بحارة الهوارية يفتحون مدخل ميناء الصيد البحري بعد غلقه احتجاجا على ما وصفوه ب''تفشي الفوضى'' و''عدم تطبيق القانون''



وات - اعيد بع ظهر اليوم السبت فتح مدخل ميناء الصيد البحري بالهوارية، بعد أن اقدم عدد من الصيادين على غلقه تعبيرا عن احتجاجهم على ما أسموه ب"تفشي الفوضى في البحر" و"عدم تطبيق القانون على المخالفين"، وفق ما أفاد به "وات"، رئيس نقابة الصيد البحري بالهوارية، فتحي الغريبي.
واتهم الغريبي فرق الحرس البحري ب"التغاضي عن المخالفين الذين يستعملون الأضواء دون احترام التراتيب المعمول بها، بينما يحررون محاضر في شأن الصيادين الصغار الذين يقتاتون من البحر"، موضحا أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحرس البحري على "مراعاة وضعية صغار الصيادين، وعدم التشدد في معاقبتهم".

وكان المتحدث فسر غلق مدخل الميناء بالقول "إن الصيادين وجدوا أنفسهم عاجزين أامام تفشي الفوضى في البحر، والتي يعاينونها كل ليلة، ووصلت الى حد الصيد بجزيرتي زمبرة وزمبرتة، رغم أنهما مصنفتان منطقة محجرة ومحمية لا يمكن الصيد فيها"، معتبرا أنه "يتم التغاضي عن المخالفين من النافذين"، ومن بينهم، حسب قوله "حتى من ينتمون لأسلاك أمنية وغيرهم، والذي يستعملون الأضواء للصيد الترفيهي وحتى للغوص والصيد تحت الماء".

وأضاف أن "صغار الصيادين تحرر بشأنهم محاضر، وتتخذ ضدهم كل الاجراءات القانونية، بينما تحرر ضد بعض المخالفين محاضر صورية"، على حد قوله.
واتصلت "وات" بمصادر مسؤولة من منطقة الحرس البحري بقليبية، إلا أنها رفضت التصريح، مكتفية بالقول إن "التصريحات الإعلامية هي من مشمولات الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 187893