عيد الأضحى ... 51% من التونسيين يستهلكون لحوم الأضاحي في أقل من شهر



باب نات - في إطار رصد سلوكيات واستعدادات الأسر التونسية بمناسبة عيد الأضحى المبارك أنجز المعهد الوطني للاستهلاك بالتعاون مع منظمة الدفاع عن المستهلك أواخر سنة 2018,بحثا ميدانيا شمل عينة تلقائية تتكون من 239 رب أسرة من إقليم تونس الكبرى.

و كشف البحث أن حوالي 81% من المستجوبين يخصصون "ما بين 300 د و 500 د" كثمن للأضحية، مقابل 3% "أقل من 300 د"، و 16% لـ "ما يفوق 500 د"، أي أنّه في المعدل، يتم تخصيص ميزانية في حدود 449 دينار لاقتناء الأضحية.


أهم النتائج:
الاستعداد لموسم عيد الأضحى:

65% من الأسر أكدوا عزمهم على اقتناء أضحية العيد ، مقابل 12% حسب الظروف و23% أجابوا بالنفي.
شبه إجماع على أن "الوازع الديني" هو السبب الرئيسي للقيام بالأضحية (92%) يليه اعتبار "العادات والتقاليد" (40%) ثم لغاية "إرضاء الأطفال" (28%)؛

26% من الأسر يقتنون الأضاحي "قبل عيد الأضحى بفترة قصيرة (أقل من أسبوعين)"، مقابل 13% "قبل العيد بفترة طويلة" و 19% "ليلة العيد"، في حين أن 28% يربطون ذلك بتوفر الإمكانيات؛

75% من المستجوبين يمولون شراء الأضحية عن طريق "الراتب الشهري"، مقابل 35% "من موارد الإدخار" و12% عن طريق "التسهيلات في الدفع"؛

بالنسبة للحالات التي يمكن أن تستغني عن الأضحية (23% من المستجوبين)، فإنّ ذلك يعود أساسا إلى "غلاء أسعار الأضاحي" أو بداعي "الاشتراك في الأضحية مع الغير"، أو لعدم توفر فضاء لإيواء الأضحية، وبدرجة أقل لاعتبارها "سُنّة وليست فرضا"؛
بالنسبة لهؤلاء، يتم الاحتفال بعيد الأضحى عن طريق شراء القليل من اللحم مقابل أقلية يشترون أضاحي مذبوحة ونسبة هامة منهم لا يشترون شيئا.

تبلغ المصاريف الإضافية في إطار الاستعداد للعيد (باستثناء الأضحية) بين 20 و 290 دينار، أي بمعدل يناهز 110 دينار للعينة.

اختيار الأضحية:
يأتي "توفّر الامكانيات المادية" على رأس قائمة المعايير المعتمدة في شراء الأضحية، يليه عدد أفراد الأسرة، ثم "نوعية الخراف (عربي / غربي)".

الأسعار والتزويد:
تعتبر الرحبة أهم مكان يشتري منه المستهلك أضحيته (57%)، مقابل 25% لنقاط البيع المنظمة، و 9% "من المنتج مباشرة"؛
77% من المستجوبين يقتصرون على لحم الأضحية في الاحتفال بعيد الأضحى، مقابل 8% يشترون كميات إضافية من اللحم، و 15% حسب الامكانيات.
45% يستهلكون لحوم الأضاحي في مدة من شهر فما فوق، مقابل 51% في أقل من شهر.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 187199

Kerker  (France)  |Dimanche 11 Août 2019 à 05h 59m |           
إنّ ما أرى في الصّورة غاب به حيوانات تفترس أخرى، أين الرّفق أين احترام الأمم الأخرى؟ لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و النّعمة، بصير بالعباد و لا يظلم أحدا.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 10 Août 2019 à 10h 03m |           
واضح أن أغلب الأسر التونسية تخلت أو نسيت عادات الأسلاف من الأجداد والذين رغم عدم معرفتهم بعلم التغذية فقد كان سلوكهم في عيد الاضحى أقرب للصحة وأهمها طبعا ترك اللحم جانبا دون شوائه الا بعد ستة ساعات حتى يجف من السوائل والتخلي عن المخ لخطورته على الصحة لاحتوائه على تركيز عالي للكوليسترول الضار وطبخ الرأس والأرجل بعد تنظيفها لمدة ساعتين أو أكثر والبدء بتناول الأعضاء الداخلية لأنها سريعة التعفن
.واللحوم تعد خطيرة على مرضى السرطان والبروستات وأغلب الأمراض المزمنة لذلك تزدحم العيادات الطبية بعد عيد الأضحى وترتفع نسبة الوفيات المفاجئة .فلزم الحذر وعيد سعيد للجميع .