وات - تعالت، بولاية قابس، الأصوات المنادية بالنهوض بالقطاع الصحي والمنتقدة للوضعية المتردية التي أصبح عليها هذا القطاع، جراء النقص المسجل خاصة في طب الاختصاص.
ووصف العديد من المرضى في تصريحات متطابقة لمراسل (وات) بالجهة، الخدمات الصحية بالسيئة، وطالب عدد منهم بمزيد تقريب الخدمات الصحية من سكان المناطق الداخلية بما يضع حدا للاكتظاظ الذي يشهده المستشفى الجهوي بقابس.
وعبّرت الطبيبة وعضوة مجلس نواب الشعب، راضية التومي، عن انحيازها التام إلى المواطنين وتفهمها لمشاغلهم، مشيرة إلى وجود العديد من الملفات الصحيّة الحارقة التي تتطلب المعالجة السريعة ومن بينها ملف المستشفى الجامعي الجديد وقسم معالجة الحروق البليغة، اللذين تم الإعلان عنهما في المجلس الوزاري المنعقد بقابس في 25 جوان 2015 ، داعية رئيس الحكومة إلى الإشراف شخصيا على فض الإشكال القائم في هذا الملف، والذي أرق، حسب تعبيرها، كل أهالي الولاية .
وشدّدت التومي كذلك، على التسريع في إنجاز وحدة المعالجة بالأشعة بقسم طب الأورام بالمستشفى الجهوي بقابس المبرمجة منذ سنة 2014 وعلى تركيز وحدة لخزن الأدوية الخصوصية بالجهة، بما يضع حدا للمعاناة التي يعيشها المرضى بالأورام السرطانية الذين يضطرون في الوقت الحالي، للتنقل إلى صفاقس أو تونس العاصمة، للقيام بالعلاج بالأشعة أو للحصول على أدويتهم الخصوصية .
وبينت، في سياق متصل، أن النقص المسجل في طب الاختصاص يعد من أهم الإشكاليات التي يعيشها القطاع الصحي بولاية قابس، مشيرة الى وجود حاجة ملحة لدعم المستشفى الجهوي، بعدد من الأطباء في اختصاصات طب الأطفال والأشعة والإنعاش والتخدير.
كما لاحظت، أن النقص المسجل في طب الاختصاص قد حال دون تطوير المستشفى المحلي بالحامة الى مستشفى جهوي، على الرغم من الأهمية التي يمثلها هذا البرنامج، مؤكدة على ضرورة توفير حاجيات هذا المستشفى من الموارد البشرية اللازمة.
وطالبت النائبة بمجلس نواب الشعب بالتسريع بانجاز قسم الاستعجالي ووحدة تصفية الدم بمستشفى وذرف وببناء المستشفى المحلي بمطماطة الجديدة وبتطوير مراكز الرعاية الصحة الأساسية بكل من غنوش ومطماطة ومنزل الحبيب وبتوفير حاجيات مركز الصحة الأساسية بدخيلة توجان من العنصر البشري اللازم، علاوة على الارتقاء بالمستشفى المحلي بمارث الى مستشفى جهوي، تطبيقا للقرار الذي صدر في هذا الشأن خلال المجلس الوزاري المنعقد بقابس في 15 جوان 2015.
من جهته، شدّد رئيس جمعية قابس صحة وبيئة، صلاح رحيم، على ضرورة النهوض بالخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي وبتطوير قسم الأمراض الصدرية والطب الفيزيائي والمستشفى النهاري لطب الأعصاب والجراحة العامة إلى أقسام جامعية، ما من شأنه أن سيساعد على إضفاء الصبغة الجامعية على هذا المستشفى، الذي يتضمن حاليا على 6 أقسام جامعية.
