وات - قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم الجمعة، "إن تونس مازالت محتاجة إلى التوافق وبعيدة من أن تحكم بحزب واحد ولو ديمقراطيا".
وأضاف الغنوشي، خلال ندوة عقدت بقصر المؤتمرات بالعاصمة لتقديم برنامج الحركة الانتخابي، قوله " ولئن غلب على سياسة التوافق أنها بين يدي شخصين، إلا أنها كانت السبيل لإنقاذ البلاد وصنع الاستثناء التونسي وتجنيب البلاد منزلقات كثيرة كانت قد شهدتها عدة بلدان أخرى".

ودعا كل المترشحين الى الاستحقاقات النيابية القادمة أن يتبنوا الفكر الوفاقي والعمل على تطويره بما تقتضيه المرحلة، خاصة وأن الدستور التونسي قد حسم جميع الصراعات الإيديولوجية الجانبية وأصبح التحدي المشترك اليوم لا يتعلق بقضايا الهوية وإنما بقضايا المعيش اليومي للمواطن التونسي، وفق تعبيره.
وبين راشد الغنوشي أن ترشحه (على رأس قائمة تونس 1) للبرلمان هي رسالة مفادها "الثقة في هذه المؤسسة والدعم لمكانتها باعتبارها مركز السلطة والحكم وقاطرة أساسية لنهضة الاقتصاد وتحسين مقومات العيش الكريم للمواطن والتقليص من التفاوت بين الجهات".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف الغنوشي، خلال ندوة عقدت بقصر المؤتمرات بالعاصمة لتقديم برنامج الحركة الانتخابي، قوله " ولئن غلب على سياسة التوافق أنها بين يدي شخصين، إلا أنها كانت السبيل لإنقاذ البلاد وصنع الاستثناء التونسي وتجنيب البلاد منزلقات كثيرة كانت قد شهدتها عدة بلدان أخرى".

ودعا كل المترشحين الى الاستحقاقات النيابية القادمة أن يتبنوا الفكر الوفاقي والعمل على تطويره بما تقتضيه المرحلة، خاصة وأن الدستور التونسي قد حسم جميع الصراعات الإيديولوجية الجانبية وأصبح التحدي المشترك اليوم لا يتعلق بقضايا الهوية وإنما بقضايا المعيش اليومي للمواطن التونسي، وفق تعبيره.
وبين راشد الغنوشي أن ترشحه (على رأس قائمة تونس 1) للبرلمان هي رسالة مفادها "الثقة في هذه المؤسسة والدعم لمكانتها باعتبارها مركز السلطة والحكم وقاطرة أساسية لنهضة الاقتصاد وتحسين مقومات العيش الكريم للمواطن والتقليص من التفاوت بين الجهات".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 188214