وات - سوق له مريدوه أنه رجل "أفعال لا أقوال"، وصرح هو بأنه "لا يمكن أن يكون سياسيا"، لأنه لا قدرة له على "الكذب".
عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع المستقيل من حكومة الشاهد يترشح للانتخابات الرئاسية 2019 من منطلق "رغبة وطنية" حسب توصيفه، وليس استجابة لطموح سياسي.
يبدو أن الرجل تطبع خلال إشرافه على وزارة الدفاع بنواميس المؤسسة العسكرية المجبولة على "الصمت".
وفي أول إطلالة إعلامية فور تقديم ترشحه ظهر أثر هذا الصمت على شخصية الرجل من خلال تصريح مرتبك ومليء بالفراغات، ما أثار انتقادات المناوئين للرجل.
كان الزبيدي آخر من قابل الرئيس الراحل، الباجي قايد السبسي، في "لقاء عمل". وتكفلت وزارته بعد ذلك بتنظيم جنازة الرئيس الفقيد، ونجحت فيها نجاحا ملفتا.
انطلقت بعد ذلك حملة تناصر ترشح الزبيدي لسباق رئاسيات 2019 السابقة لأوانها، و"استجاب" الرجل لهذه المناصرة، وسرعان ما تدفقت بيانات من أحزاب تدعم ترشح هذه "الشخصية المستقلة".
أصر الزبيدي على أنه مرشح مستقل، وإن كان يرحب بكل من يؤازره من أحزاب ومنظمات وشخصيات سياسية ورجال أعمال.
لم تأت الثورة بهذه الشخصية "المحايدة والمستقلة"، فعبد الكريم الزبيدي، شغل في عهد الرئيس الأسبق، بن علي، وزارة الصحة العمومية آنذاك، وكذلك وزارة البحث العلمي والتكنولوجيا.
وقد ساهم توليه حقيبة وزارة الدفاع في أكثر من حكومة بعد الثورة، في اكتساب توافق حول شخصيته المعتدلة والمحايدة التي ارتبطت بما حققت المؤسسة العسكرية من نجاحات، لاسيما على مستوى الأمن والسلم الاجتماعية، لكنه لم ينج من اتهامات بأنه مدعوم من لوبيات اقتصادية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يطرح فيها اسم الزبيدي لتولي منصب متقدم في قيادة البلاد، إذ طرح اسمه بقوة في إطار الحوار الوطني سنة 2013 لتولى رئاسة الحكومة، غير أنه رفض تولي المنصب.
وفضلا عن هذا الرفض، فإن الرئيس المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، قد تحفظ على تعيينه في ذاك المنصب.
فقد كان هذا الطبيب السبعيني والأستاذ الجامعي، على خلاف مع الرئيس المرزوقي الذي اتهمه بموافقته على إنزال جيوش المارينز الامريكية إبان حادثة السفارة الأمريكية، وهو ما نفاه الزبيدي في أكثر من مناسبة، وأكد رفضه بشدة لهذا الأمر، وهو ما كان وراء استقالته من حكومة علي العريض سنة 2013 ومن أبرز مكونات البرنامج الذي يقترحه المترشح الزبيدي، في حال فوزه، العمل على إرجاع هيبة الدولة، التي اهترأت بفعل الانفلات العام خلال السنوات التسع الماضية، وتعديل منظومة الحكم التي أتى بها دستور 2014، لأنها لا تستجيب، في نظره، لاحتياجات تونس.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع المستقيل من حكومة الشاهد يترشح للانتخابات الرئاسية 2019 من منطلق "رغبة وطنية" حسب توصيفه، وليس استجابة لطموح سياسي.
يبدو أن الرجل تطبع خلال إشرافه على وزارة الدفاع بنواميس المؤسسة العسكرية المجبولة على "الصمت".
وفي أول إطلالة إعلامية فور تقديم ترشحه ظهر أثر هذا الصمت على شخصية الرجل من خلال تصريح مرتبك ومليء بالفراغات، ما أثار انتقادات المناوئين للرجل.
كان الزبيدي آخر من قابل الرئيس الراحل، الباجي قايد السبسي، في "لقاء عمل". وتكفلت وزارته بعد ذلك بتنظيم جنازة الرئيس الفقيد، ونجحت فيها نجاحا ملفتا.
انطلقت بعد ذلك حملة تناصر ترشح الزبيدي لسباق رئاسيات 2019 السابقة لأوانها، و"استجاب" الرجل لهذه المناصرة، وسرعان ما تدفقت بيانات من أحزاب تدعم ترشح هذه "الشخصية المستقلة".
أصر الزبيدي على أنه مرشح مستقل، وإن كان يرحب بكل من يؤازره من أحزاب ومنظمات وشخصيات سياسية ورجال أعمال.
لم تأت الثورة بهذه الشخصية "المحايدة والمستقلة"، فعبد الكريم الزبيدي، شغل في عهد الرئيس الأسبق، بن علي، وزارة الصحة العمومية آنذاك، وكذلك وزارة البحث العلمي والتكنولوجيا.
وقد ساهم توليه حقيبة وزارة الدفاع في أكثر من حكومة بعد الثورة، في اكتساب توافق حول شخصيته المعتدلة والمحايدة التي ارتبطت بما حققت المؤسسة العسكرية من نجاحات، لاسيما على مستوى الأمن والسلم الاجتماعية، لكنه لم ينج من اتهامات بأنه مدعوم من لوبيات اقتصادية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يطرح فيها اسم الزبيدي لتولي منصب متقدم في قيادة البلاد، إذ طرح اسمه بقوة في إطار الحوار الوطني سنة 2013 لتولى رئاسة الحكومة، غير أنه رفض تولي المنصب.
وفضلا عن هذا الرفض، فإن الرئيس المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، قد تحفظ على تعيينه في ذاك المنصب.
فقد كان هذا الطبيب السبعيني والأستاذ الجامعي، على خلاف مع الرئيس المرزوقي الذي اتهمه بموافقته على إنزال جيوش المارينز الامريكية إبان حادثة السفارة الأمريكية، وهو ما نفاه الزبيدي في أكثر من مناسبة، وأكد رفضه بشدة لهذا الأمر، وهو ما كان وراء استقالته من حكومة علي العريض سنة 2013 ومن أبرز مكونات البرنامج الذي يقترحه المترشح الزبيدي، في حال فوزه، العمل على إرجاع هيبة الدولة، التي اهترأت بفعل الانفلات العام خلال السنوات التسع الماضية، وتعديل منظومة الحكم التي أتى بها دستور 2014، لأنها لا تستجيب، في نظره، لاحتياجات تونس.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188669