وات - دخل سعيد العايدي المشهد السياسي التونسي من باب حكومة محمد الغنوشي التي شكلها بعيد ثورة جانفي2011.
أتى من وراء البحر ضمن الكفاءات المهاجرة التي ارتأى الوزير الأول آنذاك أنهم بإمكانهم ضخ دم جديد في مفاصل الدولة التي بدأ يتهددها شبح التفكك والانقسام.
شغل العايدي من جانفي 2011 إلى نهاية ديسمبر من العام نفسه خطة وزير للتكوين المهني والتشغيل، وواصل في تلك الخطة ضمن الفريق الحكومي الذي ترأسه الراحل الباجي قايد السبسي.
لم تكن للرجل سابقة سياسة عرف بها لدى الرأي العام التونسي قبل عودته.
فالعايدي الذي غادر البلاد فور إنهاء تعليمه الثانوي، هو سليل معهد "هوش" بفرساي بمدرسة البوليتكنيك بباريس، حيث أكمل دراساته التحضيرية، قبل أن يستهل حياته المهنية سنة 1985 بمركز الأبحاث والتطوير التابع للشركة العامة للإعلامية بباريس ثم بمرسيليا.
ولا تكشف السيرة الذاتية للعايدي قبل 2011 عن أي ارتباط لهذا المترشح بالعمل السياسي.
فقد "تجول" هذا المهندس بين عدة شركات عالمية، إذ عمل سنة 1993 بالشركة العالمية متعددة الجنسيات العاملة في مجال تصنيع وتطوير الحواسيب والبرمجيات "إي بي آم"، وشغل سنة 2002 منصب مدير للتصرف في رأس المال البشري لدى "إي بي آم" بالبلدان الفرنكوفونية الإفريقية.
وبعث في سنة 2004 مؤسسة "أطلاسيس"، وهي مؤسسة متخصصة في الاستشارة وهندسة الحلول الإعلامية في مجال الموارد البشرية.
وعين العايدي سنة 2006 مديرا عاما لشركة "هيومن ريسورسز اكسس" للشرق الأوسط وإفريقيا متعددة الجنسيات، المختصة في نشر البرمجيات، والإسناد الخارجي للموارد البشرية، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية للشركة في العالم.
ويبدو أن صفة "المهندس الرحالة" قد كان لها بعض أو كثير من الأثر في الشخصية السياسية التي اكتسبها العايدي فور عودته إلى تونس، ناهيك أنه انضم خلال سنة 2012 إلى الحزب الجمهوري ليتركه في أكتوبر 2013 من أجل الانضمام إلى حزب نداء تونس.
وقد فاز في الانتخابات التشريعية لسنة 2014 بمقعد في عضوية مجلس نواب الشعب عن دائرة تونس 2، من ديسمبر 2014 إلى فيفري 2015 قبل أن يشغل في نفس السنة منصب وزير الصحة في حكومة الحبيب الصيد.
وفي جانفي 2016، أعلن القيادي بحركة نداء تونس ووزير الصحة آنذاك، سعيد العايدي، عن تجميد عضويته بنداء تونس، وبالمكتب السياسي للحركة، ليتولى بحلول نوفمبر 2017، الإعلان عن انطلاق نشاط حزب جديد يحمل اسم "بني وطني".
يقول رئيس حزب "بني وطني"، إنه ترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، "من أجل ضمان علوية القانون وإرساء المساواة بين المواطنين"، وإنه "سيعمل، إذا ما تم انتخابه رئيسا للجمهورية، على بناء دولة القانون، ومكافحة كل ماهو مواز، سواء كان اقتصاديا أو أمنيا أو اجتماعيا".
ويخوض العايدي المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعدما نال تزكيات شعبية، قدرت بـ 18.600 تزكية، وسط تأكيدات لمنظمة "أنا يقظ" بتلقيها العشرات من الاتصالات والبلاغات المتعلّقة بتزكيات وهمية يفترض ارتكابها من قبل 12 متقدما للترشح للانتخابات الرئاسية، من بينهم المرشح سعيد العايدي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
أتى من وراء البحر ضمن الكفاءات المهاجرة التي ارتأى الوزير الأول آنذاك أنهم بإمكانهم ضخ دم جديد في مفاصل الدولة التي بدأ يتهددها شبح التفكك والانقسام.
