وات - انتظم اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة يوم دراسي حول استخدامات الطاقة "الفوطوضوئية" في مجال الفلاحة والصناعة والسكن والامتيازات الممنوحة لمستخدمي هذه الطاقة .
وذكر سعد الله الخلفاوي رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة أن الملتقى موجه بدرجة أولى إلى أصحاب المؤسسات والمستثمرين المحليين المنتصبين بالجهة بهدف التعريف بالطاقة البديلة وحاجة المؤسسات اليها لاسهامها في التخفيف من عبء تكاليف استهلاك الكهرباء التي تشهد ارتافاعا مشطا وفي الحد من الأضرار التي تطال البيئة.
واضاف ان استخدام الطاقة "الفوطوضوئية" سيساهم في استباق اي عجز محتمل في مجال الطاقة وفي التقليص في الموارد المالية المخصصة للتوريد في المجال الطاقي الذي مازال يستنزف العملة الصعبة.
وأكد عدد من المشاركين في الملتقى ان الطاقة الفوطوضوئية باتت ملاذالا لاصحاب المؤسسات و الفلاحين و المتساكنين على حد السواء.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وذكر سعد الله الخلفاوي رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة أن الملتقى موجه بدرجة أولى إلى أصحاب المؤسسات والمستثمرين المحليين المنتصبين بالجهة بهدف التعريف بالطاقة البديلة وحاجة المؤسسات اليها لاسهامها في التخفيف من عبء تكاليف استهلاك الكهرباء التي تشهد ارتافاعا مشطا وفي الحد من الأضرار التي تطال البيئة.
واضاف ان استخدام الطاقة "الفوطوضوئية" سيساهم في استباق اي عجز محتمل في مجال الطاقة وفي التقليص في الموارد المالية المخصصة للتوريد في المجال الطاقي الذي مازال يستنزف العملة الصعبة.
وأكد عدد من المشاركين في الملتقى ان الطاقة الفوطوضوئية باتت ملاذالا لاصحاب المؤسسات و الفلاحين و المتساكنين على حد السواء.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186642