وات - عبرت الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية، عن استغرابها من استبعاد القطاع البنكي من عملية تسجيل التلاميذ عبرالأنترنات للسنة الدراسية 2019-2020 .
وأبرزت الجمعية في بلاغ أصدرته اليوم الجمعة، التزامها من أجل جعل تونس بلدا منفتحا على العصر الرقمي، مطالبة بأن تشمل عملية التسجيل كل الهياكل دون أي إقصاء.
وذكرت الجمعية في هذا الصدد، بالاستثمارات التي قامت بها البنوك سنة 2018 من أجل الاستجابة لطلب وزارة التربية في هذا الخصوص، مشيرة إلى أن ذلك يندرج في إطار الانخراط في سياسة الحكومة الداعمة للحد من التعاملات المالية نقدا .
وجاء في البلاغ ذاته" أن وزارة التربية أقرت في كل بلاغاتها الاعلامية بعد نهاية فترة التسجيل للسنة الدراسية 2018-2019 بنجاح هذه العملية.
وأضافت الجمعية، أيضا، " أن مبرر التكلفة المحتملة غير مقبول سيما وأن التلميذ عند قيامه بإعادة الشحن عبر أحد مشغلي الهاتف فإنه سيدفع ضريبة على ذلك تقدر ب 14 بالمائة.
شيراز
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأبرزت الجمعية في بلاغ أصدرته اليوم الجمعة، التزامها من أجل جعل تونس بلدا منفتحا على العصر الرقمي، مطالبة بأن تشمل عملية التسجيل كل الهياكل دون أي إقصاء.
وذكرت الجمعية في هذا الصدد، بالاستثمارات التي قامت بها البنوك سنة 2018 من أجل الاستجابة لطلب وزارة التربية في هذا الخصوص، مشيرة إلى أن ذلك يندرج في إطار الانخراط في سياسة الحكومة الداعمة للحد من التعاملات المالية نقدا .
وجاء في البلاغ ذاته" أن وزارة التربية أقرت في كل بلاغاتها الاعلامية بعد نهاية فترة التسجيل للسنة الدراسية 2018-2019 بنجاح هذه العملية.
وأضافت الجمعية، أيضا، " أن مبرر التكلفة المحتملة غير مقبول سيما وأن التلميذ عند قيامه بإعادة الشحن عبر أحد مشغلي الهاتف فإنه سيدفع ضريبة على ذلك تقدر ب 14 بالمائة.
شيراز
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 187198