وات - وجه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي اليوم الاثنين رسالة تهنئة الى عميد الهيئة الوطنية للمحامين ابراهيم بودربالة ،الذي تم انتخابه مؤخرا على رأس هذا الهيكل .
واعتبر رئيس الدولة في رسالته، ان هذا القطاع "عريق عراقة نضال المحامين الذين ألفناهم دوما في ريادة الكفاح الوطني سواء بالأمس في معركة التّحرر الوطني أو في مرحلة بناء الدّولة غداة الاستقلال أو في مواجهة التسلّط، ثمّ الاستبداد، لمّا انخرطوا في النّضال من أجل الحريّة والدّيمقراطية وسيادة القانون أو بعد الثّورة عندما أسهموا بنجاعة في إنجاح مسار الانتقال الدّيمقراطي السّلمي" قائلا في هذا الصدد "وهذا ما جعلني دائم الاعتزاز بشرف الانتماء لهذه المهنة النّبيلة.
" واضاف رئيس الجمهورية في رسالته "وإذ أجدّد لكم أحرّ التّهاني فإنّي على يقين بأنّكم ستحافظون على استقلاليّة مهنة المحاماة ونبل رسالتها" معربا عن تمنياته بالتوفيق إلى كلّ ما فيه مصلحة الوطن .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واعتبر رئيس الدولة في رسالته، ان هذا القطاع "عريق عراقة نضال المحامين الذين ألفناهم دوما في ريادة الكفاح الوطني سواء بالأمس في معركة التّحرر الوطني أو في مرحلة بناء الدّولة غداة الاستقلال أو في مواجهة التسلّط، ثمّ الاستبداد، لمّا انخرطوا في النّضال من أجل الحريّة والدّيمقراطية وسيادة القانون أو بعد الثّورة عندما أسهموا بنجاعة في إنجاح مسار الانتقال الدّيمقراطي السّلمي" قائلا في هذا الصدد "وهذا ما جعلني دائم الاعتزاز بشرف الانتماء لهذه المهنة النّبيلة.
" واضاف رئيس الجمهورية في رسالته "وإذ أجدّد لكم أحرّ التّهاني فإنّي على يقين بأنّكم ستحافظون على استقلاليّة مهنة المحاماة ونبل رسالتها" معربا عن تمنياته بالتوفيق إلى كلّ ما فيه مصلحة الوطن .
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 185343