يقول خصومه بأنه بات " رهينة مقولات الاسلام السياسي"، وأن "منتوجه السياسي لا يتعدى حدود التشعبات الهوياتية".
بالمقابل، يضع أنصاره على الطاولة تجربة طبيب وإنساني وديمقراطي يتكلم أكثر من لغة، ويفاخرون برجل لم يغير المنصب كثيرا من نزعته الحقوقية، ومنها انتصاره، في قراره المثير للجدل، للشعب السوري على حساب النظام الحاكم في دمشق.
فهل يكون موعد 15 سبتمبر محطة يرتحل فيها المرزوقي إلى قصر قرطاج،أم أن نتائج الصندوق ستنهي صفحة حلمه بامتلاك ناصية السلطة مجددا ؟
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
خمس سنوات انقضت على ذاك التاريخ، لكن الرجل لم تغادره مشاعر "مرارة" الخروج، لأنه يعتبر أن تلك الانتخابات دارت في ظرف استثنائي، وفي سياق اشتراطات سياسية قاهرة، ناجمة عن هزات وزلازل واستقطابات حادة شهدتها البلاد، تراجعت بفعلها أولويات الخط الثوري إلى القواعد الخلفية، وهيمنت عليها رغبة طيف واسع من المجتمع الحزبي والمدني في إقامة توازن سياسي بين المحسوبين على التيار الإسلامي والمحسوبين على تيارات الوسطية والحداثة.
المرزوقي، حقوقي وسياسي ومفكر، انطبع مساره الموسوم ب"التمرد"، بإرهاصات صراع لا يستكين مع السلطة وضدها ومن أجلها.
.
صراع خاضه الرجل تحت يافطات متنوعة متغيرة تبعا لتوالي الأحقاب وتتالي الاستحقاقات، غير أن ثابت "مكافحة الاستبداد" بكل معانيه السياسية والفكرية ظل حاضرا دوما في مجمل مسيرته، بشهادة مناوئيه قبل مريديه.
لأجل ذلك كانت السلطة، بما هي مالكة لأدوات التغيير الإيجابي، وبما هي مالكة لأدوات "القمع"، قطبا جاذبا للمرزوقي، إن كان تحت عباءة النقد والرفض إبان نشاطه في عهد بن علي في رابطة حقوق الإنسان أو بعد تأسيسه لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية، وإن كان في "جبة" رئيس صعدته أغلبية "الترويكا" إلى سدة الرئاسة، أو كمعارض للمنظومة المنبثقة عن انتخابات 2014 الرئاسية والتشريعية.
ينطلق المرزوقي، الطبيب والحقوقي والسياسي، ومرشح حزب "حراك تونس الإرادة" في سباق موعد 15 سبتمبر، بنفس خطابه الرافض لما يسميه "منظومة الثورة المضادة"، وبنفس أحلام السيادة على الثروة الوطنية وتحقيق العدالة الجهوية، لكنه يأتي إلى هذا الموعد، في نظر مناوئيه وكثير من المتابعين، مثخنا بأخطاء مرحلة السلطة (2011ـ2014) وأوزار تحالفاته السياسية السابقة.
وهنا يأتي قراره قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وتحالفاته الإقليمية، الحقيقية أو المفترضة، في صدارة مآخذ منتقديه عليه، فضلا عن حديث البعض عن "مهادنته" لتيارات سلفية وأخرى متطرفة زمن الانفلات الذي عاشته البلاد في أعقاب ثورة 2011.إلى ذلك يقول خصومه بأنه بات " رهينة مقولات الاسلام السياسي"، وأن "منتوجه السياسي لا يتعدى حدود التشعبات الهوياتية".
بالمقابل، يضع أنصاره على الطاولة تجربة طبيب وإنساني وديمقراطي يتكلم أكثر من لغة، ويفاخرون برجل لم يغير المنصب كثيرا من نزعته الحقوقية، ومنها انتصاره، في قراره المثير للجدل، للشعب السوري على حساب النظام الحاكم في دمشق.
فهل يكون موعد 15 سبتمبر محطة يرتحل فيها المرزوقي إلى قصر قرطاج،أم أن نتائج الصندوق ستنهي صفحة حلمه بامتلاك ناصية السلطة مجددا ؟
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188726