وات - أكد حمة الهمامي، مرشح الجبهة الشعبية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، في لقاء شعبي جمعه اليوم الخميس بأهالي معتمدية رجيش من ولاية المهدية، "ضرورة استعادة الشعب التونسي لسيادته في وطنه قصد بناء ديمقراطية قوية"، داعيا إلى إعطاء الفرصة للمعارضة للوصول الى الحكم، وتطبيق برنامجها للنهوض بتونس.
وقال الهمامي، "على الشعب التونسي أن يكون سيدا على مقدرات البلاد وثرواتها، وألا يكون خاضعا لأطماع الأطراف الأجنبية التي استباحت البلاد ونهبت ثراوتها بأيادي الفاسدين والعصابات"، معتبرا أن المشكل الأكبر يتمثل في "غياب البرامج الحكومية الرامية إلى تطوير البلاد، في مقابل البحث عن المصالح الشخصية والحزبية وخدمة الأطراف الأجنبية".
ولاحظ أن البلاد "خضعت طيلة سنوات حكم أحزاب الائتلاف لإملاءات الصناديق المالية وأجندات المحاور، وقسمت السياسيين إلى أطراف متخاصمة ومتناحرة، وهو ما أدى الى تنامي مستوى الفقر والبطالة والمديونية"، وفق تقديره.
وأبرز ضرورة "الحيلولة دون رجوع الفاشلين للحكم من جديد وخدمة المصلحة العليا للبلاد، وبناء علاقات دولية مفيدة قائمة على الربح لجميع الأطراف، عبر طرح برنامج يضع الوطن على قمة الأولويات"، علاوة بالخصوص على تدعيم العلاقات مع الشقيقة الجزائر وتنشيط ملف الأزمة الليبية وإعادة العلاقات مع سوريا.
وقال إن "المشكل في تونس لم ولن يكون في النظام السياسي وصلاحيات السلطة التنفيذية، بل في عدد من الفاسدين الذين يرغبون في اعادة الحكم الرئاسي المطلق لتكريس الديكتاتورية من جديد"، معتبرا أن الدستور الجديد مكسب هام لفرضه التكامل بين صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقال الهمامي، "على الشعب التونسي أن يكون سيدا على مقدرات البلاد وثرواتها، وألا يكون خاضعا لأطماع الأطراف الأجنبية التي استباحت البلاد ونهبت ثراوتها بأيادي الفاسدين والعصابات"، معتبرا أن المشكل الأكبر يتمثل في "غياب البرامج الحكومية الرامية إلى تطوير البلاد، في مقابل البحث عن المصالح الشخصية والحزبية وخدمة الأطراف الأجنبية".
ولاحظ أن البلاد "خضعت طيلة سنوات حكم أحزاب الائتلاف لإملاءات الصناديق المالية وأجندات المحاور، وقسمت السياسيين إلى أطراف متخاصمة ومتناحرة، وهو ما أدى الى تنامي مستوى الفقر والبطالة والمديونية"، وفق تقديره.
وأبرز ضرورة "الحيلولة دون رجوع الفاشلين للحكم من جديد وخدمة المصلحة العليا للبلاد، وبناء علاقات دولية مفيدة قائمة على الربح لجميع الأطراف، عبر طرح برنامج يضع الوطن على قمة الأولويات"، علاوة بالخصوص على تدعيم العلاقات مع الشقيقة الجزائر وتنشيط ملف الأزمة الليبية وإعادة العلاقات مع سوريا.
وقال إن "المشكل في تونس لم ولن يكون في النظام السياسي وصلاحيات السلطة التنفيذية، بل في عدد من الفاسدين الذين يرغبون في اعادة الحكم الرئاسي المطلق لتكريس الديكتاتورية من جديد"، معتبرا أن الدستور الجديد مكسب هام لفرضه التكامل بين صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 188553