وات - تعهد يوسف الشاهد، المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عن حزب تحيا تونس، خلال زيارة أداها اليوم الخميس الى ولاية سيدي بوزيد، بتقديم الحلول الكفيلة برفع مختلف العراقيل التي تعيق تحقيق التنمية في الولايات الداخلية، وخاصة منها القصرين وسيدي بوزيد.
وأكد الشاهد، أن الحكومة السابقة بدأت في تحقيق بعض الأهداف بالجهة، على غرار تحويل منطقة الهيشرية الى معتمدية وهو مطلب رفعه الأهالي منذ سنة 1991 ، وتحويل المستشفى الجهوي الى جامعي، وتسوية الإشكاليات العقارية وتحسين البنية التحتية، وتمكين عدد من الشباب العاطل عن العمل من أراضي فلاحية للإنخراط في الدورة الاقتصادية، واطلاق مشروع سوق الإنتاج.
يشار الى أن زيارة الشاهد الى ولاية سيدي بوزيد، انطلقت من معتمدية السبالة، اين التقى عددا من أنصاره، كما تضمنت زيارة منطقة لسودة من معتمدية سيدي بوزيد الشرقية، ثم تدشين المقر الجهوي للحزب بسيدي بوزيد، لتختتم بزيارة معتمدية الهيشرية أين قام بعرض برنامجه الانتخابي والاستماع الى مشاغل المتساكنين.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأكد الشاهد، أن الحكومة السابقة بدأت في تحقيق بعض الأهداف بالجهة، على غرار تحويل منطقة الهيشرية الى معتمدية وهو مطلب رفعه الأهالي منذ سنة 1991 ، وتحويل المستشفى الجهوي الى جامعي، وتسوية الإشكاليات العقارية وتحسين البنية التحتية، وتمكين عدد من الشباب العاطل عن العمل من أراضي فلاحية للإنخراط في الدورة الاقتصادية، واطلاق مشروع سوق الإنتاج.
يشار الى أن زيارة الشاهد الى ولاية سيدي بوزيد، انطلقت من معتمدية السبالة، اين التقى عددا من أنصاره، كما تضمنت زيارة منطقة لسودة من معتمدية سيدي بوزيد الشرقية، ثم تدشين المقر الجهوي للحزب بسيدي بوزيد، لتختتم بزيارة معتمدية الهيشرية أين قام بعرض برنامجه الانتخابي والاستماع الى مشاغل المتساكنين.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 188552