عرض ونقاش للمخطط السنوي لجمع الفضلات والتصرف فيها في بلدية تونس



وات - عرضت بلدية تونس، اليوم الخميس، خططها لتطوير البرنامج السنوي للتصرف في النفايات والفضلات المنزلية التي تقوم مصالح النظافة التابعة لها برفع حوالي 750 طن منها يوميا كمعدل عام وأكثر من ألف طن يوميا خلال أشهر الصيف، وهي كميات كبيرة يتم جمعها وسط صعوبات تقنية تتعلق بنقص المعدات والعمال والاطارات المختصين في النظافة وضعف رضا المواطنين عن الوضع البيئي العام بالعاصمة.

وقالت رئيسة بلدية تونس، سعاد عبدالرحيم، في افتتاح الجلسة المخصصة لعرض ومناقشة المخطط بمشاركة إطارات النظافة والعناية بالبيئة في البلدية ووزارة الشؤون المحلية والبيئة والجمعيات العالمة في المجال أن البرنامج يهدف الى الرفع من قدرة بلدية العاصمة على جمع النفايات ومعالجتها والتحكم في التكلفة المرتفعة لعمليات النظافة.


وتواجه أعمال النظافة بالعاصمة وخطط تطويرها تحديا يتمثل في تراجع جاهزية المصالح البلدية في مجال النظافة بشكل متواصل منذ سنة 2002 وهي الفترة التي سجلت أعلى مستويات الجاهزية في تاريخها من 80 بالمائة الى 38 بالمائة في الفترة الحالية وتراجع العدة البشرية بحوالي خمسين بالمائة حسب ما أعلنت عنه رئيسة لجنة النظافة ببلدية تونس سناء التليلي.
ورغم الاقتناءات المجددة لوسائل العمل المحكومة بميزانية البلدية فإن وسائل التنظيم لا تزال تعاني من نسبة مرتفعة من الحوادث والاعطال وتعطل عمليات الصيانة مما يسبب اهتراء المعدات في المستودعات الى جانب تراجع نسبة التأطير للعمليات في إدارة النظافة بالبلدية حسب قول المسؤولة البلدية.

وينص برنامج تطوير التصرف في النفايات والفضلات على تحسين منظومة التصرف في النفايات مع التحكم في الكلفة وتكثيف حملات التواصل واقتناء تقنيات جديدة للتثمين وإقامة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال، وإقامة مشاريع انتقائية للتصرف في مواد معينة وفصلها عن غيرها مثل مواد البناء وتحويل الفضلات الى طاقة وهي برامج لا يزال بعضها قيد الدرس والبحث عن التمويلات.
وتركز البلدية، حسب ما جاء في كلمة رئيستها سعاد عبدالرحيم، على دعم عمليات التحسيس والتوعية والاتصال بالمواطنين وتشريك المجتمع المدني قبل الردع الذي كثيرا ما يطالب به المواطنون باعتبار ما يلاحظ من تجاوزات من قبل الاشخاص والمحلات التجارية والشركات المنتجة.
ويثير مصب برج شاكير مشكلة تبدو مقلقة لسكان العاصمة ولاطارات البلدية المكلفين بعمليات النظافة بعدما أصبح غلقه ونقل المصب الى أبعد مسافة ممكنة عن العاصمة ضرورة ملحة استحوذت على جانب هام من النقاش وكذلك نقاط التجميع التي لم تعد تفي بالحاجة أو تطرح مشكلة للسكان المجاورين.
وسيتم استئناف النقاش حول هذا الموضوع في جلسة مفتوحة أخرى يتم تنظيمها لاحقا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 184738