سفيان الزعق.. الإرهابي أيمن السميري كان محلّ متابعة ومطاردة دقيقة من قبل دوريات الأمنية ولم يكن مرتديا لزي نسائي

 الإرهابي أيمن السميري


وات - أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة سفيان الزعق صباح اليوم الاربعاء بانّ الإرهابي أيمن السميري الذي تمّ القضاء عليه ليلة أمس بحي الإنطلاقة كان محلّ متابعة ومطاردة دقيقة من قبل دوريات تابعة للوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة من سلامة التراب الوطني التابعة للإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني.




وأوضح في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء انّه لا صحة لما روّج حول وجود إمرأة كانت ترافقه أو ارتدائه لزي نسائي مشيرا إلى انّه وعند محاصرته وتطويق الحصار عليه على مستوى حي الإنطلاقة وأثناء إطلاق النار عليه عمد إلى تفجير نفسه بإستعمال حزام ناسف كان يرتديه دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف الأمن أو المواطنين.
يذكر ان وزارة الداخلية كانت دعت أمس الاثنين إلى الإبلاغ السريع والأكيد عن الارهابي أيمن بن الحبيب بن الخذيري السميري، وذلك في اطار تعاون المواطنين مع الوحدات الأمنية وتوقيا من الأعمال الإرهابية.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 184995

Elmejri  (Switzerland)  |Jeudi 04 Juillet 2019 à 08h 25m |           
القراء و المعلقين بباب نات يعرفون جيدا أعداء تونس 👹 المرتزقة مثل "درة " التي تتستر تحت مسميات جديدة فارشيفها موجود و محفوظ عندي على فكرة رغم مرور الزمن فتدخلاتها مفضوحة للجميع 👁🗣👎🏿

Slimene  (France)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 13h 33m |           
@Jraidawalasfour.Tu n’as pas honte,tu parles le langage des terroristes dont tu dois être l’un des valeureux représentants qu’on a exportés en Suisse.Tu dois manquer de dignitépour avoir choisi de vivre en Suisse un pays loin de ton islamisme et que tu dois certainement cacher à ton entourage sous peine d’être expulsé du pays des helvétiques.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 11h 56m |           
@Slimene (France) كل العمليات الانتحارية في تونس لم تكن من أجل الدين بل معارك سياسية ولصالح أطراف محددة .ومنها العمليات الأخيرة فقد نفذت بعد قطع طريق قرطاج عن من يعتمد العمل الخيري للاندساس داخل القصر أحدهما مفيوزي والآخر قادم بمهمة من المسؤول الكبير .

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 11h 03m |           
درة العرة 👹 تحاول داءما التسلل 🔥 في هاته المناسبات 💥 و بنفس الأسلوب المفضوح

بدون لف و دوران و باختصار... يجب ان نكشف اعداء تونس فورا و الباقي الشعب كفيل بسحقه وتدميره ايا كان ...

Slimene  (France)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 10h 10m |           
@Abid_Tounsi .تستحق التمويل وممول العمليات الإنتحارية هاذي.؟تتكلف دورو.تحب تبيض الإرهاب الإسلامي ولو كان حتى ثمة ممول راهو حتى هو إسلامي.حكاية شكون الممول ودايرين بعقولاتهم ما عادش تاكل

Slimene  (France)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 09h 34m |           
@Mousalim.التلاعب بالأدمغة يقع خاصة عن طريق التدين المفرط الذي يجعل عقله رهين الآخرة والجنة وجواريها

Abid_Tounsi  (United States)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 09h 13m |           
و الأهم من القضاء على عنصر من هذا الفيلق : من يقف وراءهم؟ من يمولهم؟ من يجندهم؟ ماذا يريدون؟

و إلا فليس هذا من النصر في شيء...

Falfoul  (Tunisia)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 09h 11m |           
نجاح امني متميز... ولكن فشل صحفي وبلاهة منقطعة النظير ... كيف لكل هذه الجحافل من اشباه الصحفيين ان لا تعمل على التحليل كيف لا نجد اي تناول للمخططين والممولين و اللوجستيئن ... معمن كان يتواصل من هم اصدقاؤه من مكنه من الحزام الناسف مع من اجرى اخر مكالماته ... الصحافة التي لا تستجلي هذه المساءل هي صحافة بلهاء وبكماء ... افيقو ايها الناءمون في العسل ... و تسهلو تقلو اش تخدم يقلك صحفي.. صحفي ماذا ايها الابله ... من مول هؤلاء الارهابيين ومن سلحهم ومن
فجرهم هذا هو الشيء الوحيد الذي ينفع البلاد فعلا وما هو مخططه. .. يجب ان نكشف اعداء تونس فورا و الباقي الشعب كفيل بسحقه وتدميره ايا كان ...

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 03 Juillet 2019 à 08h 50m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع .والبداية مع السؤال الحارق -من حول أيمن المحب للحياة في الصورة على اليسار الى انتحاري يترصد الموت لكن عبر مجزرة بشرية ؟ من المؤكد أن شحن الدماغ بالمعلومات الخادعة تحول وجهة الشخص من عنصر متناغم مع مجتمعه لآخر متمرد باحث عن عمليات متوحشة .أيمن لم يولد دموي ارهابي بل هناك من تلاعب بعقله وعقول بقية الارهابيين وهنا يكمن الخطر القاتل .فالاطاحة بالروبوتات القاتلة لا
يغلق الملف ما لم تقع الاطاحة بمن يسير هذه الروبوتات عن بعد ويصنعها متى تتطلب الأمر ذلك يعني في المعارك السياسية وليست معارك دينية .