ولاحظ رحيم، أن التسريع بانجاز المستشفى الجامعي الجديد يتصدر أولويات القطاع الصحي ومشاغل سكان ولاية قابس، داعيا على ضرورة إدراج هذه الجهة التي تعد منكوبة بيئيا ضمن الجهات التي تتمتع بالبرنامج الوطني لدعم طب الاختصاص من صنف "أ" وليس من صنف "ب" كما هو معمول به في الوقت الحالي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ووصف العديد من المرضى في تصريحات متطابقة لمراسل (وات) بالجهة، الخدمات الصحية بالسيئة، وطالب عدد منهم بمزيد تقريب الخدمات الصحية من سكان المناطق الداخلية بما يضع حدا للاكتظاظ الذي يشهده المستشفى الجهوي بقابس.
وعبّرت الطبيبة وعضوة مجلس نواب الشعب، راضية التومي، عن انحيازها التام إلى المواطنين وتفهمها لمشاغلهم، مشيرة إلى وجود العديد من الملفات الصحيّة الحارقة التي تتطلب المعالجة السريعة ومن بينها ملف المستشفى الجامعي الجديد وقسم معالجة الحروق البليغة، اللذين تم الإعلان عنهما في المجلس الوزاري المنعقد بقابس في 25 جوان 2015 ، داعية رئيس الحكومة إلى الإشراف شخصيا على فض الإشكال القائم في هذا الملف، والذي أرق، حسب تعبيرها، كل أهالي الولاية .
وشدّدت التومي كذلك، على التسريع في إنجاز وحدة المعالجة بالأشعة بقسم طب الأورام بالمستشفى الجهوي بقابس المبرمجة منذ سنة 2014 وعلى تركيز وحدة لخزن الأدوية الخصوصية بالجهة، بما يضع حدا للمعاناة التي يعيشها المرضى بالأورام السرطانية الذين يضطرون في الوقت الحالي، للتنقل إلى صفاقس أو تونس العاصمة، للقيام بالعلاج بالأشعة أو للحصول على أدويتهم الخصوصية .
وبينت، في سياق متصل، أن النقص المسجل في طب الاختصاص يعد من أهم الإشكاليات التي يعيشها القطاع الصحي بولاية قابس، مشيرة الى وجود حاجة ملحة لدعم المستشفى الجهوي، بعدد من الأطباء في اختصاصات طب الأطفال والأشعة والإنعاش والتخدير.
كما لاحظت، أن النقص المسجل في طب الاختصاص قد حال دون تطوير المستشفى المحلي بالحامة الى مستشفى جهوي، على الرغم من الأهمية التي يمثلها هذا البرنامج، مؤكدة على ضرورة توفير حاجيات هذا المستشفى من الموارد البشرية اللازمة.
وطالبت النائبة بمجلس نواب الشعب بالتسريع بانجاز قسم الاستعجالي ووحدة تصفية الدم بمستشفى وذرف وببناء المستشفى المحلي بمطماطة الجديدة وبتطوير مراكز الرعاية الصحة الأساسية بكل من غنوش ومطماطة ومنزل الحبيب وبتوفير حاجيات مركز الصحة الأساسية بدخيلة توجان من العنصر البشري اللازم، علاوة على الارتقاء بالمستشفى المحلي بمارث الى مستشفى جهوي، تطبيقا للقرار الذي صدر في هذا الشأن خلال المجلس الوزاري المنعقد بقابس في 15 جوان 2015.
من جهته، شدّد رئيس جمعية قابس صحة وبيئة، صلاح رحيم، على ضرورة النهوض بالخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي وبتطوير قسم الأمراض الصدرية والطب الفيزيائي والمستشفى النهاري لطب الأعصاب والجراحة العامة إلى أقسام جامعية، ما من شأنه أن سيساعد على إضفاء الصبغة الجامعية على هذا المستشفى، الذي يتضمن حاليا على 6 أقسام جامعية.
ولاحظ رحيم، أن التسريع بانجاز المستشفى الجامعي الجديد يتصدر أولويات القطاع الصحي ومشاغل سكان ولاية قابس، داعيا على ضرورة إدراج هذه الجهة التي تعد منكوبة بيئيا ضمن الجهات التي تتمتع بالبرنامج الوطني لدعم طب الاختصاص من صنف "أ" وليس من صنف "ب" كما هو معمول به في الوقت الحالي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Hedi Jouini - عينك تقتل فيا
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184114