''أحداث الرش'' : متضررون يتهمون علي العريض بأنه هو من أعطى الأوامر باستعمال الرش وتأجيل القضية إلى 29 نوفمبر المقبل



وات - قررت الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالكاف، اليوم الجمعة، تأجيل النظر في ما بات يعرف بقضية "أحداث الرش" بسليانة، التي جدت أيام 27 و28 و29 نوفمبر 2012، إلى يوم 29 نوفمبر القادم، وذلك في جلسة حضرها متضررون في الأحداث وأيضا علي العريض الوزير الأسبق للداخلية والنائب بالبرلمان عن حركة النهضة كشاهد.

ووجه المتضررون، الذين قدموا إفادتهم إلى المحكمة، التهم إلى علي العريض باعتباره كان المسؤول الأول عن الجهاز الأمني إبان هذه الأحداث، موضحين أنه هو من أعطى الأوامر لاستعمال الرش.


ونفى العريض في شهادته هذه التهم، قائلا إنه علم باستعمال الرش من قبل وزير الصحة في ذلك الوقت، وحمل المسؤولية للقيادات الأمنية التي قال إنها كانت تتصرف حسب المقتضيات الميدانية دون الرجوع إلى الوزارة، مضيفا أنه أعطى الأوامر بإيقاف استعمال الرش بعد ذلك، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أنه كان مسؤولا عن السياسات الأمنية أي التوصيات العامة للمديرين العامين بالوزارة بكيفية التعامل مع التجمهر بصفة عامة وذلك بالالتزام بالقانون واحترام أرواح المواطنين.
وأفاد أيضا بأنه قام بتغيير القيادة الأمنية بسليانة.
من جهته أفاد رئيس فرقة الحماية آنذاك توفيق زمال بأن الحماية قامت بنقل عدد من المتضررين إلى قسم الاستعجالي بسليانة وأن الأضرار كانت بادية على بعض الأجسام، مضيفا أنه تم نقل بعض المصابين بالغاز من المواطنين ومن الأعوان الأمنيين.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 184379

BABANETTOO  (France)  |Vendredi 21 Juin 2019 à 20h 26m |           
Parlez-nous de Basma Khalfaoui ...