وات - تعاني بلدية توزر من ضعف الاستخلاص البلدي لمختلف الاداءات وكذلك استخلاص معاليم كراء محلاّت والأسواق والعقارات المبنية وغير المبنية بما يجعلها في مواجهة ميزانية ضعيفة لا تكفي لخلاص أجور الموظفين وفق ما أكّده اليوم النائب الأول لرئيس البلدية وسيلة الهادفي.
وأوضحت الهادفي في تصريح لمراسلة (وات) أن مجموع الدين المتعلق بالاستخلاص البلدي يبلغ حتى النصف الأول من العام الجاري 2019 ما يقارب 420 ألف دينار بالنسبة الى كراء المحلات و238 ألف دينار بالنسبة الى لزمات كراء الأسواق وواحد مليون و973 بالنسبة الى العقارات المبنية و256 ألف دينار للعقارات غير المبنية، مضيفة أنه رغم دعوة البلدية الى المواطنين والمتسوغين بخلاص ديونهم وجدولتها إلا أن عملية الاستخلاص ما تزال ضعيفة جدا.
وقد أدى ضعف الإمكانيات المالية للبلدية وفق تقديرها الى حرمانها من القيام بالانتدابات اللازمة للعملة والاطارات واقتناء المعدات وتنفيذ مشاريع الانارة العمومية وتعبيد الطرقات مضيفة أن ميزانية البلدية السنوية تقدر بست ملايين دينار يوجه حوالي 70 بالمائة منها الى خلاص أجور الاعوان مبينة أن البلدية تضطر أحيانا الى القيام بسلفة من صندوق القروض لخلاص هذه الأجور.
وأصبحت البلدية بذلك وفق قولها "عاجزة على تقديم خدمات أفضل" كما تعاني بدورها من تراكم ديونها تجاه الشركات الوطنية للكهرباء والغاز وماء وكذلك تجاه صندوق القروض بلغت 560 ألف دينار وهي الديون المتراكمة من 2008 الى 2017 وهو وضع أدى حسب رأيها الى ضعف مردودية المجلس البلدي الحالي في تلبية متطلبات السكان من حيث المشاريع وتوفير المدخرات السكنية داعية المعنيين بالأمر الى الإسراع بتسوية وضعيتهم واستغلال الاعفاء البلدي خاصة بالنسبة الى خلاص "الزبلة والخروبة".
هذا ويواجه المجلس البلدي لبلدية توزر منذ توليه انتقادات كبيرة لما يعتبره البعض ضعف أداء وغياب الانسجام بين أعضاء المجلس البلدية وعدم برمجة مشاريع قد تغيّر وجه المدينة والعناية بمجال النظافة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت الهادفي في تصريح لمراسلة (وات) أن مجموع الدين المتعلق بالاستخلاص البلدي يبلغ حتى النصف الأول من العام الجاري 2019 ما يقارب 420 ألف دينار بالنسبة الى كراء المحلات و238 ألف دينار بالنسبة الى لزمات كراء الأسواق وواحد مليون و973 بالنسبة الى العقارات المبنية و256 ألف دينار للعقارات غير المبنية، مضيفة أنه رغم دعوة البلدية الى المواطنين والمتسوغين بخلاص ديونهم وجدولتها إلا أن عملية الاستخلاص ما تزال ضعيفة جدا.
وقد أدى ضعف الإمكانيات المالية للبلدية وفق تقديرها الى حرمانها من القيام بالانتدابات اللازمة للعملة والاطارات واقتناء المعدات وتنفيذ مشاريع الانارة العمومية وتعبيد الطرقات مضيفة أن ميزانية البلدية السنوية تقدر بست ملايين دينار يوجه حوالي 70 بالمائة منها الى خلاص أجور الاعوان مبينة أن البلدية تضطر أحيانا الى القيام بسلفة من صندوق القروض لخلاص هذه الأجور.
وأصبحت البلدية بذلك وفق قولها "عاجزة على تقديم خدمات أفضل" كما تعاني بدورها من تراكم ديونها تجاه الشركات الوطنية للكهرباء والغاز وماء وكذلك تجاه صندوق القروض بلغت 560 ألف دينار وهي الديون المتراكمة من 2008 الى 2017 وهو وضع أدى حسب رأيها الى ضعف مردودية المجلس البلدي الحالي في تلبية متطلبات السكان من حيث المشاريع وتوفير المدخرات السكنية داعية المعنيين بالأمر الى الإسراع بتسوية وضعيتهم واستغلال الاعفاء البلدي خاصة بالنسبة الى خلاص "الزبلة والخروبة".
هذا ويواجه المجلس البلدي لبلدية توزر منذ توليه انتقادات كبيرة لما يعتبره البعض ضعف أداء وغياب الانسجام بين أعضاء المجلس البلدية وعدم برمجة مشاريع قد تغيّر وجه المدينة والعناية بمجال النظافة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Kadhem Essaher - يا مدلّل
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184742