رئيس الحكومة من شارع الحبيب بورقيبة : العملية الارهابية دليل ياس المتطرفين وسنتخلص من اخر ارهابي



باب نات - ادى رئيس الحكومة يوسف الشاهد زيارة الى مكان العملية الارهابية التي استهدفت دورية امنية في شارع الحبيب بورقيبة.
وقال رئيس الحكومة انه يترحم على شهيد قوات الامن الذي توفي نتيجة العملية الارهابية الجبانة متابعا " الارهابيون كانوا يريدون ارباك الاقتصاد التونسي والانتقال الديمقراطي خاصة واننا في مرحلة التحضير للانتخابات اضافة الى انطلاق الموسم السياحي.
واضاف يوسف الشاهد " العملية هي دليل على ياس الارهاب والإرهابيين مضيفا " نحن نريد ثقافة الحياة ضد ثقافة الموت مضيفا " سنتخلص من اخر ارهابي على ارض تونس".






Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 184725

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 19h 42m |           
👹💰🌍
ممولي زراعة الألغام و الأحقاد في الجسم العربي
.👹💰🌍
بقلم علي أنوزلا - العربي الجديد 🌍

‎على أرض الواقع، نظاما الإمارات والسعودية متورّطان اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية. ويكفي أن نستشهد بأن هذين النظامين يمثلان اليوم عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فهما اللذان تدخلا عسكريا لإخماد ثورة
الشعب البحريني، وهي ما زالت جنينية في دوار اللؤلؤة، وسرقا من الشباب اليمني الذي كان يتظاهر سلميا في صنعاء ثورته، ليغرقا اليمن السعيد في حربٍ أهلية مدمرة. وهما من مولا ودعما، سياسيا ودبلوماسيا، الانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية تعرفه بلاد أرض الكنانة. وهما تآمرا وما زالا يتآمران لإفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كما تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن
والمغرب، وحولا أرض العراق وليبيا إلى ساحاتٍ مفتوحة للعبة الأمم.
‎وهذان النظامان اليوم هما من يتدخلان، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، في أكثر من دولةٍ
"تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن والمغرب"
‎عربية، يقفان دون تحرّر شعوبها ويجهضان ثوراتها من الداخل. حدث هذا في الجزائر التي خرج شعبها في مسيرات مليونية، يطالب بتوقف تدخل النظامين، السعودي والإماراتي، في مسار ثورته السلمية المستمرة. وتدخلا بطريقة فجة وعلنية لدعم الانقلاب العسكري في السودان الذي يحاول الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية السودانية. وهما من أعطيا الضوء الأخضر لعميلهما الانقلابي، خليفة حفتر، في ليبيا للتحرك العسكري، وإفساد المؤتمر الوطني الذي كان مرتقبا عقده تحت إشراف الأمم
المتحدة للإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطية، كان من شأنها أن تنهي الصراع الذي يغذيه هذان النظامان في هذا البلد منذ ثماني سنوات. ولا جديد في القول إن السلطتين في أبوظبي والرياض تخنقان رغبة شعبيهما في التحرّر والانعتاق، بل إن رغبتهما في بسط قمعهما تعدّت حدود بلديهما، عندما أرادا فرض شروطهما على دولة قطر.
‎أكبر متضرر من النظامين، الإماراتي والسعودي، شعباهما أولا، ثم شعوب الدول التي تواطأت أنظمتها معهما. أما الشعوب التي قاومت وتقاوم هيمنتهما وتدخلهما فستنتصر في النهاية، مهما كلفتها مقاومتها من تضحيات. وما دام لم يحصل أي تغير في بنية هذين النظامين، لن تقوم قائمةٌ لأية تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية. ومقاومتهما تبدأ أولا بمساندة الأصوات الحرّة المقموعة داخل بلديهما، والتضامن معها من أجل استرجاع حريتها. وثانيا، بفضح تدخلاتهما في دول عربية، بهدف
تخريب تجاربها الديمقراطية الجنينية. وثالثا، بإعلانهما أعداء للديمقراطية ولإرادة الشعوب. وقد بدأ هذا الوعي يخترق الشارع العربي في تظاهرات الجزائريين وانتفاضة السودانيين، وفي غضب الليبيين، وقبل ذلك في معارضة المصريين وكل الشعوب التي اكتوت بنار حربهما القذرة.

Slimene  (France)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 17h 18m |           
@mandhouj.Démocratie et islam politique plus charia égales au terrorisme.

Sarramba  (Tunisia)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 16h 23m |           
Il Faut le président du gouvernement s'abstient de ce genre de déclaration "pompeuse et inutile"!
D'autres avant lui (Charles Pasqua ancien ministre de l’intérieure - France) avait déclaré en 1987, alors, "Nous allons terrorisés les terroriste", bien sûr les attentas ont repris de plus belles!
La lute contre ces criminelles doit être continue et efficace et sur Humble!!!!
Nos vives condoléances à la famille du défeint et la police Tunisienne.

Mandhouj  (France)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 14h 43m |           
Nous savons tous que la démocratie, la liberté, ont un prix . Le terrorisme pourra toujours faire mal , mais la Tunisie avance. ET notre démocratie, notre liberté (nos libertés individuelles), notre unité nationale, ne sont pas à négocier . Il n'y a pas de sécurité contre la liberté. La Tunisie, son peuple est conscient des enjeux et des défis, et il restera.

Une grande pensée à la famille et proches du martyr, et lui Allah Yarhamou. une grand pensée aux blessés. Et pour ces lâches, terroristes : le peuple, son armée et tous ses corps de sécurité, l'union fait la force.

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Jeudi 27 Juin 2019 à 14h 35m |           
كن جريءا و مخلصا لشعبك و افضح الممولين المجرمين و اذكرهم بالاسماء علنا وامام الجميع إذا أردت خدمة الشعب باخلاص ،،،،من خالف ذلك فليس منا وكفاية ثرثرة و ادانة شعبوية🗣👹🎥🗣