وات - قال وزير النقل، هشام بن أحمد، الثلاثاء بحلق الوادي، إنّ تونس تعدّ لتنظم ندوة دولية، خلال شهر سبتمبر 2019، لبحث آليات وضع دراسة لتركيز منظومة لتزويد البواخر بالكهرباء عند الرسو في ميناء حلق الوادي في مرحلة اولى، بما يتيح تخفيض الانبعاثات الملوثة من السفن وذلك في إطار مشروع تعاون بين تونس وفرنسا.
وأضاف بن أحمد، في تصريحات على هامش استقباله وفد أعمال من جنوب فرنسا، يتقدمه رئيس إقليم آلب - كوت دازور، رونو موزيليي، "ان هذا المشروع لايزال في مرحلة الإعداد وان تونس يمكنها الاستفادة من تجربة مرسيليا".
واعتبر موزيليي، من جانبه ، ان الزيارة إلى تونس، من 14 الى 16 جويلية 2019، تتسم بثراء برنامجها وهي تهدف الى بحث سبل مكافحة التلوث الصادر عن البواخر وتدفع في اتجاه الحد من الانبعثات الى جانب النظر في امكانية تزويد السفن بالكهرباء عند الرسوّ بالميناء.
وذكّر مدير ميناء مرسيليا، ايرفي مرتـال، من جانبه، بالاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما أواخر 2018 مع كل من الشركة التونسية للملاحة من أجل تطوير تجهيزات السفن والثانية مع ميناء حلق الوادي لتركيز البنى التحتية الضرورية لتزويد السفن بالكهرباء.
وأشار إلى أنّ المباحثات بشأن مشروع تزويد السفن بالكهرباء عند رسوّها بالميناء، تشهد تقدّما وأنّه يتعيّن إيجاد التمويلات الضرورية له.
ولاحظ أنّ المشروع يكتسي طابعا رمزيا بين تونس وفرنسا، كما أنه يعد الاول من نوعه في المنطقة المتوسطية.
وقال مدير ميناء حلق الوادي، محمد عمران، بدوره، إنّ ميناء حلق الوادي يستقبل سنويا أكثر من 600 باخرة للمسافرين و700 ـلف مسافر وحوالي 50 الف سيارة.
كما يستقبل الميناء ذاته 50 ألف مجرورة في السنة.
وأكد أنّ الإدارة تعمل على الحدّ من النقائص المتمثلة في ضيق الفضاءات، إذ يجري، حاليا، العمل على إيجاد فضاءات جديدة من خلال استغلال تلك التّي كانت مخصّصة للسّلع ذات الوقوف المطوّل والسلع المحجوزة.
وأفاد أنّ الإادارة استرجعت، خلال سنة 2019، زهاء 12 ألف متر مربع (م2) من الفضاءات التّي كانت مخصّصة للسّلع ذات الوقوف المطوّل والسّلع المحجوزة، منها 8 الاف م2 مغطاة، وهو ما أتاح التّرفيع في طاقة استيعاب الميناء (500 سيارة اضافية)، أي أنّ الميناء بات، حاليا، قادرا على استقبال زهاء 3 آلاف سيارة في نفس الوقت.
ولفت عمران، إلى أنّ مشروع الشّراكة بين ميناءي حلق الوادي ومرسيليا لتمكين السّفن من "استخدام الطاقة الكهربائية، يأتي في سياق الدراسات التي قام بها المشرفون على ميناء مرسيليا وأظهرت أنّ الباخرة الواحدة تفرز خلال الرحلة الواحدة ملوثات تعادل ما تخلفه 50 الف سيارة .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف بن أحمد، في تصريحات على هامش استقباله وفد أعمال من جنوب فرنسا، يتقدمه رئيس إقليم آلب - كوت دازور، رونو موزيليي، "ان هذا المشروع لايزال في مرحلة الإعداد وان تونس يمكنها الاستفادة من تجربة مرسيليا".
واعتبر موزيليي، من جانبه ، ان الزيارة إلى تونس، من 14 الى 16 جويلية 2019، تتسم بثراء برنامجها وهي تهدف الى بحث سبل مكافحة التلوث الصادر عن البواخر وتدفع في اتجاه الحد من الانبعثات الى جانب النظر في امكانية تزويد السفن بالكهرباء عند الرسوّ بالميناء.
وذكّر مدير ميناء مرسيليا، ايرفي مرتـال، من جانبه، بالاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما أواخر 2018 مع كل من الشركة التونسية للملاحة من أجل تطوير تجهيزات السفن والثانية مع ميناء حلق الوادي لتركيز البنى التحتية الضرورية لتزويد السفن بالكهرباء.
وأشار إلى أنّ المباحثات بشأن مشروع تزويد السفن بالكهرباء عند رسوّها بالميناء، تشهد تقدّما وأنّه يتعيّن إيجاد التمويلات الضرورية له.
ولاحظ أنّ المشروع يكتسي طابعا رمزيا بين تونس وفرنسا، كما أنه يعد الاول من نوعه في المنطقة المتوسطية.
وقال مدير ميناء حلق الوادي، محمد عمران، بدوره، إنّ ميناء حلق الوادي يستقبل سنويا أكثر من 600 باخرة للمسافرين و700 ـلف مسافر وحوالي 50 الف سيارة.
كما يستقبل الميناء ذاته 50 ألف مجرورة في السنة.
وأكد أنّ الإدارة تعمل على الحدّ من النقائص المتمثلة في ضيق الفضاءات، إذ يجري، حاليا، العمل على إيجاد فضاءات جديدة من خلال استغلال تلك التّي كانت مخصّصة للسّلع ذات الوقوف المطوّل والسلع المحجوزة.
وأفاد أنّ الإادارة استرجعت، خلال سنة 2019، زهاء 12 ألف متر مربع (م2) من الفضاءات التّي كانت مخصّصة للسّلع ذات الوقوف المطوّل والسّلع المحجوزة، منها 8 الاف م2 مغطاة، وهو ما أتاح التّرفيع في طاقة استيعاب الميناء (500 سيارة اضافية)، أي أنّ الميناء بات، حاليا، قادرا على استقبال زهاء 3 آلاف سيارة في نفس الوقت.
ولفت عمران، إلى أنّ مشروع الشّراكة بين ميناءي حلق الوادي ومرسيليا لتمكين السّفن من "استخدام الطاقة الكهربائية، يأتي في سياق الدراسات التي قام بها المشرفون على ميناء مرسيليا وأظهرت أنّ الباخرة الواحدة تفرز خلال الرحلة الواحدة ملوثات تعادل ما تخلفه 50 الف سيارة .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 185862