وات - قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل " إن الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، كان طرفاً فاعلاً وشجاعاً على طريق الديمقراطية في تونس "، وذلك في برقية التعزية في وفاته التى نشرتها اليوم الاثنين سفارة ألمانيا بتونس.
وأضافت ميركل أنّ الرئيس الراحل كان رجل دولة ومسؤولاً في تفكيره وأفعاله ، ودفع بالتغيير الديمقراطي في تونس قدماً وبشكل حاسم كرئيس للوزراء وزعيم للحزب وأخيراً كرئيس للدولة .
وبينت في ذات البرقية انّه اقترب من المعارضين السياسيين، وعقد الصلح بين الناس ووحد الأمة ، بالاضافة إلى أن التزامه نحو حقوق المرأة، واهتمامه بالشباب في بلده وولائه الدستوري ستظل أموراً لا تنسى.وتابعت القول " إنّ الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي قد سبق له أن عمل بصفته وزيراً للخارجية وسفيرًا للجمهورية التونسية في جمهورية ألمانيا الاتحادية من أجل تعزيز العلاقات الثنائية"، مؤكدة أنّه أثر بشكل حاسم في جعل الدولتين متقاربتين وتربطهما الى اليوم صداقة وثيقة للغاية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضافت ميركل أنّ الرئيس الراحل كان رجل دولة ومسؤولاً في تفكيره وأفعاله ، ودفع بالتغيير الديمقراطي في تونس قدماً وبشكل حاسم كرئيس للوزراء وزعيم للحزب وأخيراً كرئيس للدولة .
وبينت في ذات البرقية انّه اقترب من المعارضين السياسيين، وعقد الصلح بين الناس ووحد الأمة ، بالاضافة إلى أن التزامه نحو حقوق المرأة، واهتمامه بالشباب في بلده وولائه الدستوري ستظل أموراً لا تنسى.وتابعت القول " إنّ الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي قد سبق له أن عمل بصفته وزيراً للخارجية وسفيرًا للجمهورية التونسية في جمهورية ألمانيا الاتحادية من أجل تعزيز العلاقات الثنائية"، مؤكدة أنّه أثر بشكل حاسم في جعل الدولتين متقاربتين وتربطهما الى اليوم صداقة وثيقة للغاية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 186551