ميشال العياري في تصريح ل RFI : الإمارات تحرّك حفتر لزعزعة الإستقرار التونسي ، و الجزائر على الخطّ لإحباط هذا المخطّط



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع راديو فرنسا الدولي RFI ،مقالا تحت عنوان
Tunisie: le processus démocratique face à l’instabilité régionale

للصحفي ميشال بيكار تحدث فيه عن تونس و التي يعيش مسارها الديمقراطي مرحلة دقيقة في محيط إقليمي متفجّر حيث تمرّ الجزائر بفترة من اللا يقين حول مرحلة مابعد بوتفليقة، و تعرف ليبيا حالة من الفوضى زادت وتيرتها منذ شهر أفريل بمحاولة ميليشيات المشير المتقاعد خليفة حفتر المدعومة من الإمارات إجتياح العاصمة طرابلس ، فتونس اليوم في قلب التغيرات الجيوسياسية الجديدة .


و أضاف المقال بأنه و مع الساعات الأولى من هجوم خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس أمرت وزارة الدفاع التونسية بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود الليبية و إعلان حالة التأهب القصوى مع مخاوف من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى المخيمات في الجنوب .

و أردف المقال بالإشارة إلى أن تونس تتموقع جغرافيا بين الجزائر الرافضة لإمبريالية الممالك الخليجية و توسعها في شمال إفريقيا من جهة و بين ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى مع تواجد إماراتي كبير في الشرق يدعم ميليشيا خليفة حفتر و هو ما يدفع تونس إلى الحذر و محاولة تجنب الإصطفاف الإقليمي بشكل صريح مع تسارع الأحداث و تطورها ميدانيا في جارتها الشرقية حيث دعت الحكومة التونسية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا لكنها لم تتخذ موقفا واضحا بدعم أو معاداة خليفة حفتر رغم اعرابها عن قلقها من تطور الأحداث في العاصمة طرابلس .

و نقل موقع راديو فرنسا الدولي تصريحا لميشال العياري الباحث في مجموعة الأزمات الدولية crisis group الذي رجّح بأن حفتر سيسعى للتوسع نحو الحدود التونسية لزعزعة إستقرار البلاد بإيعاز إماراتي ، سعودي و مصري لملاحقة خصومه إذا ما انهزموا في معركة طرابلس ،و في هذه الحالة رجّح العياري بأن الجزائر ستتحرك لإحباط هذا المخطط فالجزائر و رغم مشاكلها الداخلية فإن لها سياسات خارجية واضحة و هي لاعب أساسي،قوي و وازن في المنطقة .

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 185158

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 12h 01m |           
الى الأخوة الليبيين أبناء عمر المختار...حكومة وشعبا >>>>> نصيحة أخوية
من جيرانكم التوانسة

.. استووا يرحمكم الله وتوافقوا

.. استووا يرحمكم الله وتضامنوا

فرصتكم بأياديكم لإنقاذ شعبكم من الذل والتشرد و الهجرة الى المجهول والبؤس والفقر
و الضياع
.... أخوكم حفتر الممول من الغلمــــــــــــــان والناتو الاماريكان والفرنساوي والطليان ومدمر الأوطان والمجتمعات و الإنسان
والحيوان وحارق الأخضر واليابس لا يعرف لا حفتر الخائن العميل ولا عنتر و بالقرب منكم يا ليبييــــــــن با أحفاد عمر المختار
>>>>الناتو سوف ينتن عيشيتكم >>>>
اذا لم تستووا فليرحمكم الله ولا لوم على أحد
>>>>المرتزقة الخونة سوف ينتنوا عيشيتكم >>>>
شوفو العراق واليمن وسوريا آش صاير فيهم....ماذا فعل التحالف ؟؟.....زاد الخراب خراب والدمار دمار.... وادعت امريكا عند احتلالها العراق انها ستجعله اول بلد ديمقراطي مزدهر ....حذاري من التحـــــــــــــالفــــــــــــــات


Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 11h 52m |           
أخطر نظامين عربيين
🌍👹💰
ممولي زراعة الألغام و الأحقاد في الجسم العربي.
👹💰🌍👹💰
بقلم علي أنوزلا - العربي الجديد
🌍👹💰
‎على أرض الواقع، نظاما الإمارات والسعودية متورّطان اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية. ويكفي أن نستشهد بأن هذين النظامين يمثلان اليوم عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فهما اللذان تدخلا عسكريا لإخماد ثورة
الشعب البحريني، وهي ما زالت جنينية في دوار اللؤلؤة، وسرقا من الشباب اليمني الذي كان يتظاهر سلميا في صنعاء ثورته، ليغرقا اليمن السعيد في حربٍ أهلية مدمرة. وهما من مولا ودعما، سياسيا ودبلوماسيا، الانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية تعرفه بلاد أرض الكنانة. وهما تآمرا وما زالا يتآمران لإفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كما تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن
والمغرب، وحولا أرض العراق وليبيا إلى ساحاتٍ مفتوحة للعبة الأمم.
‎وهذان النظامان اليوم هما من يتدخلان، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، في أكثر من دولةٍ
"تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن والمغرب"
‎عربية، يقفان دون تحرّر شعوبها ويجهضان ثوراتها من الداخل. حدث هذا في الجزائر التي خرج شعبها في مسيرات مليونية، يطالب بتوقف تدخل النظامين، السعودي والإماراتي، في مسار ثورته السلمية المستمرة. وتدخلا بطريقة فجة وعلنية لدعم الانقلاب العسكري في السودان الذي يحاول الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية السودانية. وهما من أعطيا الضوء الأخضر لعميلهما الانقلابي، خليفة حفتر، في ليبيا للتحرك العسكري، وإفساد المؤتمر الوطني الذي كان مرتقبا عقده تحت إشراف الأمم
المتحدة للإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطية، كان من شأنها أن تنهي الصراع الذي يغذيه هذان النظامان في هذا البلد منذ ثماني سنوات. ولا جديد في القول إن السلطتين في أبوظبي والرياض تخنقان رغبة شعبيهما في التحرّر والانعتاق، بل إن رغبتهما في بسط قمعهما تعدّت حدود بلديهما، عندما أرادا فرض شروطهما على دولة قطر.
‎أكبر متضرر من النظامين، الإماراتي والسعودي، شعباهما أولا، ثم شعوب الدول التي تواطأت أنظمتها معهما. أما الشعوب التي قاومت وتقاوم هيمنتهما وتدخلهما فستنتصر في النهاية، مهما كلفتها مقاومتها من تضحيات. وما دام لم يحصل أي تغير في بنية هذين النظامين، لن تقوم قائمةٌ لأية تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية. ومقاومتهما تبدأ أولا بمساندة الأصوات الحرّة المقموعة داخل بلديهما، والتضامن معها من أجل استرجاع حريتها. وثانيا، بفضح تدخلاتهما في دول عربية، بهدف
تخريب تجاربها الديمقراطية الجنينية. وثالثا، بإعلانهما أعداء للديمقراطية ولإرادة الشعوب. وقد بدأ هذا الوعي يخترق الشارع العربي في تظاهرات الجزائريين وانتفاضة السودانيين، وفي غضب الليبيين، وقبل ذلك في معارضة المصريين وكل الشعوب التي اكتوت بنار حربهما القذرة
🌍👹💰

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 09h 01m |           
حفتر لا يشكل تهديدا لتونس بعد هروبه وهزيمته في غريان وبعد أن دب فيه الرعب من تهديد تركيا له بالعواقب المدمرة ان لم يفرج وحالا على الرعايا الأتراك المحتجزين .

Essoltan  (France)  |Jeudi 04 Juillet 2019 à 23h 12m |           
EZZATOUT WILD FATOUM ( Mohamed Ibn Zaeid ) il va se faire brûler les doigts par des Tunisiens et ça ne va pas trop tarder ... La vengeance sera impitoyable avec toute personne qui essaye de marcher sur nos pieds .
Tu as entendu toi aussi espèce de rat ( Hafter ) ...

Mandhouj  (France)  |Jeudi 04 Juillet 2019 à 20h 38m |           
محور دول الشر, الی مزبلۃ التاريخ .