وات - لاحظ متساكني وبحارة منطقة سيدي منصور بصفاقس، خلال الأيام القليلة الماضية، تغير لون شاطئ السواحل الشمالية وانبعاث الروائح الكريهة منه، فضلا عن نفوق كميات هامة من الطحالب الحمراء والأسماك، ما تسبب في حالة من القلق والاستياء في صفوفهم، سيما أمام عدم استجابة الجهات الرسمية لنداء الاستغاثة الذي توجهوا به من أجل التدخل العاجل وإنقاذ ما تبقى من الثروة السمكية وحمايتهم من خطر الروائح الكريهة المنبعثة منه.
ورجح الناشط البيئي والمكلف بالإعلام في تنسيقية البيئة والتنمية بصفاقس، حافظ الهنتاتي، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، أن حدوث هذه الكارثة البيئية، يعود الى ثلاثة احتمالات وهي إما سكب المياه الملوثة بالأودية المؤدية الى البحر من قبل الديوان الوطني للتطهير أو بفعل ارتفاع الحرارة أو بسبب مشروع بناء الميناء الجديد بسيدي منصور.
وأعرب، في هذا الصدد، عن أمله في أن تتدخل الجهات الرسمية وفي مقدمتها المعهد الوطني لعلوم البحار، في أقرب الآجال من أجل أخذ العينات والقيام بالتحاليل اللازمة لوضع حد لهذه الكارثة، لافتا الى ضرورة تواصلها مع المتساكنين والبحارة، باعتبار وأن مثل هذه الأزمات البيئية بقدر ما تهدد الثروة السمكية فهي تهدد سلامة المواطن الصحيّة ولقمة عيش البحارة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ورجح الناشط البيئي والمكلف بالإعلام في تنسيقية البيئة والتنمية بصفاقس، حافظ الهنتاتي، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، أن حدوث هذه الكارثة البيئية، يعود الى ثلاثة احتمالات وهي إما سكب المياه الملوثة بالأودية المؤدية الى البحر من قبل الديوان الوطني للتطهير أو بفعل ارتفاع الحرارة أو بسبب مشروع بناء الميناء الجديد بسيدي منصور.
وأعرب، في هذا الصدد، عن أمله في أن تتدخل الجهات الرسمية وفي مقدمتها المعهد الوطني لعلوم البحار، في أقرب الآجال من أجل أخذ العينات والقيام بالتحاليل اللازمة لوضع حد لهذه الكارثة، لافتا الى ضرورة تواصلها مع المتساكنين والبحارة، باعتبار وأن مثل هذه الأزمات البيئية بقدر ما تهدد الثروة السمكية فهي تهدد سلامة المواطن الصحيّة ولقمة عيش البحارة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Kadhem Essaher - يا مدلّل
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184861