الحياة تسير بنسق شبه عادي في العاصمة التي استهدف الارهاب احد انهجها الرئيسية



وات - تعالت الهتافات من حناجر جمع غفير من التونسيين، اليوم الخميس، حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، على بعد أمتار من موقع العملية الارهابية التي جدت صباح اليوم في شارع "شارل ديغول" وأدت إلى استشهاد عون أمن وإصابة أربعة أشخاص اخرين فضلا عن موت الانتحاري.

وردد المتجمعون النشيد الوطني، منددين بالإرهاب كما رددوا شعارات منها "تونس حرة حرة والإرهاب على برة" و"تحيا تونس".
غير بعيد عن موقع العملية الإرهابية، حيث لا تزال الفرق الأمنية المختصة تواصل عملها وسط فضول الوافدين وترقب مختلف ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية لنتائج التحقيقات، تسير الحياة بنسق شبه طبيعي في العاصمة.

لكن السلطات أوقفت حركة مرور السيارات بالشارع وأغلقت المنافذ المؤدية إليه.
وتم تطويق مكان العملية الارهابية بالحواجز الحديدية وسيارات الشرطة في حين تواصلت حركة المترجلين حول المكان وان كانت بنسق أقل من العادة .

وظلت المقاهي مفتوحة يرتادها المارة ويتحدث أغلبهم بحماسة وغضب عن العمل الارهابي الذي استهدف الامنيين في قلب العاصمة تونس.
وأفاد شاهد عيان، وهو نادل بمقهى في شارع الحبيب بورقيبة، القلب النابض للعاصمة التونسية، أن الحركة طبيعية وأن نشاطهم تواصل بالمقاهي، لكن كإجراء وقائي تم إجلاء السياح لتأمين سلامتهم. وأضاف أن السياح الجزائريين مثلا، "يتوافدون على المقاهي ويقضون أوقاتهم بشكل عادي". وقال أن ما تغير هو موضوع النقاشات والمحادثات في المقهى .

"فبعد أن كانت أغلب النقاشات تدور حول مشاركة المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم في كأس أفريقيا للأمم المقامة حاليا في مصر، تحول الحديث اليوم وأضحى عن مقاومة الإرهاب، وعن إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها أو تأجيلها".
وفي نفس الشارع، سجلت المطاعم والمحلات التجارية إقبالا متواصلا للمواطنين ولكن بأعداد قليلة مقارنة بالايام العادية.

واستمر النقاش في الاماكن العامة حول خطر الإرهاب والعنف الذي قد يكون، حسب بعض الذين تحدثت إليهم "وات"، مشروع تخويف يسلط على التونسيين في ظرف تستعد فيه السياحة التونسية لتسجيل مؤشرات قد تكون قياسية وتستعد فيه البلاد لخوض غمار انتخابات تشريعية ورئاسية، هي الثالثة منذ ثورة جانفي 2011.


يذكر أنّ شخصا أقدم صباح اليوم الخميس في حدود الساعة العاشرة و50 دقيقة على تفجير نفسه بالقرب من دوريّة امنيّة بنهج شارل ديغول بالعاصمة.
وأقدم شخص ثان، حسب وزارة الداخلية، على تفجير نفسه بعد أقل من ربع ساعة عن التفجير الاول، قبالة الباب الخلفي لإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني.
وأسفرت العملية الثانية عن أربع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أعوان أمن، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، حسب نفس المصدر.
وتم اتخاذ اجراءات أمنية ووقائية مشددة بمطار تونس قرطاج الدولي ومنع دخول كل المرافقين اليه مع تركيز عديد الاحزمة خارج المبنى الرئيسي للمطار تحسبا لكل طارئ، وفق ما عاينته مراسلة "وات" بالمطار.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 184735

Ammar  (Tunisia)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 18h 58m |           
شعب حر شعب جبار... شعب موحد شعب متعدد... يواصل طريقه بثبات... نحو المناظرات والامتحانات
والمهرجانات والانتخابات.. ودولة القانون والمؤسسات

Volcano  (Tunisia)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 17h 23m |           
نحن شعب لا ينحني الا لله
لن ننكسر طالما تحكمنا مؤسسات و قوانين لن يجد اعداؤنا لهم في وطننا موطئ قدم
عودوا خائبين الى اسطبلاتكم و بعيركم و غلمانكم و اخسؤوا مع الخاسئين
عاشت تونس ابية منيعة ابد الدهر

Mandhouj  (France)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 16h 35m |           
عمليات ارهابية .. هدية من بن زايد، لأن تونس ما حضرتش في ندوة البحرين لبيع القضية الفلسطينية .

بن علي هرب