وات - أطلق المعهد العربي لرؤساء المؤسسات منصة إلكترونية "اسأل الرئيس" لتمكين الناخبين من توجيه أي تساؤلات تهم المسائل الاقتصادية للمترشحين في الانتخابات الرئاسية.
وتتيح هذه المنصة الإلكترونية، كذلك، المجال للتعرف على مختلف برامج المترشحين للرئاسية إلى جانب المشاركة في منتديات الحوار لمناقشة مختلف القضايا السياسية على غرار التوافق السياسي والديبلوماسية والعلاقات الخارجية والأمن القومي.
ويعتزم المعهد، قريبا، تنظيم حلقات من النقاش حول الرئاسية تتمثل في تخصيص نصف ساعة لكل مترشح لتقديم أهم محاور برنامجه والإجابة على 8 تساؤلات يطرحها أصحاب مؤسسات وخبراء اقتصاديين.
ويذكر أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أبقت على ترشحات 26 شخصا من ضمن 97 ترشحا للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المزمع تنظيمها يوم 15 سبتمبر 2019.
وحدّدت يوم 31 أوت 2019 موعدا للإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وتتيح هذه المنصة الإلكترونية، كذلك، المجال للتعرف على مختلف برامج المترشحين للرئاسية إلى جانب المشاركة في منتديات الحوار لمناقشة مختلف القضايا السياسية على غرار التوافق السياسي والديبلوماسية والعلاقات الخارجية والأمن القومي.
ويعتزم المعهد، قريبا، تنظيم حلقات من النقاش حول الرئاسية تتمثل في تخصيص نصف ساعة لكل مترشح لتقديم أهم محاور برنامجه والإجابة على 8 تساؤلات يطرحها أصحاب مؤسسات وخبراء اقتصاديين.
ويذكر أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أبقت على ترشحات 26 شخصا من ضمن 97 ترشحا للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المزمع تنظيمها يوم 15 سبتمبر 2019.
وحدّدت يوم 31 أوت 2019 موعدا للإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 187956