وات - أشادت منظمات وطنية وجمعيات وشخصيات عامة، في بيان مشترك أصدرته اليوم الإثنين، بالانتقال السلس للسلطة الذي تمّ يوم 25 جويلية الجاري، في كنف الشفافية والسلم والديمقراطية واحترام الإجراءات الدستورية، بما جعل من تونس مفخرة في الداخل والخارج.
كما ثمنت الأطراف الممضية على هذا البيان، بالتفاعل السريع للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، واقرارها رزنامة لإجراء انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، تناغما مع ما نص عليه الدستور، واحترام أجل 90 يوما لتنصيب رئيس جديد منتخب للجمهورية، مقابل عدم المساس برزنامة الانتخابات التشريعية.
وعبرت عن مساندتها ودعمها لهيئة الانتخابات لإنجاح جميع المحطات الانتخابية، داعية كافة الأحزاب السياسية والمترشحين الى تغليب المصلحة الوطنية والالتزام بقرارات هيئة الانتخابات، واحترام مبادئ الديمقراطية ونزاهة الانتخابات، لإنجاح هذا الإستحقاق الذي يأتي في لحظة فارقة من تاريخ تونس.
وجددت هذه المنظمات الوطنية والجمعيات والشخصيات الوطنية، تعازيها لعائلة الرئيس الفقيد الباجي قايد السبسي ولكافة أبناء الشعب التونسي.
وقد صدر هذا البيان عن كل من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للقانون الدستوري، وجمعية كلنا تونس، والجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات (عتيد)، وشبكة دستورنا، واتحاد التونسيين المستقلين من أجل الحرية، ومرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية، ورابطة الناخبات التونسيات، وجمعية البحوث في الانتقال الديمقراطي، ومنظمة شباب بلا حدود، ومنظمة راج تونس، وائتلاف نساء من أجل تونس، والرابطة التونسية للمواطنة، والجمعية التونسية للحوكمة المحلية، وجمعية تفعيل الحق في الاختلاف.
أما بالنسبة الى الشخصيات العامة فهم شفيق صرصار (الرئيس السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات) وسليم اللغماني (أستاذ قانون) وسلوى الحمروني (أستاذة قانون) وسلسبيل القليبي (أستاذة قانون) وهناء بن عبدة (أستاذة قانون) وأحمد صواب (محامي وناشط مدني) ودليلة بن مبارك مصدق (محامية) وليلى بن قاسم (مستشارة بلدية) ومحمد الخنيسي (ناشط مدني وحقوقي) وفاتن قلال (ناشطة سياسية) وشيماء بوهلال (ناشطة مدنية) وزينب فرحات (فاعلة ثقافية) وبيرم بن كيلاني (فنان) وإبراهيم لطيف (سينمائي).
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
كما ثمنت الأطراف الممضية على هذا البيان، بالتفاعل السريع للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، واقرارها رزنامة لإجراء انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، تناغما مع ما نص عليه الدستور، واحترام أجل 90 يوما لتنصيب رئيس جديد منتخب للجمهورية، مقابل عدم المساس برزنامة الانتخابات التشريعية.
وعبرت عن مساندتها ودعمها لهيئة الانتخابات لإنجاح جميع المحطات الانتخابية، داعية كافة الأحزاب السياسية والمترشحين الى تغليب المصلحة الوطنية والالتزام بقرارات هيئة الانتخابات، واحترام مبادئ الديمقراطية ونزاهة الانتخابات، لإنجاح هذا الإستحقاق الذي يأتي في لحظة فارقة من تاريخ تونس.
وجددت هذه المنظمات الوطنية والجمعيات والشخصيات الوطنية، تعازيها لعائلة الرئيس الفقيد الباجي قايد السبسي ولكافة أبناء الشعب التونسي.
وقد صدر هذا البيان عن كل من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للقانون الدستوري، وجمعية كلنا تونس، والجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات (عتيد)، وشبكة دستورنا، واتحاد التونسيين المستقلين من أجل الحرية، ومرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية، ورابطة الناخبات التونسيات، وجمعية البحوث في الانتقال الديمقراطي، ومنظمة شباب بلا حدود، ومنظمة راج تونس، وائتلاف نساء من أجل تونس، والرابطة التونسية للمواطنة، والجمعية التونسية للحوكمة المحلية، وجمعية تفعيل الحق في الاختلاف.
أما بالنسبة الى الشخصيات العامة فهم شفيق صرصار (الرئيس السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات) وسليم اللغماني (أستاذ قانون) وسلوى الحمروني (أستاذة قانون) وسلسبيل القليبي (أستاذة قانون) وهناء بن عبدة (أستاذة قانون) وأحمد صواب (محامي وناشط مدني) ودليلة بن مبارك مصدق (محامية) وليلى بن قاسم (مستشارة بلدية) ومحمد الخنيسي (ناشط مدني وحقوقي) وفاتن قلال (ناشطة سياسية) وشيماء بوهلال (ناشطة مدنية) وزينب فرحات (فاعلة ثقافية) وبيرم بن كيلاني (فنان) وإبراهيم لطيف (سينمائي).
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 186567