وات - وصلت حصيلة تسمم مدعوين لوجبة عشاء حفل زفاف بمنطقة بوقرنونة بوشتاتة من معتمدية نفزة إلى 226 شخصا حتى ظهر اليوم الثلاثاء، حسب تأكيد المدير الجهوى للصحة بباجة، خميس الكعبي.
ورجح نفس المصدر، في تصريح لمراسلة "وات"، أن تكون ظروف حفظ أكلة العشاء، وخاصة "الطاجين" فى حرارة مرتفعة، هي التي أدت، حسب استنتاجات أولية، إلى تعرض الأكلة إلى التعفن، مما تسبب فى تسمم هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين توافدوا على المستشفى المحلي بنفزة أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.
وقد تم رفع عينات من مختلف مكونات أكلة العشاء وعينات من ماء ينبوع "عين جارية" يتزود منها الأهالي، وعينات من الماء المتوفر عن طريق الجمعية المائية لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة عليها، ومن هناك تحديد أسباب التسمم بأكثر دقة.
وأفاد المدير الجهوى للصحة بأن كل المتضررين قد تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفي المحلي بنفزة والمستشفى الجهوى بباجة، الذى تم توجيه 29 حالة إليه.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ورجح نفس المصدر، في تصريح لمراسلة "وات"، أن تكون ظروف حفظ أكلة العشاء، وخاصة "الطاجين" فى حرارة مرتفعة، هي التي أدت، حسب استنتاجات أولية، إلى تعرض الأكلة إلى التعفن، مما تسبب فى تسمم هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين توافدوا على المستشفى المحلي بنفزة أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.
وقد تم رفع عينات من مختلف مكونات أكلة العشاء وعينات من ماء ينبوع "عين جارية" يتزود منها الأهالي، وعينات من الماء المتوفر عن طريق الجمعية المائية لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة عليها، ومن هناك تحديد أسباب التسمم بأكثر دقة.
وأفاد المدير الجهوى للصحة بأن كل المتضررين قد تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفي المحلي بنفزة والمستشفى الجهوى بباجة، الذى تم توجيه 29 حالة إليه.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 186273