''الآفاق الإقتصادية للإنتقال الرقمي لن تُؤتي ثمارها، إلا إذا استفادت وسائل الإعلام التونسية من المداخيل التي يتيحها المجال الرقمي'' (دراسة)



وات - كشفت دراسة أُنجزت في إطار برنامج دعم وسائل الإعلام في تونس المموّل من طرف الإتحاد الأوروبي، أن الآفاق الإقتصادية للإنتقال الرقمي لن تُؤتي ثمارها، إلا إذا استفادت وسائل الإعلام التونسية من المداخيل التي يتيحها المجال الرقمي.

كما أفادت نتائج هذه الدراسة التي تم تقديمها اليوم الأربعاء بالعاصمة بأن مواقع الفايسبوك واليوتيوب هي التي تستقطب نصيب الأسد من المداخيل وكذلك (الشيرينغ) وهي تقنية تُمكّن بالخصوص من فك الشفرات لمشاهدة القنوات التلفزية.


وجاء أيضا في هذه الدراسة التي أنجزها وقدّمها بالمعهد الفرنسي بتونس في إطار الدورة الثانية من "ملتقى قرطاج"، كل من كلود إيف روبيان، المستشار والمدير العام السابق بقناة "فرانس 2" وزياد ميلاد، المهندس في الإتصالات والمحامي لدى المحاكم التونسية، أن مداخيل الرقمية بعنوان سنة 2018 تمثل نسبة 7 بالمائة من الإستثمارات الإشهارية (بما فيها الفايسبوك واليوتيوب)، في حين أنه في بلدان أخرى على غرار الولايات المتحدة الأخرى، تضاهي المداخيل الرقمية ما تحققه القنوات التلفزية من مداخيل أي بنسبة تتروامح بين 40 و45 بالمائة من حصة السوق الإشهارية.

يُذكر أن الدراسة تتضمن 25 توصية تهدف إلى تمكين أصحاب القرار في تونس والناشطين في المجال السمعي البصري والإعلامي عامة، من إعادة توجيه عروضهم لاستعادة السيطرة على المضامين التي يتولون بثّها، فضلا عن التحرر جزئيا من أحكام الفايسبوك واليوتيوب.
وحسب هذه الدراسة ذاتها فإنه بالإمكان إحداث ما بين 10 و15 ألف موطن شغل في تونس في هذا القطاع في صورة حظي بالتشجيعات اللازمة، وذلك مقارنة بما تحقق في بلدان أخرى راهنت على إنتاج الصور في منظومة متكاملة تتضمن بالخصوص وسائل الإعلام وإنتاج البرامج والتجديد التكنولوجي والإبداع في مجال الإشهار.

وبخصوص التوصيات التي تضمنتها الدراسة، يقترح الخبراء الذين أنجزوها، حماية الإنتاج الفكري والفني، سيما وأن 6 وسائل إعلام تونسية فقط تحترم قواعد وضوابط الملكية الفكرية، وذلك وفق يوسف بن ابراهيم، المدير العام للمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.


أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 184681