وات - أعربت عضو مجلس نواب الشعب، منية ابراهيم، رئيسة لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام، عن "أسفها لعدم التوصل إلى انتخاب الهيئة الدستورية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، رغم التوصل إلى توافق بين الكتل على أعضاء الهيئة"، مفسرة ذلك بعدم توفّر النصاب القانوي المطلوب أي انتخاب اعضاء الهيئة بنسبة الثلثين (145 صوتا/217 نائبا)، بعد أن تم تسجيل حضور 159 نائبا، بينما تم تسجيل 10 ورقات بيضاء و6 ورقات ملغاة، بما حال دون انتخاب أي عضو.
وأكدت رئيسة اللجنة في السياق ذاته أن التوافقات بخصوص أعضاء الهيئة الدستورية موجودة، "بينما ما تزال المساعي متواصلة لإيجاد توافقات بخصوص انتخاب المحكمة الدستورية"، وذلك في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة بالحمامات، على هامش مشاركتها في ورشة عمل حول خطة العمل 2020/2019 للإستراتجية الوطنية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.
يُذكر أن مكتب مجلس نواب الشعب، قرّر أمس الخميس، عقد جلستين عامتين الأسبوع المقبل، لاستكمال انتخاب 3 أعضاء في المحكمة الدستورية ومواصلة انتخاب أعضاء هيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأكدت رئيسة اللجنة في السياق ذاته أن التوافقات بخصوص أعضاء الهيئة الدستورية موجودة، "بينما ما تزال المساعي متواصلة لإيجاد توافقات بخصوص انتخاب المحكمة الدستورية"، وذلك في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة بالحمامات، على هامش مشاركتها في ورشة عمل حول خطة العمل 2020/2019 للإستراتجية الوطنية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.
يُذكر أن مكتب مجلس نواب الشعب، قرّر أمس الخميس، عقد جلستين عامتين الأسبوع المقبل، لاستكمال انتخاب 3 أعضاء في المحكمة الدستورية ومواصلة انتخاب أعضاء هيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 185225