وات - بلا بهرجة ولا مساحيق وبلباس منزلي عادي عادت الفنانة الشابة ذات الصوت الطربي الشجي " ب س" لتعتلي المسرح وتصافح بصوتها الصّادح بمشاعر الألم والأمل والتوق إلى الحرية من جديد جمهورا مختلفا عما تعودت عليه في حفلاتها بلبنان.
لمجموعة من السجينات تضم حوالي 200 سجينة بالسجن المدني بمنوبة، غنت هذه الشابة - نزيلة نفس السجن منذ أشهر- خلال الحفل الفني الذي نظمته مساء اليوم الجمعة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى الموافق ل21 جوان الجاري، بالتعاون مع الادارة العامة للسجون والاصلاح لفائدة السجينات.
وأسرت خلال الفقرة الغنائية المخصصة لها الحاضرات فاطربتهن بصوتها العذب ليصدح صداه في سماء السجن مناجاة وتضرعا وأماني في أن تعانق الحرية وتعود لحياتها الفنية من جديد.
أعطيت الفرصة لهذه الموهبة شأنها شأن بقية السجينات الناشطات في نادي الموسيقى بالسجن ليؤثثن الحفل الذي أحيته الفنانة نجوى العرفاوي وقدمت فيه وصلة من الأغاني التراثية ويحوّلن الآهات إلى ألحان وأناشيد فرح وأرضية السجن إلى حلبة رقص مهتزة.
وزير الثقافة محمد زين العابدين، الذي أشرف على الحفل مرفوقا بوالي منوبة أحمد السماوي ومدير عام السجون والاصلاح العميد إلياس الزلاق، أكد في تصريح صحفي أن" إحياء التظاهرات والمهرجانات أصبحت عادة في تونس تزور نزلاء السجون والإصلاحيات من باب تنزيل الحق الدستوري " الثقافة للجميع" على أرض الواقع.
وأضاف أن" وزارة الشؤون الثقافية حرصت من خلال البرنامج الوطني الثقافة التضامنية والاجتماعية على أن لا تستثني أحدا سواء مساجين أو أصحاب الحاجيات الخصوصية أو المسنين بدور الرعاية وغيرهم من بقية الفئات الاجتماعية ".
وأضاف أن الوزارة ومن خلال مندوبياتها الجهوية خصت السجناء وونزلاء مراكز الدفاع الاجتماعي بعدد من العروض والأنشطة الخاصة بإحياء اليوم العالمي للموسيقى المندرجة ضمن حوالي 190 عرضًا موسيقيًا تمت برمجتها وتوزيعها على ساحات الفنون في مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى الأحياء السكنية ذات الكثافة السكانية العالية. وأشار إلى أن" الثقافة بمختلف أبعادها وأنماطها تظل جوهر العمل المجتمعي والاقتصادي والسياسي والانساني التضامني" مقدرا أن " الاعتبار الانساني هو النبرة الأساسية للقيم والمبادئ التي تجمع التونسيين وتصل بين الدولة والمواطن".
من جهته صرح الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش أن مختلف الوحدات السجنية بمنوبة وقبلي وقابس ومرناق وصواف وقفصة وسوق الجديد ومركز إصلاح الفتيات الجانحات بالمغيرة ومركز إصلاح الأطفال بالمروج احتضنت اليوم بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى سلسلة من العروض الفنية والموسيقية. ولاحظ أن " المندوبيات الجهوية للثقافة بالتعاون مع المؤسسات السجنية والإصلاحية تعمل على ترسيخ البعد الثقافي والترفيهي والحضاري لفائدة المودعين بما يساهم في حسن ادماجهم بعد الافراج".
استمر الحفل لأكثر من ساعتين عاشت خلالها السجينات أجواء طربية وفنية أطفأت جزء من ضمأ السجينات وتوقهن إلى الحرية خارج أجواء الزنزانة القاتمة وكان حضور صاحبات الأصوات الجميلة لافتا بأدائهن باقة من الأغاني التونسية والتراثية.
ولفتت مديرة سجن النساء بمنوبة جميلة صميدة إلى أن نادي الموسيقى الذي بعث منذ سنوات ساهم في صقل مواهب السجينات وإضفاء أجواء ترفيهية ثقافية وقام إلى جانب بقية النوادي والأنشطة المتنوعة بدور كبير في فك عزلة السجينات، وتخفيف فترة سجنهن.
