باب نات - طارق عمراني - في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفايسبوك
إعتبر القيادي في حركة النهضة النائب عبد اللطيف المكي بأن غاية الإرهاب إخافة الناس بالقتل و الرصاص وهزمهم معنويا قبل هزمهم ماديا، و أضاف المكي بأن هناك إرهابا آخر يستعمل "إلصاق التهم بالناس جزافا و يشوه أعمالهم " قصد الترهيب تماما كما حدث مع بعض النواب الذين حاولوا التفاعل مع الأحداث الأخيرة من منطق المسؤولية الدستورية و الوطنية ليقع إتهامهم بالإنقلاب ، و أردف المكي أن هذه التهمة السخيفة غايتها ردع النواب مستقبلا عن أي مبادرة لمسك أوضاع البلاد، و بالتالي ترك الأمور تحت سيطرة "سكان السراديب السياسية " الذين تدخلوا في أكثر من مناسبة للضغط لتمرير قوانين على غرار "تصويت حاملي السلاح " و قانون "التفرغ لرئاسة البلدية "
و ختم المكي تدوينته قائلا " استخلصوا الدرس. سكان السراديب السياسية حقيقة تحت الارض تريد التحكم في السياسة فوق الارض و تشكل سياسة موازية مثل الاقتصاد الموازي "
و هذا نص التدوينة كاملة :
" غاية الإرهاب أن يخيف الناس بالقتل و الرصاص و المتفجرات و يهزمهم معنويا قبل هزيمتهم ماديا و لكن هناك إرهاب آخر يستعمل الصاق التهم بالناس جزافا و يشوه أعمالهم حتى ينكفؤوا فلا يبادروا و لو لأداء أدوارهم الطبيعية خوفا من التهم و التشويه و هذا ما وقع لبعض نواب المجلس الذين حاولوا التفاعل مع الاحداث الأخيرة من منطلق مسؤوليتهم الدستورية و الوطنية فاتهموهم بالانقلاب و هو اتهام يدرك أصحابه أنه سخيف و لكن غايتهم هو ردع النواب مستقبلا عن اي مبادرة لمسك اوضاع البلاد و بالتالي ترك الأمور يهندسها الساكنون في السراديب السياسية فيصرفونها كما بشاؤون و اذكر بكيفية تمرير تصويت الامنيين و العسكريين رغم راي الوزارتين و فرض التفرغ لرئيس البلدية فحرمت البلديات من كفاءات اصحاب المهن الحرة الناجحين كالمحامين و الاطباء و المهندسين و رجال الاعمال عبر حملات إعلامية و سياسية مكثفة و رهيبة و اخير اذكر بما قاله احد رؤساء الاحزاب السابقين حول كيفية تعيين السيد الباجي قائد السبسي رئيسا للحكومة بعد الثورة بغض الطرف عن تقييمنا لادائه الذي كان عموما معقولا و كان الناس يتساءلون كيف تم التعيين و من اتى بالمفترح. من هنا نفهم كيف ان البرلمان هو اكثر مؤسسة يتعرض للهجوم و التشويه ( و لا يعني انه بدون اخطاء) و ذلك لردعه عن ان يلعب دوره كاملا لانه المؤسسة الوحيدة التي تتخذ قراراتها بعد نقاشات علنية تذاع في التلفزة و لا شئء مخفي.
استخلصوا الدرس. سكان السراديب السياسية حقيقة تحت الارض تريد التحكم في السياسة فوق الارض و تشكل سياسة موازية مثل الاقتصاد الموازي"
إعتبر القيادي في حركة النهضة النائب عبد اللطيف المكي بأن غاية الإرهاب إخافة الناس بالقتل و الرصاص وهزمهم معنويا قبل هزمهم ماديا، و أضاف المكي بأن هناك إرهابا آخر يستعمل "إلصاق التهم بالناس جزافا و يشوه أعمالهم " قصد الترهيب تماما كما حدث مع بعض النواب الذين حاولوا التفاعل مع الأحداث الأخيرة من منطق المسؤولية الدستورية و الوطنية ليقع إتهامهم بالإنقلاب ، و أردف المكي أن هذه التهمة السخيفة غايتها ردع النواب مستقبلا عن أي مبادرة لمسك أوضاع البلاد، و بالتالي ترك الأمور تحت سيطرة "سكان السراديب السياسية " الذين تدخلوا في أكثر من مناسبة للضغط لتمرير قوانين على غرار "تصويت حاملي السلاح " و قانون "التفرغ لرئاسة البلدية " و ختم المكي تدوينته قائلا " استخلصوا الدرس. سكان السراديب السياسية حقيقة تحت الارض تريد التحكم في السياسة فوق الارض و تشكل سياسة موازية مثل الاقتصاد الموازي "
و هذا نص التدوينة كاملة :
" غاية الإرهاب أن يخيف الناس بالقتل و الرصاص و المتفجرات و يهزمهم معنويا قبل هزيمتهم ماديا و لكن هناك إرهاب آخر يستعمل الصاق التهم بالناس جزافا و يشوه أعمالهم حتى ينكفؤوا فلا يبادروا و لو لأداء أدوارهم الطبيعية خوفا من التهم و التشويه و هذا ما وقع لبعض نواب المجلس الذين حاولوا التفاعل مع الاحداث الأخيرة من منطلق مسؤوليتهم الدستورية و الوطنية فاتهموهم بالانقلاب و هو اتهام يدرك أصحابه أنه سخيف و لكن غايتهم هو ردع النواب مستقبلا عن اي مبادرة لمسك اوضاع البلاد و بالتالي ترك الأمور يهندسها الساكنون في السراديب السياسية فيصرفونها كما بشاؤون و اذكر بكيفية تمرير تصويت الامنيين و العسكريين رغم راي الوزارتين و فرض التفرغ لرئيس البلدية فحرمت البلديات من كفاءات اصحاب المهن الحرة الناجحين كالمحامين و الاطباء و المهندسين و رجال الاعمال عبر حملات إعلامية و سياسية مكثفة و رهيبة و اخير اذكر بما قاله احد رؤساء الاحزاب السابقين حول كيفية تعيين السيد الباجي قائد السبسي رئيسا للحكومة بعد الثورة بغض الطرف عن تقييمنا لادائه الذي كان عموما معقولا و كان الناس يتساءلون كيف تم التعيين و من اتى بالمفترح. من هنا نفهم كيف ان البرلمان هو اكثر مؤسسة يتعرض للهجوم و التشويه ( و لا يعني انه بدون اخطاء) و ذلك لردعه عن ان يلعب دوره كاملا لانه المؤسسة الوحيدة التي تتخذ قراراتها بعد نقاشات علنية تذاع في التلفزة و لا شئء مخفي.
استخلصوا الدرس. سكان السراديب السياسية حقيقة تحت الارض تريد التحكم في السياسة فوق الارض و تشكل سياسة موازية مثل الاقتصاد الموازي"




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 185217