انعقاد الدورة الرابعة لمؤتمر وزراء البحث والتجديد والتعليم العالي لدول حوار 5+5 بمدينة روما



باب نات - استجابة لدعوة ماركو بوساتي Marco Bussetti وزير التربية والتعلیم العالي والبحث الایطالي، تشارك تونس اليوم في الدورة الرابعة لوزراء البحث والتجدید والتعلیم العالي لدول حوار 5+5 بوفد رفيع المستوى يترأسه سليم خلبوس مرفوقا بمالك كشلاف المدير العام للتعاون الدولي وسامية الشرفي المديرة العامة للبحث العلمي، بحضور سفير الجمهورية التونسية بروما معز السيناوي.

تشارك مع تونس في هذا المؤتمر تسعة بلدان - موريتانيا، الجزائر، المغرب، ليبيا، مالطا، ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، البرتغال - وثلاثة منظمات إقليمية - اتحاد المغرب العربي، الاتحاد من أجل المتوسط والاتحاد الأوروبي.





ووفق بلاغ لوزارة التعلیم العالي هذا اهم ما جاء في كلمة سليم خلبوس في افتتاح أشغال المؤتمر:

- الاعتزاز بالدور الذي تلعبه الجمھوریة التونسیة في تطوير الشراكة ودفع التعاون
داخل ھذا الفضاء، من خلال علاقاتھا الثنائية المتميزة مع كل أعضائه؛

- اعتبار بلدان المغرب العربي من بین الشركاء التقلیدیین، ذوي الأولویة، الذین تربطھم بتونس علاقات أخویة متینة والذین یمثلون أیضا شبكة للتعاون الأكادیمي والعلمي المكثف (برامج "ابن خلدون" و"ابن (الرشيق" لحركية الطلبة والباحثين، مشاريع بحثية مشتركة، شراكات بين الجامعات، الخ.

- تثمين العلاقات الثنائية المتميزة مع كل دول الشمال؛

- انخراط تونس في اهم برامج ومشاریع البحث والتجدید الممولة من طرف الاتحاد الأوروبي: ERASMUS+ ، PRIMA, H2020, (أصبحت تونس منذ جانفي 2016 أول دولة عربیة وافریقیة تتحصل على مرتبة الشریك بھذا البرنامج مما یوفر فرصا جدیدة وإطارا أكثر تطورا للتجدید والابتكار. وقد تحصلت عشرات المخابر البحثية التونسية على تمويلات هامة من هذا البرنامج في عديد الاختصاصات بمعدل قبول للترشحات يفوق معدل المخابر الأوروبية)؛

- بما أن دول الحوار 5+5 تقع في نفس المنطقة الجغرافیة وتتقاسم نفس الظروف الطبیعیة والمناخیة وتواجه تحدیات متشابهة في عديد المجالات (البيئة، الهجرة، المناخ، الفلاحة، الأمن، التنوع البيولوجي، الثقافة، التاريخ...) فإن التعاون والتكامل في جمیع المجالات ھو الخیار الأفضل بما في ذلك مجال البحث العلمي وحركیة الباحثین بین ضفتي البحر المتوسط وخلق مناخ من الثقة بین الشركاء؛

- الاعتراف بأن الدینامیكیة الجدیدة التي یشھدھا فضاء 5+5 ھي نتیجة العمل الذي انطلق منذ سنة 2013 بتوقیع إعلان الرباط والذي یعد البدایة الرسمیة للتعاون والشراكة لدول حوار 5+5 في مجالات البحث والتجدید والتعلیم العالي والتزام الدول بجعل ھذا الخیار حقیقة ملموسة. ثم تلاه المؤتمر الثاني بإسبانیا سنة 2015 الذي توج بتوقیع إعلان مدرید، حیث أظھر وجود إرادة مشتركة لرفع مستوى التعاون في مجالات البحث والتجدید والتعلیم العالي ودعم النھوض بالمعرفة العلمیة داخل ھذا الفضاء.وشھد المؤتمر الثالث المنعقد في تونس سنة 2017 مرحلة جدیدة حیث سجل قفزة نوعیة لھذه الشراكة من خلال وضع برنامج عمل ومبادرات ملموسة ومشتركة لتعزیز التعاون العلمي متعدد الأطراف وتأكید الأولویات المشتركة...

- يتضمن إعلان روما إشارة خاصة للشباب، ذلك أنه یعتبر العنصر الأساسي لتطور وازدھار المنطقة الأورومتوسطیة التي یقل معدل أعمار أكثر من 60 ٪من سكانھا عن 30 سنة، وبذلك تعد ھذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق الفتیة في العالم. وبالتالي من الضروري أن یكون الشباب محور الاھتمام الرئیسي وذلك بالسعي الى تعزیز مشاركته في مختلف المبادرات الرامیة لخلق مواطن الشغل وتنمیة الكفاءات والتمكین الاقتصادي والاجتماعي وتعزیز روح المبادرة.

هذا وانعقدت على هامش المؤتمر الوزاري جلسات عمل ثنائية مع عدد من ممثلي البلدان والمنظمات المشاركة منها بالاخص إسبانيا والبرتغال والاتحاد من أجل المتوسط

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 183673