وات - لئن تواصل الاقبال على مختلف نقاط بيع الأضاحي ببعض أحياء مدينة قبلي، فان وجهة الأهالي تحولت صباح اليوم السبت أكثر نحو سوق "البياز" وسط المدينة لشراء الخضر الورقية وأدوات الذبح والشواء، فضلا عن شراء بعض التوابل والبخورات التي تستعمل يوم العيد لإضافة بعض النكهة على لحم الاضحية أو لاحياء بعض العادات والتقاليد التي دأب الآباء والأجداد عليها على غرار "تبخير الخروف" قبل ذبحه.

ويلاحظ كل من يقصد سوق "البياز"، التي تعج منذ الصباح بالمواطنين، الاستعدادات الحثيثة لعيد الاضحى، حيث تحرص النسوة اللاتي قصدن هذه السوق على اقتناء أجود أنواع الخضر الورقية من "سلق" و"بقدونس" و"تابل أخظر" من أجل إعداد "عصبان العيد"، وفق ما بيّنته الحاجة "فاطمة"، مشيرة الى أن غالبية أهالي الجهة يعدون هذه الأكلة منذ اليوم الاول من العيد، حيث تقطع هذه الخضر الى أجزاء صغيرة وتضاف إليها قطع من أمعاء الاضحية وتخلط بالكثير من التوابل التي تزيد من نكهتها ثم تخاط عليها أجزاء من "كرشة" الاضحية في شكل كويرات متوسطة الحجم تحفظ في الثلاجة وتطهى مع بعض الوجبات بعد العيد.
وفي جانب آخر من السوق، التفّ الأهالي مصحوبين بصغارهم حول بائعي معدات الذبح والشواء، يقلب الآباء السكاكين لاختيار أحدّها وأجودها لعملية ذبح الأضحية ويتزودن بالسواطير وقطع خشب الزيتون المستديرة المعروفة "بالقرضة"، لاستعمالها في تقطيع لحم الاضحية، في حين توجه الأطفال لاختيار معدات الشواء التي سيستعملونها بأنفسهم لاعداد "مشوي العيد".
كما التف الكثير من الأهالي حول باعة التوابل لشراء الاكليل خاصة وبعض البخورات التي تستعمل بالأساس في تبخير الاضحية، حيث دأبت عديد العائلات على أن تستنشق الأضحية "بخور الجاوي" قبل ذبحها في نوع من التبارك بها، وفق ما أكده العم "بشير"، الذي بّين أن الكثير من العائلات لا تزال تقوم ببعض الطقوس "ذات الطابع الروحاني" في هذه المناسبة، وفق تعبيره، على غرار عملية "تحجيج" الاضحية، وذلك بذبحها يوم العيد وعدم تقطيعها إلا في اليوم الموالي مع ترك السكين مغروسا فيها أملا في ان يمد الله في عمر صاحبها ليقوم في السنة المقبلة باعادة الذبح بنفس السكين لاضحية جديدة.
والمقصود بـ"تحجيج الاضحية"، وفق ما أبرزه العم" بشير"، هو التأسّي بحجاج بيت الله الحرام حيث يتم انتظار إتمامهم كافة مناسك الحج حتى يوم العيد ليتفرغون في اليوم الموالي للأضحية، فضلا عن أن هذه العملية وبعيدا عن هذه التقاليد، هي عمليّة صحية، حيث أكدت المختصة في التغذية الدكتورة، يمونة معالي، أنها تساعد في تشييح لحم الاضحية وتخليصه من بعض الرواسب.
إلا أن هذه العادة، باتت في تراجع خاصة في ظل تزامن عيد الاضحى خلال السنوات الأخيرة مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على لحم الاضحية في صورة تركه لساعات طويلة خارج الثلاجات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

ويلاحظ كل من يقصد سوق "البياز"، التي تعج منذ الصباح بالمواطنين، الاستعدادات الحثيثة لعيد الاضحى، حيث تحرص النسوة اللاتي قصدن هذه السوق على اقتناء أجود أنواع الخضر الورقية من "سلق" و"بقدونس" و"تابل أخظر" من أجل إعداد "عصبان العيد"، وفق ما بيّنته الحاجة "فاطمة"، مشيرة الى أن غالبية أهالي الجهة يعدون هذه الأكلة منذ اليوم الاول من العيد، حيث تقطع هذه الخضر الى أجزاء صغيرة وتضاف إليها قطع من أمعاء الاضحية وتخلط بالكثير من التوابل التي تزيد من نكهتها ثم تخاط عليها أجزاء من "كرشة" الاضحية في شكل كويرات متوسطة الحجم تحفظ في الثلاجة وتطهى مع بعض الوجبات بعد العيد.
وفي جانب آخر من السوق، التفّ الأهالي مصحوبين بصغارهم حول بائعي معدات الذبح والشواء، يقلب الآباء السكاكين لاختيار أحدّها وأجودها لعملية ذبح الأضحية ويتزودن بالسواطير وقطع خشب الزيتون المستديرة المعروفة "بالقرضة"، لاستعمالها في تقطيع لحم الاضحية، في حين توجه الأطفال لاختيار معدات الشواء التي سيستعملونها بأنفسهم لاعداد "مشوي العيد".
كما التف الكثير من الأهالي حول باعة التوابل لشراء الاكليل خاصة وبعض البخورات التي تستعمل بالأساس في تبخير الاضحية، حيث دأبت عديد العائلات على أن تستنشق الأضحية "بخور الجاوي" قبل ذبحها في نوع من التبارك بها، وفق ما أكده العم "بشير"، الذي بّين أن الكثير من العائلات لا تزال تقوم ببعض الطقوس "ذات الطابع الروحاني" في هذه المناسبة، وفق تعبيره، على غرار عملية "تحجيج" الاضحية، وذلك بذبحها يوم العيد وعدم تقطيعها إلا في اليوم الموالي مع ترك السكين مغروسا فيها أملا في ان يمد الله في عمر صاحبها ليقوم في السنة المقبلة باعادة الذبح بنفس السكين لاضحية جديدة.
والمقصود بـ"تحجيج الاضحية"، وفق ما أبرزه العم" بشير"، هو التأسّي بحجاج بيت الله الحرام حيث يتم انتظار إتمامهم كافة مناسك الحج حتى يوم العيد ليتفرغون في اليوم الموالي للأضحية، فضلا عن أن هذه العملية وبعيدا عن هذه التقاليد، هي عمليّة صحية، حيث أكدت المختصة في التغذية الدكتورة، يمونة معالي، أنها تساعد في تشييح لحم الاضحية وتخليصه من بعض الرواسب.
إلا أن هذه العادة، باتت في تراجع خاصة في ظل تزامن عيد الاضحى خلال السنوات الأخيرة مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على لحم الاضحية في صورة تركه لساعات طويلة خارج الثلاجات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 187258