يذكر أن وزير الثقافة قد واكب أيضا مساء اليوم بمركز إصلاح الأطفال بالمروج العرض الفني الشبابي لفنان الراب "كافون".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
لمجموعة من السجينات تضم حوالي 200 سجينة بالسجن المدني بمنوبة، غنت هذه الشابة - نزيلة نفس السجن منذ أشهر- خلال الحفل الفني الذي نظمته مساء اليوم الجمعة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى الموافق ل21 جوان الجاري، بالتعاون مع الادارة العامة للسجون والاصلاح لفائدة السجينات.
وأسرت خلال الفقرة الغنائية المخصصة لها الحاضرات فاطربتهن بصوتها العذب ليصدح صداه في سماء السجن مناجاة وتضرعا وأماني في أن تعانق الحرية وتعود لحياتها الفنية من جديد.
أعطيت الفرصة لهذه الموهبة شأنها شأن بقية السجينات الناشطات في نادي الموسيقى بالسجن ليؤثثن الحفل الذي أحيته الفنانة نجوى العرفاوي وقدمت فيه وصلة من الأغاني التراثية ويحوّلن الآهات إلى ألحان وأناشيد فرح وأرضية السجن إلى حلبة رقص مهتزة.
وزير الثقافة محمد زين العابدين، الذي أشرف على الحفل مرفوقا بوالي منوبة أحمد السماوي ومدير عام السجون والاصلاح العميد إلياس الزلاق، أكد في تصريح صحفي أن" إحياء التظاهرات والمهرجانات أصبحت عادة في تونس تزور نزلاء السجون والإصلاحيات من باب تنزيل الحق الدستوري " الثقافة للجميع" على أرض الواقع.
وأضاف أن" وزارة الشؤون الثقافية حرصت من خلال البرنامج الوطني الثقافة التضامنية والاجتماعية على أن لا تستثني أحدا سواء مساجين أو أصحاب الحاجيات الخصوصية أو المسنين بدور الرعاية وغيرهم من بقية الفئات الاجتماعية ".
وأضاف أن الوزارة ومن خلال مندوبياتها الجهوية خصت السجناء وونزلاء مراكز الدفاع الاجتماعي بعدد من العروض والأنشطة الخاصة بإحياء اليوم العالمي للموسيقى المندرجة ضمن حوالي 190 عرضًا موسيقيًا تمت برمجتها وتوزيعها على ساحات الفنون في مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى الأحياء السكنية ذات الكثافة السكانية العالية. وأشار إلى أن" الثقافة بمختلف أبعادها وأنماطها تظل جوهر العمل المجتمعي والاقتصادي والسياسي والانساني التضامني" مقدرا أن " الاعتبار الانساني هو النبرة الأساسية للقيم والمبادئ التي تجمع التونسيين وتصل بين الدولة والمواطن".
من جهته صرح الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش أن مختلف الوحدات السجنية بمنوبة وقبلي وقابس ومرناق وصواف وقفصة وسوق الجديد ومركز إصلاح الفتيات الجانحات بالمغيرة ومركز إصلاح الأطفال بالمروج احتضنت اليوم بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى سلسلة من العروض الفنية والموسيقية. ولاحظ أن " المندوبيات الجهوية للثقافة بالتعاون مع المؤسسات السجنية والإصلاحية تعمل على ترسيخ البعد الثقافي والترفيهي والحضاري لفائدة المودعين بما يساهم في حسن ادماجهم بعد الافراج".
استمر الحفل لأكثر من ساعتين عاشت خلالها السجينات أجواء طربية وفنية أطفأت جزء من ضمأ السجينات وتوقهن إلى الحرية خارج أجواء الزنزانة القاتمة وكان حضور صاحبات الأصوات الجميلة لافتا بأدائهن باقة من الأغاني التونسية والتراثية.
ولفتت مديرة سجن النساء بمنوبة جميلة صميدة إلى أن نادي الموسيقى الذي بعث منذ سنوات ساهم في صقل مواهب السجينات وإضفاء أجواء ترفيهية ثقافية وقام إلى جانب بقية النوادي والأنشطة المتنوعة بدور كبير في فك عزلة السجينات، وتخفيف فترة سجنهن.
يذكر أن وزير الثقافة قد واكب أيضا مساء اليوم بمركز إصلاح الأطفال بالمروج العرض الفني الشبابي لفنان الراب "كافون".
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Oulaya - الساهرة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184385