وات - انتظمت، عشية أمس الجمعة، ببادرة من مجمع قلعة الخير للانتاج البيولوجي بمنطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية، ندوة علمية حول تقنيات إنتاج التمور البيولوجية، وذلك وفق ما ذكره، اليوم السبت، رئيس المجمع، الطيب بن عمر.
وأوضح ذات المصدر، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن العودة الى النمط البيولوجي في إنتاج التمور يمثل عودة إلى عادات اللآباء والأجداد الذين لم يستعملوا الاسمدة الكيماوية في تغذية أشجار النخيل والتي أدت بمرور الزمن إلى تضرر التربة.
وبيّن، أن التقدم العلمي يساعد في تطوير نمط الانتاج البيولوجي وذلك عبر استعمال أنواع من الأسمدة لا تؤثر على صابة التمور ولا على التربة وتجعل من المنتوج قابلا أكثر للرواج بالاسواق العالمية، التي باتت تتهافت على المنتوجات الفلاحية البيولوجية، نظرا لكونها لا تمثل خطورة على صحة الانسان.
وأشار، في هذا الصدد، إلى انخراط أكثر من 400 فلاح من منطقة القلعة في هذا النمط الانتاجي من منظومة التمور وذلك على مساحة تناهز 900 هكتار، مضيفا أن تنظيم هذه الندوة يرمي أساسا إلى مزيد تحفيز باقي فلاحي الجهة على التوجه نحو الانتاج البيولوجي في مختلف المجالات الفلاحية وتأطيرهم حول كيفية خدمة الارض وتسميدها والمواد المستعملة وصولا الى مرحلة الترويج داخليّا وخارجيّا.
ومن جهتها، أكدت المهندسة المختصة في الفلاحة البيولوجية، نجاح لبشق العربي، أن منظومة انتاج التمور وفق النمط البيولوجي سيساعد على إعطاء التمور التونسية، التي تحتل مراتب متقدمة في الاسواق العالمية، قيمة مضافة أكبر، مشيرة إلى ان الانتاج البيولوجي يساهم أيضا في المحافظة على البيئة وعلى النمط الطبيعي في الانتاج ويضمن استمرارية القطاع وديمومة الموارد الطبيعية.
وأوضحت في ذات السياق، أن المنتوج التونسي من التمور البيولوجية يناهز 12 ألف طن من المنتوج الاجمالي للتمور بالبلاد، والذي يفوق 250 ألف طن، الامر الذي يقتضي مضاعفة الانتاج البيولوجي، خاصة وأن أسعار بيع التمور البيولوجية تفوق بكثير التمور العادية، فضلا عن أنها تلاقي طلبا عالميا هاما.
وأكد عدد من الفلاحين الحاضرين في الندوة، على غرار بلقاسم مرابط، لمراسل (وات)، ان منظومة الفلاحة البيولوجية رغم حداثتها كتوجه بالجهة، إلا انها تمثل مستقبلا في قطاع إنتاج التمور، سيساعد في المحافظة على الجودة ويضمن رواجا أكبر للتمور التونسية.
ولاحظ، أن استعمال الآباء والأجداد سابقا للأسمدة الطبيعية التي تستخرج من اسطبلات حيواناتهم، كانت تساعدهم في إنتاج نوعيات من التمور تحافظ على جماليتها وجودتها رغم عدم وجود وحدات التكييف والخزن، الأمر الذي يحتم على الفلاحين حاليا الاقتداء بتجارب السابقين مع الارتكاز على البحوث العلمية لتطوير جودة التمور حتى تحافظ على ريادتها العالميّة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح ذات المصدر، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن العودة الى النمط البيولوجي في إنتاج التمور يمثل عودة إلى عادات اللآباء والأجداد الذين لم يستعملوا الاسمدة الكيماوية في تغذية أشجار النخيل والتي أدت بمرور الزمن إلى تضرر التربة.
وبيّن، أن التقدم العلمي يساعد في تطوير نمط الانتاج البيولوجي وذلك عبر استعمال أنواع من الأسمدة لا تؤثر على صابة التمور ولا على التربة وتجعل من المنتوج قابلا أكثر للرواج بالاسواق العالمية، التي باتت تتهافت على المنتوجات الفلاحية البيولوجية، نظرا لكونها لا تمثل خطورة على صحة الانسان.
وأشار، في هذا الصدد، إلى انخراط أكثر من 400 فلاح من منطقة القلعة في هذا النمط الانتاجي من منظومة التمور وذلك على مساحة تناهز 900 هكتار، مضيفا أن تنظيم هذه الندوة يرمي أساسا إلى مزيد تحفيز باقي فلاحي الجهة على التوجه نحو الانتاج البيولوجي في مختلف المجالات الفلاحية وتأطيرهم حول كيفية خدمة الارض وتسميدها والمواد المستعملة وصولا الى مرحلة الترويج داخليّا وخارجيّا.
ومن جهتها، أكدت المهندسة المختصة في الفلاحة البيولوجية، نجاح لبشق العربي، أن منظومة انتاج التمور وفق النمط البيولوجي سيساعد على إعطاء التمور التونسية، التي تحتل مراتب متقدمة في الاسواق العالمية، قيمة مضافة أكبر، مشيرة إلى ان الانتاج البيولوجي يساهم أيضا في المحافظة على البيئة وعلى النمط الطبيعي في الانتاج ويضمن استمرارية القطاع وديمومة الموارد الطبيعية.
وأوضحت في ذات السياق، أن المنتوج التونسي من التمور البيولوجية يناهز 12 ألف طن من المنتوج الاجمالي للتمور بالبلاد، والذي يفوق 250 ألف طن، الامر الذي يقتضي مضاعفة الانتاج البيولوجي، خاصة وأن أسعار بيع التمور البيولوجية تفوق بكثير التمور العادية، فضلا عن أنها تلاقي طلبا عالميا هاما.
وأكد عدد من الفلاحين الحاضرين في الندوة، على غرار بلقاسم مرابط، لمراسل (وات)، ان منظومة الفلاحة البيولوجية رغم حداثتها كتوجه بالجهة، إلا انها تمثل مستقبلا في قطاع إنتاج التمور، سيساعد في المحافظة على الجودة ويضمن رواجا أكبر للتمور التونسية.
ولاحظ، أن استعمال الآباء والأجداد سابقا للأسمدة الطبيعية التي تستخرج من اسطبلات حيواناتهم، كانت تساعدهم في إنتاج نوعيات من التمور تحافظ على جماليتها وجودتها رغم عدم وجود وحدات التكييف والخزن، الأمر الذي يحتم على الفلاحين حاليا الاقتداء بتجارب السابقين مع الارتكاز على البحوث العلمية لتطوير جودة التمور حتى تحافظ على ريادتها العالميّة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Oulaya - الساهرة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184432