شغل العايدي من جانفي 2011 إلى نهاية ديسمبر من العام نفسه خطة وزير للتكوين المهني والتشغيل، وواصل في تلك الخطة ضمن الفريق الحكومي الذي ترأسه الراحل الباجي قايد السبسي.
لم تكن للرجل سابقة سياسة عرف بها لدى الرأي العام التونسي قبل عودته.
فالعايدي الذي غادر البلاد فور إنهاء تعليمه الثانوي، هو سليل معهد "هوش" بفرساي بمدرسة البوليتكنيك بباريس، حيث أكمل دراساته التحضيرية، قبل أن يستهل حياته المهنية سنة 1985 بمركز الأبحاث والتطوير التابع للشركة العامة للإعلامية بباريس ثم بمرسيليا.
ولا تكشف السيرة الذاتية للعايدي قبل 2011 عن أي ارتباط لهذا المترشح بالعمل السياسي.
فقد "تجول" هذا المهندس بين عدة شركات عالمية، إذ عمل سنة 1993 بالشركة العالمية متعددة الجنسيات العاملة في مجال تصنيع وتطوير الحواسيب والبرمجيات "إي بي آم"، وشغل سنة 2002 منصب مدير للتصرف في رأس المال البشري لدى "إي بي آم" بالبلدان الفرنكوفونية الإفريقية.
وبعث في سنة 2004 مؤسسة "أطلاسيس"، وهي مؤسسة متخصصة في الاستشارة وهندسة الحلول الإعلامية في مجال الموارد البشرية.
وعين العايدي سنة 2006 مديرا عاما لشركة "هيومن ريسورسز اكسس" للشرق الأوسط وإفريقيا متعددة الجنسيات، المختصة في نشر البرمجيات، والإسناد الخارجي للموارد البشرية، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية للشركة في العالم.
ويبدو أن صفة "المهندس الرحالة" قد كان لها بعض أو كثير من الأثر في الشخصية السياسية التي اكتسبها العايدي فور عودته إلى تونس، ناهيك أنه انضم خلال سنة 2012 إلى الحزب الجمهوري ليتركه في أكتوبر 2013 من أجل الانضمام إلى حزب نداء تونس.
وقد فاز في الانتخابات التشريعية لسنة 2014 بمقعد في عضوية مجلس نواب الشعب عن دائرة تونس 2، من ديسمبر 2014 إلى فيفري 2015 قبل أن يشغل في نفس السنة منصب وزير الصحة في حكومة الحبيب الصيد.
وفي جانفي 2016، أعلن القيادي بحركة نداء تونس ووزير الصحة آنذاك، سعيد العايدي، عن تجميد عضويته بنداء تونس، وبالمكتب السياسي للحركة، ليتولى بحلول نوفمبر 2017، الإعلان عن انطلاق نشاط حزب جديد يحمل اسم "بني وطني".
يقول رئيس حزب "بني وطني"، إنه ترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، "من أجل ضمان علوية القانون وإرساء المساواة بين المواطنين"، وإنه "سيعمل، إذا ما تم انتخابه رئيسا للجمهورية، على بناء دولة القانون، ومكافحة كل ماهو مواز، سواء كان اقتصاديا أو أمنيا أو اجتماعيا".
ويخوض العايدي المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعدما نال تزكيات شعبية، قدرت بـ 18.600 تزكية، وسط تأكيدات لمنظمة "أنا يقظ" بتلقيها العشرات من الاتصالات والبلاغات المتعلّقة بتزكيات وهمية يفترض ارتكابها من قبل 12 متقدما للترشح للانتخابات الرئاسية، من بينهم المرشح سعيد العايدي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188725