منتسبو الطريقة الصوفية البوبكرية يطالبون بإنصافهم ضد ''حملة التشويه واتهامهم بالارهاب من قبل رئيس جمعية المحامين الشبان''

Photo archives


وات - دعا المنتسبون للطريقة الصوفية البوبكرية كلا من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير العدل ورئيس المجلس الاعلى للقضاء للنظر في القضايا التي رفعوها ضد رئيس جمعية المحامين الشبان ياسين اليونسي الذي اتهم منتسبي الطريقة البوبكرية "بالارهاب ونعتهم بالدواعش"، ورفع ما اعتبروه مظلمة تعرض لها الصوفيون في تونس.

وطالب منتسب هذه الطريقة الصوفية معز بلحاج علي خلال ندوة صحفية انعقدت صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة، برد الاعتبار لمريدي الطريقة البوبكرية بعد أن تم حفظ أكثر من 400 شكاية ضد المحامي اليونسي، دون أي تعليل أو تقديم سبب قانوني وراء اتخاذ هذا القرار وفق قوله ،مضيفا أن الشكايات كانت ثابتة ومدعمة بمؤيدات قانونية، مطالبا بتبيان سبب حفظ الشكايات دون بحث أو تحقيق.
وذكر بأنه وعلى خلفية قضية الرأي العام المتعلقة بمدرسة الرقاب تعمد المحامي ياسين اليونسي بتاريخ 3 فيفري 2019 تحميل صورتين الاولى " للشيخ عبد الغني بوبكر والثانية لمجموعة من المريدين في أحد مجالس الذكر بزاوية باب سعدون" ونزلها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، في تدوينة مفتوحة للعموم اتهمهم فيها بالارهاب ناعتا اياهم بأبشع النعوت ودعا فيها المحامين والقضاة وعموم الناس إلى محاربتهم ، بأسلوب التأليب والتحريض".


وأكد المحامي أسامة البرهومي من جهته تمسك الطريقة الصوفية البوبكرية بتتبع اليونسي قضائيا ورد الاعتبار لشيخ الطريقة عبد الغني بوبكر وكل المريدين مشددا على انه لا مجال للصلح والتسامح أمام ما اعتبروه افتراءات وتحامل على الطريقة وما صاحبه من تشويه وتشهير وتهديد وتحريض على محاربتهم وغلق زواياهم.
يذكر أن هذه الندوة الصحفية انعقدت بالتعاون بين منتسبي الطريقة الصوفية البوبكرية وإتحاد الطرق الصوفية بتونس وجمعية قدماء جامع الزيتونة وأحبائه.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 185421

Zeitounien  (Tunisia)  |Mercredi 10 Juillet 2019 à 14h 20m |           
الإرهابيون الحقيقيون هم الذين يكفرون المسلمين ويقتلونهم ويقتلون الأبرياء. وأغلب هؤلاء هم اليمين المتطرف الذين يبثون خطاب الحقد والكراهية. ومنهم النازيون الجدد أصحاب الرؤوس الحليقة ومنهم الذين يقولون إنهم سلفيون (الصهيونية الإسلامية) ومنهم اليهود الصهاينة ومنهم الصهيونية المسيحية (بوش الأب نموذجا). وفي المقابل يتواجه اليمين المتطرف مع اليسار المتطرف الذي ينتمي له هذا المحامي السيء الذكر.

وتتقارب أساليبهم وتتشابه. فهذا المحامي ينشر خطاب الكراهية ضد المسلمين لمحاربتهم مستعملا السفسطة. فتراه يلحق بالإرهاب كل ما يتعلق بالإسلام.

وكذلك فإن الذين يقولون عن أنفسهم إنهم سلفيون هم أشد الناس عداوة للمتصوفين حتى أنهم يكذبون عليهم ويغالطون الناس بأكاذيبهم. فيحصرون التصوف في أعمال مخالفة للإسلام يقوم بها المتحيلون قصد ربح المال. وهم يكذبون على الناس عامة وعلى المسلمين خاصة لمحو التصوف من العلوم الشرعية. والتصوف هو الإحسان في العبادة ويقع تدريسه عندنا ضمن العلوم الشرعية. وهو باختصار محاسن الأخلاق وأول درس في التصوف هو خشية الله تعالى. والدرس الثاني الإخلاص لله تعالى والثالث التوبة
وهكذا.

وهؤلاء الذين يقولون عن أنفسهم إنهم سلفيون لم يدرسوا من كتب المتصوفين شيئا. فهل عندم من علم فيخرجوه لنا ؟ هل عندهم ما يعارضون به كتب المتصوفة مثل أبي الحسن الشاذلي أو إبراهيم الرياحي رحمهما الله تعالى ؟ إن أكبر كتاب في التصوف هو إحياء علوم الدين لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى فلم يعارضه هؤلاء إلا في نقطة وحيدة وهي ضعف بعض الأحاديث وهي مسألة فيها نقاش وهم خالفوا بشأنها جمهور العلماء لأمور سياسية.

هل تجد سلفيا واحدا يعارض الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ؟ إنهم لا يعادون إلا المسلمين ليكفروهم ويقتلوهم. أرجو لهم الهداية من الله تعالى.