وات - " ھَـيَّـا نْبَـحْـرُو "هو شعار اختارته الشركات الوطنية والجهوية للنقل البري لبرنامجها الصيفي، الذي يرتكز على إضافة 90 خطا جديدا في كامل جهات الجمهورية لتأمين 331 سفرة إضافية يوميا، لنقل المواطنين من المناطق الداخلية نحو الجهات الساحلية والشواطئ.
ويستهدف البرنامج، وفق بلاغ أصدرته وزارة النقل، الجمعة، متساكني المناطق الداخلية وخاصة منها ذات الكثافة السكانية، حيث توفر بداية من هذا الأسبوع شركات النقل بكامل البلاد خطوطا جديدة لفائدة المواطنين القاصدين الشواطئ كما تؤمن الشركات خطوطا في اتجاه المهرجانات والمعارض وذلك الى حدود شهر سبتمبر 2019.
ولتنفيذ هذا البرنامج تولت شركات النقل وضع أسطول وبرمجة سفرات منتظمة يترواح عددها، ذھابا وإيابا، من سفرة يوميا إلى 21 سفرة وذلك حسب حجم الطلب والمسافة الخاصة بكل خط.
أما بخصوص المھرجانات، فتتم برمجة توقيت السفرات وفق مواعيد السھرات وذلك لتمكين المواطنين من حضور العروض المبرمجة والعودة إثر انتھائھا.
ومن جھة أخرى وبالنسبة للولايات الداخلية البعيدة نسبيا عن السواحل التونسية، على غـرار ولايـات الـوسط والجنوب الغربي، فتقوم الشركتان الجھويتان بقــفصة والقصرين، بالتنسيق مع المندوبيات الجھوية للشباب والرياضة، ببرمجة رحلات من مراكز المعتمديات إلى المسابح الموجودة بالولايات المعنية.
كما تقوم ھذه الشركات بتدعيم الخطوط المنتظمة، التي تربط بالمدن الساحلية.
وتجدر الإشارة إلى أنه بالنسبة للخطوط الشاطئية بإقليم تونس الكبرى المؤمنة من قبل شركة نقل تونس، شھدت ھذه الصائفة إعادة برمجتھا بعد توقف لعدة سنوات وذلك بسبب النـقص الكبير في الأسطــــــول.
وتـمت إعـادة برمجة ھـذه السفرات الشاطئية بعـــد التحسن المسجل في جاھزية الأسطول خـاصة بــــعد تسلم حافلات جديدة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ويستهدف البرنامج، وفق بلاغ أصدرته وزارة النقل، الجمعة، متساكني المناطق الداخلية وخاصة منها ذات الكثافة السكانية، حيث توفر بداية من هذا الأسبوع شركات النقل بكامل البلاد خطوطا جديدة لفائدة المواطنين القاصدين الشواطئ كما تؤمن الشركات خطوطا في اتجاه المهرجانات والمعارض وذلك الى حدود شهر سبتمبر 2019.
ولتنفيذ هذا البرنامج تولت شركات النقل وضع أسطول وبرمجة سفرات منتظمة يترواح عددها، ذھابا وإيابا، من سفرة يوميا إلى 21 سفرة وذلك حسب حجم الطلب والمسافة الخاصة بكل خط.
أما بخصوص المھرجانات، فتتم برمجة توقيت السفرات وفق مواعيد السھرات وذلك لتمكين المواطنين من حضور العروض المبرمجة والعودة إثر انتھائھا.
ومن جھة أخرى وبالنسبة للولايات الداخلية البعيدة نسبيا عن السواحل التونسية، على غـرار ولايـات الـوسط والجنوب الغربي، فتقوم الشركتان الجھويتان بقــفصة والقصرين، بالتنسيق مع المندوبيات الجھوية للشباب والرياضة، ببرمجة رحلات من مراكز المعتمديات إلى المسابح الموجودة بالولايات المعنية.
كما تقوم ھذه الشركات بتدعيم الخطوط المنتظمة، التي تربط بالمدن الساحلية.
وتجدر الإشارة إلى أنه بالنسبة للخطوط الشاطئية بإقليم تونس الكبرى المؤمنة من قبل شركة نقل تونس، شھدت ھذه الصائفة إعادة برمجتھا بعد توقف لعدة سنوات وذلك بسبب النـقص الكبير في الأسطــــــول.
وتـمت إعـادة برمجة ھـذه السفرات الشاطئية بعـــد التحسن المسجل في جاھزية الأسطول خـاصة بــــعد تسلم حافلات جديدة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 185235